|
|
| الصفحة الاولى | معجزة ام بداهة | هندسة وإدارة المعرفه | منظومات منطقية وفئوية | الذات والآخر | مواجهة الهيمنة | نحو المستقبل | أعمال آكاديمية | انتقادات ووثائق | من نحن | اتصل بنا |
| | روجيه غارودي | | اوليفييه كاريه | | بييرتييه | | رنيه شيرر| | وهيب الغانم | |حودت سعيد
| |حودت سعيد | | محمود استانبولي | | مفيد أبو مراد | | جلال فاروق الشريف| | حافظ الحمالي | | محمد الراشد| |
|
الحيوية بين الذات والآخر 1- الحيوية الإسلامية وحقوق الإنسان: إذا سألنا ما هو هذا الاتجاه الحيوي؟ وكيف يتجلى في ديار العرب والمسلمين؟ فإن الإجابة، لم تعد صعبة على الكثيرين، لأنها، وانطلاقاً من فقه المصالح الحيوية، واعتماداً على هندسة المنطق الحيوي فإنها- بالتأكيد- ستنطلق من ضرورة تجاوز المعايشات الأحادية والعنصرية، وتجوز السياسات والأفكار والتي تتحوى حول مصالح أحادية.. لذلك، فإن الحل- بداهة- هو في اتجاه حيوي عربي إسلامي يكون عندما نعيش العروبة من منطلق حيوي. لأنها ستتجاوز كل الصيغ العنصرية القومية التي يمكن أن تعاش بهذا الشكل، أو ذاك، وعيناً ذلك أم لا.. مثلنا في ذلك مثل سائر الفئات القومية في العالم الإسلامي، التي تنغلق على مصالح قومية ضيقة، لم يعد لها ما يبررها. كما أن عيش الإسلام من منطلق حيوي، يعني تجاوز كل الصيغ العنصرية الطائفية، فهذه الصيغ الطائفية يمكن أن تعاش، بهذا الشكل، أو ذاك، وعيناً ذلك أم لا.. وفي ذلك تتساوى جميع الفئات الطائفية في العالم الإسلامي سواء أكانت من داخل الإسلام أم في خارجه. والاتجاه الحيوي العربي الإسلامي، هو اتجاه دخول العصر، وتجاوز مبدأ الجوهر، وهو اتجاه تجاوز سياق الأزمات والهزائم الناجمة عن العقلية الأحادية.. فدخول العصر، لا يمكن أن يتحقق- لنا- طالما تعشعش فينا اتجاهات عنصرية. قومية.. أو دينية، وهذه الاتجاهات لا تشكل خطراً حقيقياً على قوى الهيمنة الدولية، بل تشكل خطراً علينا، أولاً وأخراً، يتجلى بتثبيتها في قرون الانحطاط، وتكريس الأزمات، وتحريكها، باتجاه مزيد من الحروب الأهلية التفتيتية، والهزائم أمام قوى النفي الغربي والصهيوني. وهذه الاتجاهات تشكل ذرائع سهلة لاستمرار سياسة العداء العالمي ضدنا، وخاصة من قوى الهيمنة الدولية، التي تعمل لإخضاعنا، إلى مزيد من الاحتلال لنهب ثرواتنا. ولذلك، فإن أية مبادرة لتجاوز الأزمات، ومواجهة قوى الهيمنة الدولية والعدوان الصهيوني التوسعي، يتوجب أن تؤكد أولوية محاربة قصورنا الذاتي، المتمثل بسيادة النزعة العنصرية، والعقلية الأحادية المغلقة وفي معايشاتنا الطائفية والإقليمية على المستوى الداخلي، وأفكار الغزو والأسلمة والتعريب على المستوى الخارجي.. ومن أن هذه النزعات هي، في جزء منها، تمثل ردة فعل عاطفية، ضد الهزائم التي تقودها قوى الهيمنة الدولية، التي تستمد، هي الأخرى، لغة عنصرية قومية ودينية، تجد تمثيلها الأفضل في الصهيونية. نقول: مع أن هذه النزعات، هي ردة فعل، على قوة الهيمنة، وعلى الأنظمة التي تأخذ صيغ أقليات قومية، أو دينية، أو طائفية أو قبلية أو جبهوية في معظم الأحيان ومفرطة في عقليتها الأحادية، ولكن، وبصرف النظر عن هذه المحرضات فإن هذه النزعات لها أساس، عميق جداً، في تاريخنا، ومعايشاتنا، ومعطيات المراحل الاجتماعية، التي ورثناها وما تزال تنيخ بكلكلها علينا. ولا يجوز الكذب والمجاملة وتسطيح المشاكل.. لأن هذا سيؤدي إلى تكريسها والوقوع في شباكها.. لكل من يريد استسهال الصيد، لدواع سلطوية انتهازية وصولية، تستهدف السلطة، كسدرة للمنتهى، وهذه الأنماط العقلية الأحادية لن تكن معوقاً داخلياً عن النهوض فحسب، بل أيضاً، ستجعل العالم كله يقف ضدنا في أية خطوة نخطوها إلى الأمام، إلا إذا كانت باتجاه نطح الجدران، كالثيران العمياء أو العجول الهائجة، وضمن هذا الاتجاه الجوهري، لن يكتب- لنا- أية صيغة لامتلاك تقنية اقتصادية أو قدرة عسكرية إلا إذا كانت تؤدي إلى تخفيف الكساد في منتجات الغرب، وتؤدي إلى استهلاك فائض القدرات، التي يمكن مراكمتها في هذا القطر أو ذاك. واستهلاك الفائض المتراكم يمكن أن يكون بفتح الخزائن الغربية من إعلام، وأسلحة تحرض هذه السلطة، أو تلك، لكي تعبر بصوت عال عن عواطف الجماهير المطالبة بتعريب العالم وأسلمته؛ والإجابة ستكون بسيطة وسهلة طالما أن الملاقط الإلكترونية تنظيف الغبار المثير للشغب جاهزة في الجيوش الغربية.. وبسرعة (عاصفة الصحراء).. ترى متى نقطع الطريق أمام هذه المصائد؟ حتى ننزع من واقعنا الجانب الانحطاطي من مورثنا وواقعنا.. ونزيل مبررات سيادة العقلية الأحادية.. والممارسات الجوهرية العنصرية الديالكتيكية، لا بين العرب والبربر، أو العرب والأكراد، أو بين الشيعة والسنة، أو بين الإسلام والمسيحية.. بل بين العشيرة والأخرى ضمن الطائفة الواحدة، وبين العائلة والأخرى في العشيرة الواحدة والقرية الواحدة.. وبين القرية والأخرى، والمدينة والأخرى، والإقليم والآخر.. الخ. هذه الممارسات موجودة عند غيرنا، طبعاً، وليست خاصة بنا، ولكنها في واقعنا تمثل رمزاً للتخلف، وأهم عوامل استمراره، والعجز عن اللحاق بالعصر، ودليلاً لأزماتنا السابقة واللاحقة، وتبريراً لكراهية العالم لنا.. ولكرهنا لأنفسنا.. وللتكدس كالذباب أو لنصب المصايد لأنفسنا بأنفسنا.. ولاجترار الهزيمة تلو الأخرى، بحيث لا يبقى لنا سوى كراهيتنا لأنفسنا وانعدام الثقة بقدرتنا، على الخروج من هذه الأجواء، وترسيخ أجواء الهيمنة والبحث عن سبل النفاق، والارتزاق للأنظمة التي ترعى مصالح قوى الهيمنة. ولذلك، لا بد من مدخل آخر، نحو مواجهة قوى الهيمنة الدولية، ابتداء من مواجهة ركائزها فينا، وهذا يتطلب تجذير اتجاه حيوي، في ديار العرب والمسلمين، يسمح لغير العرب ولغير المسلمين المقيمين في ديارنا، أن يكون لهم الحقوق والواجبات الحيوية نفسها، التي ينالها أي مواطن يقيم في أمريكا ويحمل الجنسية الأمريكية بعد إقامة خمس سنوات فقط!! أو على الأقل أن تكون له حقوق أي مهاجر مقيم في السويد ولا يحمل الجنسية السويدية؟ ألا يجوز لا أن نتساءل لماذا يستطيع العربي والمسلم بمجرد حصوله على بطاقة جنسية أو إقامة في الدول الغربية أن يحصل على حصانة دستورية لا ينالها في بلده الأصلي حتى ولو كان من المقربين من السلطان. ولماذا لا يكون ساكنو ديار العرب والإسلام ، قادرين على التعايش دون قهر، ودون عقلية الجزية، ودون وجود مواطن من الدرجة الأولى يضع الأقليات والإغلبيات في الدرك الأسفل؟.. وأية سلطة لا تحمل هدفاً عاماً يجعل الاتجاه الحيوي عاماً في الديار العربية والإسلامية، فإنها ستكون تكريساً للانحطاط والأزمات والهزائم. هذا الاتجاه الحيوي يجب أن يتبلور بميثاق حيوي تقبله الغالبية العظمى.. إذاً، لا مجال لطلب موافقة الجماهير على تجاوز النزعات العنصرية، بشكل هوائي طائر، فهذا محال.. وحتى لو أن الجماهير صوت كلها على تجاوز العقلية الأحادية.. فإن مجرد التصويت بـ نعم على ورقة تعد بتجاوز العقلية الأحادية يبقى اسهل من التصويت بنعم في الممارسة اليومية وفي مجالات الحياة العملية، فالعقلية الأحادية ليست فقط بين الاتجاهات الفئوية القومية والعشائرية والعائلية.. والدينية والإقليمية المختلفة التي وصلت إلى كل قرية وإلى كل مدينة في ديارنا.. بل توجد حتى ضمن كل أسرة، بين الرجل والمرأة، بين الكبار والصغار، وبين الأخ وأخيه. إننا لا نطلب تحقيق إنسانية المرأة والطفل دفعة واحدة، ولا نطالب أن تكون معاملتنا تجاه بعضنا بعضاً تتسق كلياً مع صيغ حقوق الإنسان، التي يطبقها الغرب داخل مجتمعه.. بل على الأقل، أن نطبق على أنفسنا علاقات توفر لنا حقوق الحيوان التي يوفرها الغرب لكلابه. هذا الاتجاه الحيوي.. عندما يصبح تياراً سائداً في ديار العرب والمسلمين فإن بقاء أقلية غير حيوية، لا يشكل عقبة كبيرة بل ربما يشكل حافزاً إضافياً لاستمرار صياغة المبادرة، وتقوية الاهتمام بها لتصبح اتجاهاً حيوياً عربياً إسلامياً شاملاً. وبالطبع، فإن مثل هذا الاتجاه الحيوي ليس غائباً كلياً عن معايشاتنا، وعن قيمنا وعن تراثنا الحيوي، ولكنه مغيب، في جملة من صيغ النفاق الاجتماعي يجعل من هذه القيم مجرد رموز، بلا إسقاط واقعي عميق وقابلة للتحطم عند أول صعوبة. والمشكلة ليست في الناس العاديين أو في القوى السياسية الفاعلة في السلطة أو المعارضة بل تكمن أولاً وأساساً في أن الأغلبية رهينة هذه العقلية.. الأمر الذي يجعلها وقوداً- احتياطياً- لا ينتهي- لحروبها المهزومة، والمصيبة أنها بصمتها تظن أنها بعيدة عن السياسة ومشكلاتها وألاعيبها.. بينما، هي في الحقيقة، اللعبة الأسهل إدارة والأرخص كلفة، إذ يكفي إيجاد وحماية محطة راديو وتلفزيون.. لإذاعة الأناشيد المحرضة وتوفير إمكانات معتقل صغير لسجن غير المقتنعين؛ إذا لم تنفع لعبة تمرير رجال النظارات السوداء أمامهم، لإرعابهم، ووضعهم في ساحة اللعب كما يشاء لهم. ولذلك، فكلمة حيادي، وكلمة غير سياسي أو غير مهتم بالسياسة، هي، في الحقيقة لا تعني كلمة غير إعلان الاستسلام والخنوع، والاستعداد للانحراف حسب ما يريده الآخرون، أعجبنا ذلك أم لا. ولذلك فإن أول ما تقتضيه المبادرة الحيوية.. هو البحث عن الاتجاه الحيوي، وهو في ديارنا اتجاه حيوي عربي إسلامي.
| | روجيه غارودي | | اوليفييه كاريه | | بييرتييه | | رنيه شيرر| | وهيب الغانم | |حودت سعيد | |حودت سعيد | | محمود استانبولي | | مفيد أبو مراد | | جلال فاروق الشريف| | حافظ الحمالي | | محمد الراشد| |
ا هو الاتجاه الحيوي العربي الإسلامي؟ ما هو الاتجاه الحيوي العربي الإسلامي؟ ولكن ما المقصود بالاتجاه الحيوي العربي الإسلامي؟ بالتأكيد ليس حزباً أو فئة ذات صيغة وجود تنظيمي أحادي، وليس برنامجاً سياسياً لا بديل له.. وأكثر من ذلك، ليس مختبراً للتدقيق في السلالة العرقية والقومية والطائفية، وليس جهازاً لكشف الكذب أو الإيمان، أو جهازاً لتسجيل وفرز الناطقين بالضاد عن غيرهم. إن الاتجاه الحيوي العربي الإسلامي. هو الذي ينطلق من أن العروبة كما وصفها النبي الحيوي الأعظم محمد (ليست بأب أحد منكم ولا أمه).. (بل هي اللسان) كما أن الإسلام هو التسليم بضرورة نشر وتحمل مسؤولية العدالة والتوحيد في المجتمع الإنساني. وغير ذلك من تفاصيل وطقوس فيها من الجوانب الإيجابية الحيوية، أكثر من السلبية، فما لو وضعت في إطار نظام سياسي حيوي. وبهذا الإطار فإن الهوية الحيوية للعروبة لا تؤخذ من الانتماء الولادي بل من التزام قضايا العرب الحيوية والدفاع عنها، وما أكثر المدافعين من غير العرب عن قضايا حيوية عربية، والشيء نفسه نقوله عن الهوية الحيوية الإسلامية، فهذه لا تؤخذ من الختان، وإعلان الإيمان بل من التزام قضايا المسلمين العادلة، قضايا الإنسان العادلة، حيثما كان، وكم أناس من غير المسلمين، هم أفضل، وأكثر تضامناً ودفاعاً، عن مصالح ديار العرب والمسلمين، من الذين ينامون ويستيقظون على قراءة القرآن، حتى صلاة الفجر.. حاضراً.. ومن أجل ذلك يتوجب إعادة النظر، بشكل نقدي، في مفاهيم المواطنة ضمن الهويات الفئوية القومية المعيشة سواء أكانت عربية، أم إسلامية، أم كردية، أم فارسية، أم تركية، أم بربرية، (لتصبح مواطنة حيوية عربية إسلامية) تتجاوز- دون نفي- المفاهيم الدينية للإسلام وغير الإسلام، وذلك باحتوائها في اتجاه سياسي جماهيري يوظف الدلالات الإيجابية لإقامة وطن مشترك يأخذ هويته من المصالح المرسلة للأغلبية العربية الإسلامية دون دخول في التفاصيل والحيثيات الدينية. ولكن بإحلال دلالاتها الاجتماعية والثقافية والسياسية والتاريخية الأكثر حيوية وملائمة لمصالح العيش المشترك لغير العرب ولغير المسلمين في الداخل والخارج والتي ستبقى لنا أفضل ما ورثناه عن مرحلة منطق التعايش الصوري العربي- الإسلامي- ليحتفظ بالإسلام رابطة ثقافية تاريخية وطنية حيوية. (وبالعروبة رابطة لغوية) حاكمة للتواصل حتى بين المجموعات غير العربية التي تعيش في العالم العربي والإسلامي بسبب شيوعها من خلال القرآن.. ضمن هذه الاعتبارات الحيوية الضرورية الفعّالة على المستوى السياسي على الأقل فإن غير العرب وغير المسلمين يجب إعطاؤهم صفة المواطنة دون نفي لتراثهم هذا هو الاتجاه الحيوي العربي الإسلامي، الذي ندعو لإحلاله رأياً عاماً موجهاً وميثاقاً ملزماً دستورياً.
| | روجيه غارودي | | اوليفييه كاريه | | بييرتييه | | رنيه شيرر| | وهيب الغانم | |حودت سعيد | |حودت سعيد | | محمود استانبولي | | مفيد أبو مراد | | جلال فاروق الشريف| | حافظ الحمالي | | محمد الراشد| |
3- نحو المواطنة الحيوية في ديار العرب والمسلمين:
وهنا لا باس من التوقف مجدداً عند مفهوم الإسلام كجنسية سياسية حيوية أو صفة للمواطنة في الدولة، أو الرعايا، في الديار العربية الإسلامية. ولنؤكد بوضوح لغير المسلمين وقبل ذلك للمسلمين أنفسهم بأننا لا ننفي البعد الديني أو الإيماني لمن يريده، والمواطنة الحيوية الإسلامية لا تتوقف على المؤمنين!! فالإيمان ليس هو الإسلام تحديداً وهذا واضح في القرآن بشدة { قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولما يدخل الإيمان في قلوبكم} (الحجرات 14)، وفي إحياء علوم الدين لغزالي (إن الشرع لا يفرق بين المنافق والمؤمن من حيث الحقوق والواجبات، وإنما التفريق بينهما يكون يوم القيامة حيث يذهب المنافق إلى جهنم والمؤمن إلى الجنة) وقد وردت- أيضاً- فـي ص 46 من قاموس التراث (هادي العلوي) الأهالي 1988. وهكذا، إن مسألة الإيمان، حتى في مرحلة منطق جوهر التعايش الصوري الذي شهد عظمة الإسلام وانتشاره الرائع! بقيت (صورية) المهم فيها أن تسمح بقيام صيغ تحوي اجتماعي وسياسي توحيدي شامل، لذلك، فإن رمز التوحيد الرسمي كان النطق بالشهادتين، أي الاعتراف بوحدانية الله.. وهذه لم تكن إشكالاً حقيقياً لأحد.. أما الاعتراف بنبوة محمد فإنها كانت خلافية، على المستوى النظري بالنسبة لغير المسلمين، أما على المستوى السياسي فإنها لم تكن خلافية. طالما أن الاعتراف، بالنبوة المقصود به، علمياً هو إقامة النظام التوحيدي الأشمل من خلال الإسلام السياسي، للأراضي التي تستطيع فتحها جيوش الخليفة وبعض هذه الجيوش كان مسيحياً في بلاد الشام!! ومن هذه الجهة فإن المسيحي لو أعطى ولاءه لقيصر الإسلامي (الخليفة) فإن ذلك لم يكن يتعارض مع المسيحية على المستوى الديني والنظري، وطالما أن المسيح نفسه يقول [أعط ما لقيصر لقيصر] والحكم الإسلامي لم يكن يطلب أكثر من ذلك بالنسبة للمسيحيين فهي دولة القيصر العربي.. وهو أفضل من قيصر الروم! وإعطاء صفة المواطنية لديار المسلمين ليس أمر غريباً عن التاريخ الإسلامي ولا بأس من التوقف عند خبر مشهور في مصادر السيرة عن أمر (سرية) الذي بعثه النبي فقتل رجلاً من المشركين كان قد نطق بالشهادتين، ولما حاسبه النبي برر فعلته بأن القتيل لم ينطق بها رغبة في الإسلام، وإنما للتخلص من القتل، فغضب النبي ورد عليه: "هلا شققت عن قلبه".
| | روجيه غارودي | | اوليفييه كاريه | | بييرتييه | | رنيه شيرر| | وهيب الغانم | |حودت سعيد | |حودت سعيد | | محمود استانبولي | | مفيد أبو مراد | | جلال فاروق الشريف| | حافظ الحمالي | | محمد الراشد| |
| | روجيه غارودي | | اوليفييه كاريه | | بييرتييه | | رنيه شيرر| | وهيب الغانم | |حودت سعيد | |حودت سعيد | | محمود استانبولي | | مفيد أبو مراد | | جلال فاروق الشريف| | حافظ الحمالي | | محمد الراشد| |
| | روجيه غارودي | | اوليفييه كاريه | | بييرتييه | | رنيه شيرر| | وهيب الغانم | |حودت سعيد | |حودت سعيد | | محمود استانبولي | | مفيد أبو مراد | | جلال فاروق الشريف| | حافظ الحمالي | | محمد الراشد| | |