الشكل اساس فقه المصالح

والاساس الملزم والموجه لحيوية اي فقه

تعبير الشكل، هو تعبير ضروري جداً للمعرفة، للعمل، للحياة.. ولأن تعبير الشكل له هذه الأهمية، والبداهة، والشمول.

فإن له هذه الضرورة بالنسبة إلى فقه المصالح.. الذي نطرحه في هذا الموقع؟؟ فالمصالح يجري التعبير عنها، هنا وهناك.. وكل يدعي، أنه يعرف مصلحته!! وكل يبحث عن مصالحه!؟ ولكن قلة هي التي تستطيع الإدعاء.. أن ما فعلته، وما حصدته.. كان فعلاً لمصلحتها..!!

ولذلك، من الواضح، أن كل منا.، وفي كل مكان، وفي كل زمان يعاني، على الأقل بينه، وبين نفسه- يعاني من شعور ببعض الإحباط- ويتساءل، عن مصدر الخطأ، بما اعتقد أنه صواب مرة ما.. ويتساءل، كيف يمكن أن لا يقع، مرة ثانية، في مثل تلك الأخطاء؟!

نعم، هذه الحالة عامة، وهي كلها تدفع الناس، وفي كل الأزمان، إلى الدخول في عواصف ذهنية ذاتية، من أجل إيجاد الإجابة!! من أجل إيجاد "الشكل" وليقول "وجدتها!!" أو تهيأ له أنه وجدها؟! فالتهيؤ أيضاً هو شكل..

إذاً، فقه العلم يتطلب الوصول إلى معرفة "الشكل" الذي يتطلب بدوره برهاناً تجريبياً على صحة هذا الشكل والتثبت من أنه ليس مجرد تهيؤات.. وأوهام..

إذاً، مرة أخرى، فنحن لم ندخل القارئ، معنا، في هذه العواصف الذهنية لاستعراض العضلات، بل لتحمية عضلاته المعرفية!! وتنميتها وفق "الشكل الحيوي" القادر على تلبية المصالح الأشمل بدءاً من والوضوح النظري، وكما قال أرسطو من قبل" "لا علم إلا بالكليات، ولا وجود إلا بالخاص، فالشكل هو العام بوصفه مفهوماً مجرداً جامعاً، والشكل هو - أيضاً- مفهوماً خاصاً محدداً، عندما يأخذ طابع وجود ومحدد بعينه.

إذاً، تعبير الشكل وشموله، وقدرته على التحديد، هو معيار العلم هو معيار الفقه الحيوي، وهو معيار الربح والخسارة، هو معيار تحقيق المصلحة الأشمل.

ومفهوم "الشكل"، بهذا المعنى- ومرة أخرى- لا يخص العلوم الإنسانية والسياسية، فحسب بل يخص كل العلوم.. الفيزيائية، والفضائية، والذرية..

وفي فصول الدراسة التي أعلم فيها المنطق الحيوي كعلم للنمذجة الرياضية في الدراسات العليا لتقنية المعلومات.. أبدأ الفصل الأول بمثل هذه العاصفة.. وأكتب، بعد ذلك، هذه الكلمة "INFORMATION" وتعني "معلومات" وأطلب تحليلها، بحسب مفهوم الشكل وأكتبها مجدداً بهذه الطريقة " IN- FORM -A- TION" وهذا يعني، أن كل كائن، كل معلومة، كل شيء.. هو (في "IN") و "FORM" تعني شكل و "ACTION" تعني حركة ولذلك، فإن كل كائن يختلف عن غيره باختلاف تشكله في الحركة.. أو حركة تشكله.. أو طريقة تشكله، لذلك، ومرة أخرى، نحن لسنا في عصر المعلومات، بل في عصر الشكل.

وقد يخطر أحدهم أن يسألنا للإحراج ويقول:

ولكن، إذا كان تعبير "الشكل" بهذه البداهة، والشمول، فلماذا، لم يكتشف من قبل؟‍

الإجابة هي، في المصالح التي تتطلب هذا المفهوم؟‍‍‍! وفي لغة العصر وتقنياته التي تتطلب هذا المفهوم أو ذاك.. وبما أن مصالح وتقنيات العصور السابقة حتى نهاية الحرب العالمية الثانية لم تكن بهذا الوضوح، ولم تكن تتطلب العولمة الحيوية.. بل العزلة أو التعايش أو النفي.. ولذلك، كان يكفيها مفاهيم من قبيل المادة أو الروح، المؤمن والكافر، الرجعي والتقدمي.. الخ.

أما الآن، فنحن في عصر العولمة الحيوية الذي يتطلب منطقاً موحداً.. لا يستقيم بدون مفهوم الشكل!؟ ولكن ثمة سؤال أكثر إحراجاً، وهو إذا كان اكتشاف "الشكل" يتطلب عصر العولمة الحيوية، وإذا كنا نسعى لإيضاحه، وبلورته منذ تأسيس مدرسة دمشق للمنطق الحيوي عام 1967 وإلى الآن،.. فلماذا، ما يزال هذا المفهوم غير منتشر، وغير شامل، بل وغير واضح..!! رغم نشر أكثر من عشرة كتب في الموضوع؟!

الإجابة عن هذا السؤال، تماثل الإجابة السابقة، وهي أن المصالح الحيوية التي تتطلب مفهوم الشكل لم تصبح بعد شاملة وواضحة، بحيث يمكن أن نعثر عليه في كل مدرسة وفي كل كتاب، ولكن، إذا كنا لا نستطيع إيجاده سابقاً، وإذا كنا ننشره الآن بصعوبة.. فهذا، قد، يعود إلى أن مفهوم "الشكل"، نفسه، الذي ما يزال ضيقاً غير مرغوب فيه.. لكونه مقلقاً، يفتح وعينا على عوالم لا حصر لها!؟ ويضعنا في مواجهة سلطة الإيديولوجيات والمصالح المتخشبة.. والمتجذرة رسمياً وشعبياً بشكل يحارب أي جديد يهدد وجودها المتآكل..

ولمتابعة موضوع تجاوز الحاجه الى المعجزة يمكن الضغط على مايلي

اساس التوحيد

http://www.damascusschool.com/page/1_1.htm

 اساس العلم

http://www.damascusschool.com/page/1_2.htm

 اساس فقه المصالح

http://www.damascusschool.com/page/1_3.htm

 اساس العصر  

http://www.damascusschool.com/page/1_4.htm

 

!!؟؟.والشكل !!؟؟.ان الجوهر العنصري لفي خسر..!!

http://www.damascusschool.com/page/1_5.htm

 

 

 

حافظ الجمالي محمود استانبولي محمد الراشد جلال فاروق الشريف جودت سعيد روجيه غارودي
بيير تييه رنيه شيرر اوليفييه كاريه مفيد ابو مراد عادل العوا وهيب الغانم
اتصل بنا من نحن جميع الحقوق محفوظة لمدرسة دمشق المنطق الحيوي 1967 - 2004