.!!؟؟.والشكل !!؟؟.ان الجوهر العنصري لفي خسر..!!

التوقف عند مفهوم الشكل لا يعني اننا نريد زج القراء في موضوعات نظريه بحته

بل نريد الايضاح و التاكيد والبرهنه ان انتصارنا على انفسنا وتحديات عصرنا - محليا واقليميا وعالميا - يتطلب وعيا نقديا واتساقا واضحا مع .. منطق البداهه الكونيه للمصالح المشتركه التي يحتويها ويحيها ويضمهنا مبدأ الشكل..

ولذلك فان اغلب الموضوعات المطروحه للحوار  في هذا الموقع تستهدف تطوير امكاناتنا لبلورة الميثاق الحيوي ميثاق النصر على منطق الجوهر العنصري المتمثل في ابسط واول درجاته في منطق ازدواجية المعايير في الحياة الخاصه والعامه..

والموضوعات - التي نطرحها هنا- مأخوذة من كتاب "فقه المصالح ..منهج الحيويه السياسيه الاسلاميه" الذي اصدرناه في القاهرة 1999 وهو -اساسا- خلاصة  للتقرير الذي وضعته مدرسة دمشق المنطق الحيوي  يعد كارثة تدمير العراق   وقبل 15 عاما من سقوطه وسقوط العالم العربي مجددا تحت  الاحتلال ؟؟ محاولة منا لعدم تكرار   السياقات الفكرية والسياسية للهزائم المتتالية التي اوصلتنا الىهذه النهاية الوخيمه  والتي اعادت العالم اجمع .. وليس العرب فقط  الى مرحلة الاستعمار ..

ولكن هل في ذلك نصر لقوى الاستعمار والاستكبار؟؟

الايجابه هي النفي .. اذ ان تلك  التحويات العنصريه الاستعلائيه المكرسه لازدواجية المعايير من شأنها ان تسرع في وضع البشريه كلها امام احد الاختيارات : اما الموت الجماعي تناحرا وانتحارا واما العيش  الحيوي المشترك ؟؟

ولعل اي قارئ بسيط سيرى مفارقه فيما نسميه : الشكل  طريق النصر؟؟ وبين الحاله الهامشيه المعزوله ل: مدرسة دمشق المنطق الحيوي بوصفها القابلة المولدة لمبدأ الشكل ؟؟ ترى كيف لمن تعرض للنفي والتهجيج والسجن والتهميش بسبب حمله مشعل منطق الشكل  ان يعدنا ويقنعنا انه اكتشف منطق النصر؟؟ وان لديه ما يمكن به تجاوز الهزائم ومنطقها؟؟

وسيتساءل  كثيرون : كيف يمكن لمنطق يكافح لكي لايموت؟؟ ومايزال بعد حوالي اربعين عاما  هامشيا ؟؟ وبالكاد معروفا في بلد المنشأ وفي العاصمه التي يحمل اسمها؟؟ ان  يعد ويراهن انه طريق النصر؟؟

لمثل هذا القراء والتساؤلات  لن نشكو لهم  حجم الصعاب والتحديات التي يواجهها  اي منطق يؤسس ويكشف عن عصر عالمي جديد كليا على البشريه؟؟ولن نذكر بان اطروحات اقل حيوية من ذلك بكثير لم تصل الى الان مرحلة التطبيق الا بعد عشرات السنين واحيانا بعد قرون؟؟

ولكن سنذكر بما افتتحنا به  محاضرة على مدرج جامعة دمشق عم 1975 بعنوان:" الحيويه كبديل للمادية والمثاليه"  بانه اذا كان شق طريق في قريه يحتاج احيانا الى عشرة سنين فكيف الحال بشق طريق عالمي؟؟

 ولهؤلاء لن نقول لهم ان يلاحظوا بدايات تصدع  جميع  اشكال التحزب والتمذهب القائم على منطق الجوهرالعنصري .. ولكن نسالهم ان يلاحظوا - على الاقل -  مدى الصعوبات التي يواجهها من عاش وترعرع ضمن تحويات منطق الجوهر في جميع التيارات العنصريه القوميه والطائفيه والعلمانيه في العالم اجمع

ولذلك لن نشكو استمرار وانتشار تحويات مصالح الجوهر العنصري ولن نندب انعدام وجود ما يكفي لنشر ومفاعلة المنطق التوحيدي للشكل الحيوي  بشكل يصبح بديلا عاما لها ؟؟

والسبب في عدم الشكوى هو ان منطق الشكل الحيوي لن ينتشر نتيجة كتاب واحد مهما كان عظيم التأثير ؟ولن ينتشر نتيجة  الف مقال ومقال  ؟؟ ولن ينتشر لان عشرة الاف او عشرة ملايين حملوا شعاراته في شارع ما ؟؟ بل سينتشر بالضرورة الحيويه فقط ؟؟ اي الضرورة التي تضعنا امام  الاختيار المصيري : اما الانتحار والموت الجماعي  لبشريه عنصرية؟؟ واما العيش في بشرية  الوحده في التوع ؟؟ابشرية المصالح الحيويه المشتركه ؟؟عندما تتوفر ظروف وتقنيات التحوي الضروري للتجاوز تجويات المجتمع العنصري والبدء في بناء المجتمع الحيوي بوصفه اختيارا  مصيريا معاصرا في كل بيت وعندى كل انسان؟؟عندئذ  سيكون منطق الشل الحيوي  مفهوما بدون شرح ؟؟ وسيكون مقبولا بدون عصا او جزره ؟؟

  ولتفسير استمرار سيادة منطق الجوهر يعود الى ان  تحويات منطق الجوهر  ماتزال تحقق مصالح  للقوى الشخصنه العنصريه محليا واقليميا وعالميا وذلك على المستويين الرسمي والشعبي .. ولذلك فان المتاجرة   بالعلف العنصري  عروبي واسلاميا واوربيا وامريكيا الخ.. وبكل الاسماء الاخرى مايزال رائجا ؟؟

الا ان مثل هذه المصالح آخذة بالتآكل والتلاشي بسرعه ملحوظه ؟؟ منذ  نهاية الحرب العالمية الثانيه ؟؟ فالاحداث الكبرى التي مرت على العالم منذ استعمال  اسلحة الدمار الشامل في هيروشيما  الى شيوع الردع النووي في الجزء الشمالي من الكرة ارضيه ..مرورا بشيوع ثورة الاتصالات و تقنيات الترانزستور والفضاء الى مجانية التعليم الاساس الى نمو العالم الثالث ..دون التوقف عند ثورات الانترنيت.. والاستنساخ.. الخ كل ذلك وغيره.. من تقنيات سترغم البشر الذين يعيشونها على التحوي  بصيغ تتجاوز منطق  مصالح الجوهر منطق الجوهر ؟؟ الم نلاحظ انه وفي  اقل من عشرين عاما شهدت  البشريه الكثير من الانظمه الحيويه ذات الصدى العالمي كحقوق الانسان والشعوب والطفل والمرأة ؟؟ الم نلاحظ  منذ عقدين فقط وفي اكثر  ثمانين دولة بداية انهيار منطق الجوهر الاستبداي بشكل او اخر؟؟

 وعندما تنهزم قوى الهيمنه العنصريه محليا واقليميا وعالميا او تتزعزع تحوياتها التقليديه فانه ستقترب من  قناعة  عامة بان منطق الهيمنه العنصريه هو منطق انتحاري؟؟عندئذ سيكون منطق الشكل  الاداة التي من شانها بلورة تحقيق المجتمع الحيوي والدليل السهل البسيط البدهي المسرع على انتصارنا محليا واقليميا وعالميا  على مخلفات ومصالح منطق الجوهر العنصري

ولكن قد يستهزئ احدهم بهذا الطرح قائلا : وماحاجتنا الى منطق الشكل الحيوي  اذا كانت معرفته ليست حاسمه في تجاوز منطق الجوهر؟؟

وقد يزيد احدهم فيقول : وماحاجتنا الى منطق الشكل الحيوي من اوله الى آخره اذا كانت البشريه تسير بضرورة تحول العصور المنطقيه  الحيويه الى تجاوز منطق الجوهر ؟؟

 وسيزيد آخر متسائلا .. - ولن يكون سؤاله المشكك باهمية المنطق الحيوي هو الاخير!! - فيقول : وماحاجتنا الى منطق الشكل الحيوي  اذ ذاك؟؟  - اي ماحاجة الناس  الى  معرفة وتفهم وقبول منطق الشكل الحيوي في حال كونهم يعيشون في مجتمع وعالم لن يعود لمنطق الجوهر من مصالح واضحة تجعل الناس يتحوون به ومن خلاله؟؟

هذه الاسئلة -وغيرها- مشروعه ؟؟ نعم !! فلقد مر على البشر الكثير الكثير من الادعاءات وانجرت الشر وراء الكثير من الدعوات المبشرة بالخلاص الانساني ..ولم يبقى لكثير منها اية مصداقيه ؟؟ وليست الماركسييه والوجوديه والقوميه الا بعضا من اسمائها؟؟

لهؤلاء نقول لكم الحق في هذه الملاحظات النقديه ويحق لكم التساؤل .التشكيكي حول نجاعة منطق الشك الحيوي .! ونزيد على ملاحظاتكم وتساؤلاتكم فنقول ان البشريه - وبالرغم من احباطاتها المتكرره- فانها اليوم  تبدو اكثر ميلا الى اللا الاستقطاب العنصري بصورة  حساسيات و اختلافات دينييه ام حضاريه؟؟

بل ونرى ماهو اكثر كآبة من ذلك من خلال انتشار هستريا الاعلام  الدينيي والطائفي حتى في المجتمعات الغربيه - الولايات المتحده بشكل خاص- الامر الذي يسوقه بعضهم بوصفه دلالة على حنمية صراع الحضارات والاديان؟؟

ويأتي - بعد ذلك - من يدعي اننا نسير باتجاه حيوي؟؟ وان تحويات الجوهر العنصري تتخلخل؟؟

لكل تلك التساؤلات وغيرها نقول اننا ومع وعينا بان التحوي العملي والسياسي هو الاهم والاكثر حسما للمنطق المعيش فرديا وجماعيا ..فاننا نقول بان البلورة والوضوح النظري لمنطق الشكل الحيوي تمثل -بدورها- ضرورة حيويه عمليه من خلال قلبلية استخدامها كاداة سهله بسيطه تساوي اهمية = البوصله =  في معرفة الاتجاه الحيوي؟؟

ومنطق الشكل الحيوي هو البوصله البدهييه التي يمكن لكل الشعوب والمجتمعات والجماعات والافراد فهمها بسهولة  واستخدامها  بدقه لقياس حيوية المصالح ومنطقها..

ولذلك فاننا نقيم  بقدر متساوي من الاهمية كل من:

 1- الاعمال التي من شانها  بلورة ومفاعلة منطق الشكل مع كل الناس في كل المجتمعات المعاصرة ..

2- الاعمال التي من شانها خلخلخة  تحويات هيمنة المصالح العنصريه وبشكل خاص في السياسات الخارجيه الغربيه

ولذلك  فان الاهمية الاستثنائيه لمبدأ الشكل لا يقلل من قيمته من خلال عدم انتشاره معرفة وتفهما وتطبيقه؟؟ ولن يغنيه مجرد التهليل والتصفيق له في اعلام وتحويات ترفعه شعارا نظريا وتتخلى عنه في الممارسه العمليه ؟؟

كما ان اهميته الاستنائيه ستزداد حتى مع مباشرة التحول الى سياسات وممارسات غير عنصريه.. وذلك ليس لمعرفة البعد النظري للتحول الحيوي بل لتسيهل وتعميق التحول الحيوي وضمان عدم نكوصه؟؟

فالمنطق الحيوي بالرغم من كونه ينادى بالضرورة الحيويه لتحول العصور المنطقيه فانه ينادي بذلك ليس بوصفه حتميه تاريخييه بل بوصفه قراءة تمكننا اياها تحويات مصالح عصرنا  للاتساق  المنتصر لمنطق البداهه الكونيه للمصالح المشتركه..

 ان الاهميته الاستثنائيه  لمنطق الشكل الحيوي تتضح  اكثر فاكثر من خلال كونه الطريق  الاقصر والاسهل للتطبيق العملي  في تحويات التعليم والثقافه والاعلام بما يساعدنا على  تحقيق النصر على تحوياتنا العنصريه الاستئصاليه  محليا واقليميا وعالميا

وكما كان الشعور العميق بالهزيمه  المحرض على  ولادة مدرسة دمشق المنطق الحيوي  فان  تسريع اكتشاف وبلورة  ومفاعلة منطق الشكل الحيوي  ستؤدي الى  فضح تحوياتنا العنصريه  و تسهيل تجاوزها ..

وكما اكتشف الجزء الشمالي من الكرة الارضيه انه - وبعد امتلاك الردع النووي -  انه لايمكنه  الاستمرار في التناحر والتحارب العنصري المباشر  فان البشر جميعا محليا واقليميا وعالميا سيكتشفون منطق الشكل  الحيوي كلما شعروا ان التحارب والتناحر العنصري لن يبقي على احد منا وبخاصة اننا  في طور  شيوع  اسلحة الدمار الشامل؟؟

ولنلاحظ  وننتظر حضور  مفهوم الشكل  بعد كل حرب  عنصريه ومع كل هزيمه اجتماعية كبرى ؟؟ ولنلاحظ ان لازماتنا وهزائمنا وجها اخر ايجابيا..

على سبيل المثال محليا: الا نلاحظ ان منطق الشكل قد  انتصر في لبنان حيث اتضح للجميع ان لااحد يستطيع ان يلغى الاخر كلية؟؟

 ولنلاحظ - ايضا -انتصار منطق الشكل في المقاومة اللبنانيه التي استطاعت بقوى بسيطه ان تجبر- اسرائيل - اكبر قوة عسكريه في المنطقه  الى  الاقرار بانها لاتستطيع الغاء الاخر؟؟

ولنلاحظ الوعي النقدي المتنامي- اكثر من اي وقت مضى -  لتجاوز الاستبداد والاحادية العنصريه في تحولات التيارات القوميه والماركسييه والدينييه جميعها: محليا واقليميا وعالميا

ولهذا السبب فان مفهوم الشكل  يمثل اهمية استثنائيه في ليل  والظلام الظلم المحلى والاقليمي والعالمي؟؟ ويبشرنا بان  بامكانات وضرورات بزوغ منطق البداهه الكونيه للمصالح المشتركه  كل مكان نمتلك  مستلزمات و مخاطر ومصالح العصر؟؟ الم نلاحظ تحرك الشارع الاوروبي غير المسبوق  ضد سياسات الهيمنه الامركييه؟؟قبل الحرب على العراق؟؟

 ومن هنا فاننا -هنا- لانريد التأكيد - مجددا -على الريادة الاستثنائيه  للمبادرة الحيويه التي انطلقت عام 1967 لتعميق العقليه النقديه وتجاوز البقايا المتحجرة لمنطق الجوهر العنصري في تحوي العنصريات القوميه والطائفيه والماركسييه.. بل نريد ان نعبر عن ايماننا  ويقيننا  بان  منطق الشكل هو منطق المسقبل والعالم ؟؟ اذا اراد البشر ان لاينتحروا ؟؟

من الصحيح  القول انه ما يزال امام انتصار منطق الشكل في السياسات الغربيه الكثير الكثير  ؟؟ ومن الصحيح ان الباحثين عن اصلاح  شامل  مايزالون يتحوون ضمن مصالح منطق الجوهر العنصري - الا ان لغة حقوق الانسان والشعوب ولغة البداهه الكونيه للمصالح المشتركه اصبحت اكثر قابلية على الاقناع؟؟

ولذلك اردنا - قبل عرض التقرير وتوصياته - ان نؤكد اننا وان كنا لسنا بصدد  التنظير التجريدي  لعاصفة الشكل  فاننا لن نستطيع تجاهله بوصفه هوية ودليلا حيويا  يحتوي ويتجاوز  منطق الجوهر السائد باتجاه الشكل الذي يحتوي ويفسر ويتجاوز بقايا منطق  الجوهر

كما اننا - ورغم كوننا لانغفل الاهميه والاولويه الاولى لتدخل القوى الخارجيه في مصير العالم الثالث ؟؟فاننا - هنا- ستجاوز تاثير قوى الهيمنه الخارجية  للانطلاق من فرضية أخرى -صحيحه ايضا-  ومفادها أن العوامل الأهم في تاثير القوى الخارجية المعادية للاصلاح والنهضه تتوقف على قابلية العوامل الداخليه  للتسهيل لها ولرضوخ لها؟؟ ولذلك فاننا - نحن هنا- من الذين يؤكون اولوية مقاومة الهزيمة تبدأ من مقاومة منطق الهزيمة الداخلية، في ديار العرب والمسلمين،  وان اول معالم الهزيمه في العالم الغربي والاسلامي هو غياب الوعي العملي  النقدي  لمنطق الجوهر العنصري وازدواج المعايير ؟؟ وعدم وضوح وشمول ضرورة التحوي السياسي والفكري انطلاقا من منطق الشكل منطق البداهه الكونيه للمصالح المشتركه

ولذلك كان لابد لنا قبل عرض الميثاق الحيوي ان نعرض  عوصفه من عواصف البداهه .. عوصفة الشكل لانها الاساس الحيوي لاي عوصفه تنذر بيقايا منطق الجوهر باخلاء الساحه والعصر لظهور منطق الشكل الحيوي وانتشار ميثاقه ؟؟

وقد يتسائل بعضهم مستعجلا مرة اخرى  : ومتى سيصبح منطق الشكل الحيوي اساسا  مفهوما وشائعا ومقبول بصورة ميثاق حيوي ملزم ؟؟ وهل ننتظر من مدرسة فكريه سياسيه واحدة  لما تزل ضعيفة الحضور على الساحه الاعلاميه والفكريه والسياسيه ان تقوم بهذا المهمه لوحدها؟؟

وهل يمكن ان نامل ان هذا  الموقع سيقوم وحده بهذه المهمه؟

الايجابه هي النفي ؟؟ قطعا؟؟  وكما قلنا فان منطق الشكل الحيوي لايتطاب -اساسا- تحويات حزبيه  او سياسيه عنصريه؟؟ والا فانه لن يستطع التقدم والانتشار.. بل ان ذلك يتوقف اولا على مدى تحوينا لمصالحنا بما يتناسب مع امكانات ومستلزمات ومخاطر العصر؟؟

ومها بدا الطريق طويلا ؟؟فاننا لسنا متشائمين

ان  سدنة  منطق الشكل يرفعونه راية للتفاؤل بين نوعين من المتشائمين

الصنف الاول من المتشائمين يدعى ان الاصلاح يتنافى مع الثقافه الاسلاميه السائده وبكل اشكالها؟؟ والصنف الثاني  من التشاؤم يركز على كوننا نمر في مرحلة توازي مراحل القرن السابع عشر اوروبيا وان امامنا الكثير من القرون الداميه؟؟ لندفع الثمن الذي دفعوه ؟؟ واننا في كل الاحوال لن نشاركهم العصر مجاننا؟

اما نحن فلسنا متشائمين وان كنا متلهفين على تجاوز الام مخاض منطق البداهه الكونيه للمصالح المشتركه؟؟  ونرد على الصنف اللاول تشاؤمهم قائلين: اننا -وان كنا فعلا - ورثنا ثقافتنا الاسلاميه من قروون ومراحل الجوهر العنصري  - الا ان الارتفاع الى مستوى الشكل الحيوي  في الموروث الاسلامي..ممكن ومنظور بعد ان تيقنت قوى الجوهر العنصري الحليه والاقليمييه والعالميه ان دعمها اللامحدود لسيادة تيار اجوهر العنصري على الساحه الفكريه والسياسيه الاسلاميه قد استنفذ اغراضه بعد تحطم الاتحاد السوفياتي ؟؟ وان استمراه يعني استمرار الارهاب عالميا؟؟

ولذلك فاننا نعتقد اننا يجب ان ندواي انفسنا وعالمنا بالتي كانت هي الداء؟؟ والسماح للحيويه الاسلاميه ان تنتصر على منطق الجوهر العنصري في تحويات مصالحنا

 ولاحداث هذا اصلاح الهائل في  شعوب العالم العربي والاسلامي فاننا  لسنا بحاجه الى تغيير قناعات الجماهير؟؟ بل فقط الى احتواء مصالح المجتمعات العربيه والاسلاميه ضمن البداهه الكونيه للمصالح المشتركه

وما يمكننا ان نفعله للتسريع في تجاوز منطق الجوهر العنصري  هو -على الاقل - هو تقديم المنطق الحيوي بوصفه  المدخل الى للهندسه  والادارة المعرفيه.. لتكون اداة  نقد و تفهم وتحقيق الميثاق الحيوي..

 

اما الصنف الثاني من المتشائمين فاننا نرد عليهم بان عصر اسلحة الدمار الشامل والترانزستور والانترنيت موجود في العالم العربي والاسلامي وهي تحويات تفرضها علينا مصالحنا اليوميه ؟؟ فمن هو رجل الاعمال او العلم او السياسه او الباحث عن معلومه ما لايفر بضرورة اقتناء الكومبيوتر؟؟ والانترنيت والراديو والمحطات الفضائيه؟؟ من منا يتجاهل تغير قيمة العملات الدوليه والشركات المتعدده الجنسيات على حياتنا؟؟

هل هذا يعني ان تفاؤلنا سيكون ملوموسا في هذا الجيل؟

لهؤلاء المتسرعين نقول   باننا لن نستيقظ غدا على نداء  معجزة المهدي ؟؟ ولاننتظر ذلك  ؟؟ا

و قد يفاجأ الكثيرون، إذا قلنا، إن أي حل يستهدف الخروج مما نحن فيه من  تحويات منطق الجوهر العنصري ، قد يعتمد خططاً تمتد إلى عشرات السنين، وإذا قلنا اجيالا؟؟فإننا قد نكون -ايضا- متفائلين،  ولكن ليس أكثر مما يجب!

وى!! أيعقل هذا؟ أسنبقى في هذه التخطبات والهزائم والآلام  والعنصريات فترات طويلة أخرى! هذا ما سوف يزعج الكثيرين من القراء المتعطشين إلى الخلاص السريع! ولكنها الحقيقة التي لانستطيع تغيرها حتى لو اصبح معظم سكان العالم العربي والاسلامي على علم وقبول نظري  لمنطق الشكل الحيوي؟؟ لان المصالح ليست مجرد كلمات واشعار وشعارات بل هي اولا تحويات تحتوي تقنيات تضمن تحقيقها.. ونحن في العالم العربي لسنا -بعد- منتجين لهذه التقنيات الضوريه والفعاله لاحتواء منطق العصر؟؟ولسنا -بعد- مرتبطين في مستوى تقنيات المصالح -نفسها- الموجودة في العالم المتقدم..؟؟ وما لم نصل الى تلك المستويات من تقنية تحوي المصالح ؟؟ فسوف يبقى الراي العام وحقوق الانسان والتعليم والاعلام والانظمه الفكريه والسياسيه تعيش على ماتبقى في مصالح جوهريه ترفض ان تعلن موتها بسهولة؟؟

 

 ، ولذلك  يجب أن يكون واضحا- لنا ولغيرنا -و بقوة ان امامنا الكثير من العمل والنضال لامتلاك استحقاقات الحياة في هذا العصر؟؟،  واننا سننتصر في ذلك مهما طال الطريق؟؟ ولكن يجب ان نعي الصعوبات بوضح ونعي مهمات توالام التخلى عن منطق الجوهر العنصري بشكل جلي ؟؟كي لا نصاب بإحباطات تقعدنا عن العمل، وتضعف همتنا للنهوض بالمبادرة الحيوية، عند أول مفاجأة. وما أكثر المفاجآت الممكنة، في واقع كهذا، مليء بالألغام ومحاط بالمعوقات.

ومن هنا، ودون دخول في متاهات، واستمرار في الذهول، وشعور بعدم الجدوى، علينا أن نعيد إلى إدراكنا، فكرة أننا- بوصفنا بشراً- نعيش، حالياً، على الأرض، لن نكون آخر من يعيش، كما أننا لسنا أول من يعيش، ومع ذلك لا معنى لمحاولة دخول عالم الغيب.. والسعي لفك أسرار الوجود، التي لم يفكها أحد من قبل، على نحو شامل، وشاف ومقنع للجميع، ولم تبرهن الأيام، إلا على صدق النظريات التي تصح فيها كل الحالات من قبيل "ستظهر في الأيام القادمة مشكلات كبرى!! وستكون زلازل وكوارث! وسينهض رجل يبدأ اسمه بأحد الأحرف! لحلها، وستواجهه صعوبات!! من الشرق.. ومن الغرب!! ولكنه، سينتصر عليها، لعدة سنوات، ومن ثم يختفي.. ويرجع الغم والهم، وإذا به، يظهر مرة أخرى، من مكان مرتفع من جهة على الأرض لا غربية ولا شرقية، ويفضل أن تكون شامية أو مصرية.. المهم أن نحافظ على القافية".

هذه التنبؤات التي يلهث ورائها العاجزون والمحبطون، سيكون لها ما يبررها- باستمرار- عجز الأفراد، والجماعات والأمم عن حل الإشكالات المعيشة! ولكن؟ ماذا نفعل؟! والعالم من حولنا كله مشكلات وأزمات وهزائم. هل نستسلم للموت؟ أننتحر؟ اندفن أنفسنا ونحن أحياء؟ أم نعيش دون أن نهتم بالجوانب المظلمة من الحياة، وننساق مع الأيام هائمين، لا ندري إلى أين؟ ومن أين؟.

الاختيار الحيوي، مختلف عن ذلك، فهو يقوم على الإقرار المبدئي، بأن مظاهر القصور مستمرة، باستمرار محدوديتنا، وبوجودنا العابر، ويقوم على ضرورة مواجهة صيغ العجز، والقصور وقواهما، كما لو أننا نحن الحياة، وإلى الأبد- وهنا- قد نخسر في المواجهة، ولكن نربح الحد الأعظم من حيويتنا، ونصل إلى المعنى الأسمى من وجودنا.. في حين أننا في حالة العيش.. عند الحد الأدنى، فإننا نتعرض لمزيد من الآلام ونضاعف المعاناة.. لأن الهروب أمام كثير من المشكلات لا يحلها.. بل يفاقمها!!

والمبادرة الحيوية لا يمكن أن تتم بمعزل عن سياقات التاريخ ومنطقها الحيوي، وبه نرى إمكانات حقيقية  - وليس مجرد وهم- ؟؟لتجاوز الكثير من أوجه القصور المرتبط بمنطقها الجوهري العنصري والديالكتيكي وبعقلية المصالح الأحادية السائدة عربياً وإسلامياً وعالمياً..

وبعضهم سيقول- أيضاً- إن العالم الثالث لو ترك على مبادراته الذاتية، دون أي تدخل، فلن يكون - أيضاً- بإمكانه الوصول إلى قدرات سياسية لبناء دولة موحدة ولن يكون- أيضاً- بإمكانه الوصول إلى قدرات سياسية لبناء دولة موحدة ولن يكون - أيضاً- بإمكانه تجنب ألغام المعايشات  العنصريه الانحطاطية الموروثة، وقد لا يجد الوقت والإمكانات لإعادة اكتشاف أمريكا، ولربما بقي جاهلاً باكتشاف أوروبا له..

هذه الاعتراضات المتشائمة يمكن أن تصدر عن أناس يكرهون، أكثر ما يكرهون، العنصرية والديكتاتورية والاستعمار!! ولكنهم لا يرون أن بالإمكان أحسن مما كان..

وليكن! ونحن- أساساً- لا نريد إعادة التاريخ، ولا نستطيع إنجاز مبادرة لتصحيح مسارات ومدارات الكرة الأرضية! ولكننا- أيضاً- لا نريد أن نقدم مبادرة ليس لها إمكانات التحقق بوصفها واقعاً يدخل التاريخ، ولا نريد أن تكون المبادرة الحيوية بعيدة عن مدارات الكرة الأرضية على الأقل في ديارنا العربية والإسلامية!!

ومن هذا المنطلق نقول، ونؤكد، أن الماضي القريب، بل والبعيد، كان يحمل احتمالات أكثر حيوية بكثير، مما تحقق وأنجز، إن الماضي القريب المعيش دولياً منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية يسير باتجاهات ومدارات تختلف كلياً عن أنماط وعينا السياسي الفكري المنغلقة ضمن عقلية المصالح الأحادية، وضمن منطق الجوهر العنصر والديالكتيكي.

صحيح أنها فترة بسيطة في عمر التاريخ وصحيح أن الأجيال التي ولدت في بداية القرن ما تزال تعيش عقلية ما قبل الحرب العالمية الثانية، وما تزال تحكم وتتحكم بنفسها وبعالمها، ضمن تلك العقلية، ولكن الصحيح- أيضاً- أن مليارات من الوافدين على الأرض بعد الحرب العالمية الثانية. يعيشون وفق إيقاعات وطموحات لم يسبق لها مثيل في التاريخ من حيث الشمول، والعالمية والتزامن حول قضايا تجد تعبيرها المشترك، والمتماثل على نحو مذهل.. بدءاً من تدخين السيجارة!! إلى الإصابة بالسرطان!! ومن طقوس الرقص الفردي!! إلى طقس الهجرة والسياحة!! ولو كان ضمن دائرة الريف والمدينة، ومن شيوع (راديو الترانزستور والتليفزيون والهاتف والانترنيت) إلى شيوع أمراض البيئة وهمومها.. ومن شيوع الكومبيوتر على المستوى الفردي إلى ارتياد الفضاء يومياً، ومن أكثر من مكان..

هذه اللوحة الرمزية، لعالم ما بعد الحرب العالمية الثانية تتطلب وعياً سياسياً وفكرياً يتجاوز عقلية المصالح الأحادية ليقول، وبصوت عال، نعم كان بالإمكان تجنب آلام تحرير الجزائر، نعم كان بالإمكان تجنب حرب فيتنام، نعم كان بالإمكان تجنب إقامة جدار برلين! نعم كان بالإمكان تجنب هزيمة 1967، نعم كان بالإمكان تجنب الحرب الإيرانية العراقية، وتجنب مجزرة 1991، وبالإمكان معاملة المهاجرين في المجتمعات الغربية بشكل آخر، وبالإمكان استثمار البترول العربي وعائداته بشكل آخر.

كما وكان بالإمكان إيجاد صيغ تحل إشكالات النزاع العربي الإسرائيلي بشكل آخر.. ونحن هنا لسنا لرفع التحية لمجد (لو) ولسنا هنا- أيضاً- لتوجيه الصفعة لمن يعتقد أننا أسرى (قدر) ليس لنا فيه أي مكان وبالطبع، نحن هنا لسنا بمعرض النوايا الحسنة، وإثارة روح الشفقة طريقاً للبكاء على أطلال (هيروشيما) أو معاناة الجائعين في كل مكان من العالم الثالث.. ولا مواساة المعارضين الذين ماتوا في مستشفيات الأمراض العقلية في المعسكر الشرقي، ولا للتخفيف من ويلات الدمار، التي جرها على العالم الاستعمار الغربي..

ولكن، نحن هنا، لنتحدث ونبحث ونتحاور ونتساءل، كيف يمكن لنا أن ننطلق اليوم من عالمنا ومعطياته الراهنة. ومن مواقعنا المحلية في الشمال والجنوب؟ وأولاً في العالم العربي والإسلامي؟ للإجابة، عن هذا السؤال الملح، بالصيغ الممكنة بما يتناسب مع زوال مبررات منطق عقلية المصالح الأحادية.. والتحويات العنصرية والديالكتيكية.

فإن يتوجب الانطلاق.. والبحث عن فقه المصالح، لبلورة الاتجاه الحيوي، الذي يتلاءم مع منطق التاريخ وسياقاته، وضمن مسارات ومدارات ومعطيات العالم المعاصر.

وغياب الوعي العملي في ديار العرب والمسلمين يتضح من كون معظم سمات فقه الجوهر العنصري  الموروث عن عهود الانحطاط بكونه فقهاً يقوم على العنصرية الأقوامية أو الطوائفية أو اللغوية بينما المطلوب بلورة فقه مصالح التوحيد الحيوي لتحييد الأصنام الموروثة عن عهود الانحطاط وعن التأثير في التيار الأقوامي والطوائفي. وهو تيار متداخل الدوائر - في ديار العرب والمسلمين- بتداخل الطوائف والأقوام التي تسكنه، فالفئوية القومية العربية في تركيا، أو الكردية في إيران، تجد نفسها تسعى لتحقيق مصالحها الإيديولوجية القومية مع امتداداتها الفئوية العربية أو الكردية.. الخ. كما أن الفئوية الطائفية السنية أو الشيعية في السعودية تجد نفسها تسعى لتحقيق مصالحها الأيديولوجية الطائفية، مع امتداداتها الفئوية في إيران وتركيا.

وحالات اختلاف النزوع الفئوي المصلحي ليس فيها- مبدئياً- ما هو غير مشروع، إلا أنها في وضعنا البائس تعني مزيداً من التقسيم والتناحر، لكل هذه الفئويات ضمن اتجاهين عريضين في كل قطر.. وهو التيار القومي و  الطائفي.. وفي حين يمكن التسجيل للتيار الأقوامي، بسمات الانفتاح على العصر، المصنوع- أساساً- في الغرب، فإن الغرب- نفسه- بدأ التخلي عن هذه الأقوامية إلى الوحدة الأوروبية، كما أن التيار الأقوامي- على الأخص غير العربي- يغرس الشعور بالعار من تراثه الإسلامي.. ولذلك، فإن هذا التيار الأقوامي- مرة أخرى غير العربي- يفتقر القدرة على التواصل التراثي.. وفي حين يتوفر للتيار الطائفي التواصل مع التراث المصنوع - أساساً- في مراحل الانحطاط فإنه يفتقد القدرة على استلهام الروح المتجددة للثورة الإسلامية في قرونها الأولى.. ويحنطها ضمن أصنام طقوسية سحرية ميتة!!. وكلا الجناحين يخوض صراعاً مريراً يساهم في استنزاف ديار العرب والمسلمين بلا طائل.. والمستفيد الوحيد من ذلك هو قوى الهيمنة الدولية..

والتناحر الفئوي لا يعود إلى سوء النية أو الغباء في كثير من الأحيان، بل إلى العجز عن تلمس معطيات العصر المتحولة من الجوهر العنصري النافي، إلى عصر المنطق الموحد للشكل الحيوي.. وفي هذا التقرير شرح موجز لهذه المنظومات المنطقية وصيغ الخروج من التي لم يعد لها ما يبررها في عالمنا..

وفي الجانب العربي- على سبيل المثال- فإن التيار القومي العربي والتيار الديني هما الاتجاهان الأكثر حضوراً في الفقه السياسي التناحري، الذي شهدناه ونشهده في تناحر الاتجاهين بين بعضهما بعضاً، وتناحر كل منهما مع نفسه. ومثل هذا التناحر ليس مؤامرة بل عجزاً في استلهام منطق العصر في تحري مصالح التوحيد الحيوي القائم على حق الحياة والحرية للجميع ضمن العالم.. ليس فوقه ولا تحته!!..

وفقه المصالح التوحيدية.. أو الحيوية الإسلامية، التي نعرض ها في هذا الموقع، ليس جديداً ولا فريداً.. ولن يكون الأخير.. لأنه اجتهاد يتجدد بتجدد الظروف.. وقد سبق لنا طرح هذا الفقه، في كل مكان استطعنا إليه سبيلاً منذ 1970، حيث نوقش في كثير من المحاضرات والندوات، في بلدان متعددة إسلامية وغربية، ضمن أطر أكاديمية أو جماهيرية عامة، وقد كان آخرها الندوة التي عقدت بالقاهرة في نوفمبر 1998 في مقر الحزب العربي الديمقراطي الناصري، بعنوان كيفية بلورة فقه إسلامي حيوي باستلهام الفقه الناصري.

كما أنها قُدمت في ندوة حول التعددية في العالم الإسلامي نظمها المعهد العالمي للفكر الإسلامي في واشنطن عام 1994. والمعهد فرع لنشاط إخواني، ما يزال يدعو إلى الأسلمة والفهم الطائفي..

ونشير- بشكل خاص- إلى المحاضرات التي تمت في 1989 في دمشق وحلب والسلمية والتي شارك في التحضير لها الباحثون الحيويون: خضر القاسم، سليمان شرمك، محمود استنانبولي، محمود حماد.. وغيرهم، والتي توجت بالندوة التي عقدت في مكتبة الأسد الوطنية في حزيران 1989 بمناسبة مرور 25 عاماً على تأسيس مدرسة دمشق بعد هزيمة 1967.. والتي دامت يومان بعنوان: الطريق الحيوي لبناء التوازن الاستراتيجي والحوار العربي. وقد مثل مدرسة دمشق في هذه الندوة كل من الباحثين الحيويين: أحمد مصطفى، أنور نزهة، علي علي، محمد الراشد. وقد شارك في تلك الندوة الاستثنائية عدد كبير من مختلف الألوان الفكرية والسياسية ومنهم إلياس مرقص، عفيف بهنسي، وهيب الغانم.

كما أن هذه الآراء طُرحت في المعترك السياسي الدستوري على الساحة السورية من خلال تشريح محمود استنانبولي، ومحمد غنام، وغسان النقري لمفاعلة حدوس مدرسة دمشق شعبياً في كل من دمشق وطرطوس وحمص أثناء انتخابات مجلس الشعب لدورتي 1990و1994.

كما نشير إلى المناظرة الكبرى المشهودة!! التي جرت بيني وبين الشيخ المرحوم محمد الغزالي (أهم قادة حركة الإخوان المسلمين بعد "حسن البنا") عام 1985، في الجزائر، على مدرج جامعة قسطنطينية، والتي طُرحت فيها ضرورة، وكيفية نقل الحيوية الإسلامية، من المستوى الطقوسي الموروث، الذي لا ينفع الجدل حول أهميته لمن لم يرثه !! للانتقال الى الحيوية السياسية التوحيدية التي يمكن أن يقتنع بها بسهولة، كل من يحب وطنه.. والتي يمكن أن نعد فيها كل من يدافع عن ديار العرب والمسلمين، بوصفه مسلماً سياسياً، ويحمل الجنسية التوحيدية الحيوية.. حتى ولو كان مسيحياً، أو حتى غير متدين، مادام يضحي لمصلحة أمته التوحيدية.. وضربت مثالاً على ذلك اسم الشهيدة الحيوية (سناء المحيدلي..).

ولا بأس من الإشارة لمحاضرة مشهودة أخرى على مدرج جامعة دمشق عام 1975 والتي كانت بعنوان "الحيوية كبديل للمادية والمثالية..". وطريقنا إلى استجلاء طريق حيوي عالمي باستلهام التراث والعصر..

وفي هذا الموقع .. فإننا نتابع هذه الرحلة الشاقة والرائعة والمليئة بالتحديات والمخاطر.. لان النصر لاياتي الا بالاتساق مع منطق العصر؟

 

والشكل الحيوي هو اساس النصر في هذا العصر

ولمتابعة موضوع تجاوز الحاجه الى المعجزة يمكن الضغط على مايلي

اساس التوحيد

http://www.damascusschool.com/page/1_1.htm

 اساس العلم

http://www.damascusschool.com/page/1_2.htm

 اساس فقه المصالح

http://www.damascusschool.com/page/1_3.htm

 اساس العصر  

http://www.damascusschool.com/page/1_4.htm

 

!!؟؟.والشكل !!؟؟.ان الجوهر العنصري لفي خسر..!!

http://www.damascusschool.com/page/1_5.htm

 

 

حافظ الجمالي محمود استانبولي محمد الراشد جلال فاروق الشريف جودت سعيد روجيه غارودي
بيير تييه رنيه شيرر اوليفييه كاريه مفيد ابو مراد عادل العوا وهيب الغانم
اتصل بنا من نحن جميع الحقوق محفوظة لمدرسة دمشق المنطق الحيوي 1967 - 2004