المنطق الموحد هو الصيغة التي يمكن أن نتتبع فيها صيرورة الكائن بأبسط صيغة تعبر فيها عن وحدة صيغ ظهوره وتنوعه وزواله ، بوصفه حركة ،و صيرورة احتمالية ، ونسبية. وهذه الصيرورة تختلف من كائن من كائن إلى آخر، باختلاف متطلبات وضرورات الظروف المشكلة. وبهذا المعنى، فإن الاختلاف بين الكائنات يعبر عن وحدة القانون العام للشكل الحيوي. وبهذا المعنى- أيضاً- فإن المنطق الموحد هو منطق التوحيد للمعرفة الكونية من خلال مقولة الشكل القادرة على فك تعقيدات أية كينونة مطروحة للمعرفة البشرية بواسطة تقنية "وحدة مربع المصالح" بوصفها بسيطة وشاملة وقابلة للفهم والدلالة بقوة البداهة والحس السليم، من خلال أية كينونة عملية أو نظرية.
والمنطق الموحد للشكل الحيوي- بهذا المعنى- يشمل جميع الصيغ المنطقية الممكنة والقادرة على تحقيق اتساق بين مقدماتها ونتائجها كالمنطق الأرسطي والرمزي والرياضي والتقني.. الخ. بوصفها لحظات منطقية تعبر باختلافها وتنوعها عن وحدة وحيوية الشكل المنطقي الموحد الذي تطلبته مصالحها وقدراتها في المقايسة والضبط.