4- التفرد:

مستمدة من (فرد) دلالة للاتجاه نحو تجاوز الشخصنة العامة باتجاه متجدد وأكثر انفتاحاً وإنسانية.

 

 

5- قوى الشخصنة:

هي القوى التي تمثل نموذج الشخصية الاجتماعية المعيشة في صيغتها الأكثر تمايزاً عن الشخصيات الأخرى، وقوى الشخصنة هي حارسة استمرار الشخصية الاجتماعية المتميزة وتعيش على حساب المجتمع بوصفها الأمينة على بقاء أنماطها.

6- قوى التفرد:

تعارض قوى الشخصنة وتسعى لتجديد أنماط الشخصية الاجتماعية المعيشة.

والشخصنة لا تعني السلبية بل الاندفاع السلبي للذات بطرد الآخر والابتعاد عنه، والتفرد لا يعني الإيجابية بل الاندفاع الإيجابي للذات لاحتواء الآخر والتناغم معه، ولذلك فالشخصنة هي الانغلاق، والتفرد هو الانفتاح. وقوى الشخصنة والتفرد لا يمكن الإشارة إليهما إلا بدلالة الكلية الاجتماعية المعيشة. ومع أن صفات التفرد والشخصنة عامة في كل المجتمعات ومستمرة عبر التاريخ إلا أنها مختلفة في المجتمع الواحد بحسب سمات التحوى الفؤي وحيويتها.

إذ أن الفئات الاجتماعية يمكن أن تتمايز بحسب طريقة تشخصيها وتحويها لأنساق التكون الاجتماعي وهي أنساق متعددة ومتباينة.

ولهذا فإن حيوية كل من سمات الشخصنة والتفرد ليست محددة سلفاً بل يتحدد ذلك بحسب حيويتها لإعادة تجديد الذات المعيشة فردياً وفئوياً وبحسب ضرورة هذا التجديد على المستوى الإنساني.