تتميز العولمة الحيوية، عن العولمة التقنية، بأنها سعياً لاستثمارها وفق أولويات، توفر الحد الأدنى من التكافل الصحي، السكني، الغذائي، والتعليمي.. لكل إنسان على الأرض، (العولمة الحيوية) تعني عمومية وشمول المسؤولية الاجتماعية، والإنسانية، لتصبح كلية ملزمة.. وليست مجرد هبات، يمكن التبرع بها، أو حجبها، من هذه الحكومة أو تلك.. أو من أجل الوصول، إلى هذه العولمة الحيوية فإن المر يتطلب تطويراً للعلم ونشراً للتقنيات بشكل يوفر هذه الإمكانات محلياً وعلى مستوى عالمي.