2.9

 

 

 

 

 

 

 

 

- عولمة الإسلام السياسي:

 

 

وتعني السعي لجعل حركات ديار العرب والمسلمين قادرة على الفهم والاستجابة لمتطلبات العصر وتقنياته في كون قضية الحياة والحرية قضية عالمية.

ويمكن النظر إلى الخطاب الإسلامي التوحيدي بوصفه يتضمن حدوس العولمة الحيوية. فآيات القرآن، رغم كونها في بداية نشرها تتجه إلى معالجة ظروف مكة والمدينة وهي ظروف محلية بل وهامشية في ذلك العصر.. إلا أن الخطاب القرآني كان يميل إلى مخاطبة الإنسان بوصفه إنساناً، وليس بوصفه مكياً، أو مدنياً، أو حتى عربياً.. { يا أيها الناس} (وردت هذه العبارة 20 مرة). وعولمة الإسلام سياسياً وثقافياً، يغني التجاوز وتحييد وتحطيم الأصنام العنصرية والمذهبية والطائفية والسحرية المعاصرة التي تعيق وحدة الناس وتواصلهم للاغتناء بتنوعهم.