لقراءة  الرد الحيوي على البيان اضغط هنا

 

مدرسة دمشق المنطق الحيوي ترحب بنشر ومحاورة  كل مساهمه تنبض بارادة الحياة وتناضل لتحقيق ارادة الحياة : الحريه   

 نشرة جديدة  ل : حــزب العمل الشيوعي في سورية   الــعدد ( صـفر اثنان ) . آب2003‏‏‏  ـ
                              
 
 
  بــين المحتــوى والشــكل

                     حـــزب العمـــــل الشيــــوعــي  تحت المــراجعة والتــــجديـــــــد

لا تزال الأسئلة دائرة ولا يزال النقاش جاريا في صفوفنا والأوساط الشابة الجديدة المهتمة بتجربتنا ،كذلك في الأوساط السياسية والحزبيـــــــة      

السورية عما حصل لحزب العمل الشيوعي . ولماذا التأخر في الإقلاع التنظيمي والسياسي والفكري، بالدينامية المعروفة عنا ،بالجرأة،والقدرة

على إبداع الأشكال المناسبة للعمل ؟لماذا التأخر في إنجاز بعض الوعود التي أطلقناها خاصة بالترافق مع ورقة الحوار التداولي قبل أكثر مـــــن

عام،أو الوعود اللاحقة بخصوص إصدار وسائل نشاط تنظيمي ـ سياسي مثل الجريدة أو البيان أو المجلة .كثيرون يريدون معرفة الأسبــــــاب

الحقيقية في ذلك ،ولا بد أن عمليات المقاربة والتخمين قد انطلقت من كل جهة . إننا هنا سنحاول الإجابة على كل التساؤلات المطروحة بوضوح

مناسب ،بل سنشرح خطة عملنا في الإقلاع بحيث سيظهر الأمر وكأننا نجمع بين مقال في الجريدة ،وبيان، كذلك ما كنا نسميه سابقا ( تعميــــم

داخلي خاص بالرفاق ) ونفعل هذا تطويرا وانسجاما مع شروط العمل العلني كقاعدة أساسية ، وانسجاما بصورة خاصة مع صيغة عملنــــــــــا

التنظيمي الجديدة التي سنعتمدها من الزاوية التقنية أو الشكلية .

انتظر كثيرون عملية إقلاع متميزة خاصة بعد إطلاق سراح عدد من أهم قياديي الحزب قبل أكثرمن ثلاث سنوات، انطلقت بعض الوعود ثـــــــــم

اتضح أنها لم تنفذ في الأوقات الصحيحة أو الوتائر والديناميات التي تميزنا ،بل بعضها لم ينفذ أبدا حتى الآن . إلى درجة لم نقم فيها بـــــأي

خطوة تنظيمية مركزية معلنة مهما كانت بسطة أو صغيرة لتعزز الشرعية الذاتية للحركة (لامؤتمر تداولي ،لا إجتماع لأي هيئة، لا اجتماع

كوادر موسع أو ضيق ...).ثم انطلقت التوقعات .ــ اعتبر البعض أن حزب العمل الشيوعي يعيش مجموعة تطورات وتناقضات حادة على الصعد الفكرية والسياسية والتنظيمية ، وحساسيــاتشخصية ،خاصة في أوساطه القيادية ، مما عنى ويعني قطع الطريق على أي خطوة هامة، وبدون تجاوز تلك الحالة،وقيام عملية اتفـــــاققيادي كادري على تعايش تلك التناقضات والخلافات في إطار وحدة عمل كالماضي ، وإعادة عمليات الصهر والتفاعل فالإنطلاق مجددا سيكونمستحيلا أو متعثرا جدا وربما ضعيفا في أحسن الحالات .

ــ آخرون وجدوا أن الحزب قد سجل حالة موت ، وجها من وجوه موت الأحزاب القديمة والتقليدية المعارضة في سورية، (اليسارية خاصـة)

الفرق بينه وبينها أنه حتى لم يستطع إصدار أي شيئ ، أو ربما لم يريد الكذب على نفسه والآخرين، أوإعطاء أي وهم ( حسب أصحاب هـــذا

الرأي) بل راح البعض من القياديين الوطنيين واليساريين الغيورين على حزب العمل يقول أحيانا : مساكين رفاق حزب العمل وكوادره إنهم

مشتتون في كل ناحية ، تجدهم في كل مكان ولا تجدهم،لا يعرفون كيف يوحدون جهودهم والخروج من الحالة ، لا أحد يبادر في سبيل ذلـــــك

لا بل إن البعض قداعتبر أن هناك عملية تسويف سيئة ،بل احتكار للعملية من قبل بعض القياديين وربط الأمر بهم حصرا. إنهم يتعيشون على    اسم الحزب ،وتاريخهم الشخصي، إنهم مرتاحون على ذلك الوضع اعترفوا بذلك أم رفضوه ، إنه شيء عميق يحركه الوعي الباطني الـــــــذي    ظهر على السطح ظروف المعتقل للوعي الفعلي المفترض ،ويصعب عليهم الخروج من ذلك الوضع  ،فالخروج يعني موتهم الشخصي، بينمااعتقد آخرون أننا في حزب العمل مرتهنون لصيغ عمل تنظيمي قديمة ، أوصيغ عمل ذاتية باسم ضرورة الشرعية الحزبية وضرورة الانضباطى فدخلنا في عملية جمود قاتلة ، وتلك الصيغ بحد ذاتها لا تسمح بالانطلاق . كبلنا أنفسنا بها وبتقاليد حزبية متخلفة ، في نفس الوقت الذي لـــــم يتقدم فيه عدد مناسب من الرفاق الكوادر والتجرؤ على تلك الصيغ والتقاليد وتحمل مسؤؤلياتهم بتجاوزها والعمل بصيغ جديدة متجــــــاوزة ومبدعة ( ويكمل أصحاب  الرأي) : كان ذلك انضباطا عجيبا، إنما سلبيا ، كان التزاما شكلانيا جدا بالأصول ، حتى أنه لم تشق عصا الطاعـــــة أية مجموعة صغيرة لا في الصف القيادي ولا خارجه ، وهكذا لايزال الأمر ينتظر .ما هي الأسباب اذن ؟ دعونا نقاربها من داخل "المطبخ " . في هذه المقاربة سندخل ايضا عملية حوار مع العديد من المقاربات الأخــــــــــرى ووجهات النظر المختلفة أوالتي يعتقد أصحابها أنها مخالفة . أو لا يمكن جمعها (تفاعليا) في إطار وحدة عمل حزبي كالماضي ، أو بصورة

عصرية أكثرتحضرا ورقيا وتوافقا مع التغيرات ، وموجة الوعي الديموقراطي التي تفترض بجملتها إمكانية التعايش التفاعلي.

إن العدد الأول من جريدتنا الآن ، قد جاء على مناقشة بعض الأسباب بصورة مكثفة ، حتى ولوبدا الأمر متعلقا بصورة أساسية بإصدار "الآن"لكن الأمر الجوهري هو إقلاع العمل التنظيمي والسياسي والفكري ، الذي تأتي الآن ( وبدون شك ) تفصيلا هاما جدا في إطاره . هكذا سنـــــجد أنفسنا بصدد معالجة بعض الأسباب مر’ أخرى من وجوه مختلفة . أيضا ربما يستغرب كثيرون هذه الطريقة في تناول تجربتنا ، نشــــــــــرهـــا ووضعها في متناول الحركةالسياسية ، نحن نعتقد أننا بعملنا هذا ننتقل جديا الى وعي جديد ومفاهيم جديدة راقية ، وموافقة للتغيرات المعاصرة

وكل ما نفعله مفيد وضروري للعمل السياسي اليساري المعارض .كما سيلاحظ كثيرون أننا في معالجتنا هنا لا نتكلم عن تجربتنا فقط ، مع أخذ الفوارق بعين الاعتبار .

أولا : دور الطـــاقم القيــــادي . ليس مدهشا ابدا أن نلحظ تنوعا واختلافات في وجهات النظر داخل حزبنا . بل يجب أن نكون متأكدين مــــــــن وجود أقليات متعددة ، ذلك هو تاريخنا ، كان تاريخا ديموقراطيا ، ويشير أيضا الى دلالات أخرى تتعلق بالدينامية الذهنية والجرأة ، القدرة على

التطور ، والندية في الاعتبار الشخصي، والحقوق في السعي للتفاعل والتأثير في الرفاق عبر الموقف والقناعة الشخصية .. ولو كان الأمـــــــرغير ذلك لاعتقدنا أننا بصدد تجربة أخرى تماما . ولقد تجسد الأمر بصورة مؤكدة ومتميزة في وسط الطاقم القيادي والكادري ، قبل السجــــــــن خلال مرحلة السجن . من ثم بعدها . ما كان يضبط الأمر هو ما نسميه وحدة العمل السياسي والتنظيمي والفكري الحزبي،بواسطة وعي وإرادة عاليين ،وعي وممارسة ديموقراطيين متطورين ، كل ذلك قطع الطريق على أي انقسام على مدى التجربة وحتى الآن .. ما هي المشكلة إذن ؟؟

المشكلة في أن هذا الطاقم الكبير بالعشرات ممن اكتسبوا حق الوجود في اللجنة المركزية   بشكل خاص ..وذلك بسبب النزيف الى المعتـــــقل

واضطرار الهيئات الحزبية لاستكمال نفسها حسب أصول النظام الداخلي وضرورات العمل فيما يتعلق باتخاذ القرارات . ذلك الطاقم وهو يتراكم

 كميا في المعتقل عبر زمن طويل( غالبيته الكاسحة وبحدود خمسين شخصا أمضى خمسة عشر عاما وما فوق ) لم يمارس دورا قياديا مــــع

تشاركيا . كأنه استراح في  محطة المعتقل على الرغم من الفوارق الزمنية في لحظات بدء الاعتقال . لم يعمل سوية مع بعضه لأن تجربةالعمل

التنظيمي في المعتقل كانت شيئا مختلفا كليا عن " الحياة " السياسية والتنظيمية في الخارج . وما سمي بقيادة المعتقل لم يكن يلزمها ســوى

عدد بسيط محدود في كل معتقل مهما كان عدد المعتقلين كبيرا . كما كان يجري انتخابهم في ظروف وتقييمات جديدة ، بالتالي ليس بالضرورة

من الطاقم القيادي . ان مستوى الاندماج ووحدة العمل عموما بقيت عالية داخل المعتقل وعلى الرغم من انطلاق المراجعات الذاتية والانتقادات

للحزب وقيادته في الخارج سريعا فإن ذلك لم يؤثر فعليا على مستوى الاندماج خاصة في الوسط القيادي  .

 ـ بالطبع كانت كل اعتقالات جديدة وحسب أهميتها وخطورتها تخلق هزة على مستوى المعتقل ، والصدمات الفعلية جاءت بعد التغيرات المذهلة

في صف الثورة على أثر انهيار الاتحاد السوفييتي . وما تطلبته من عمليات مراجعة شاملة. بحيث لعبت شروط المعتقل الدور الحاسم في تحديد

اتجاهاتها ، شروط الأجواء المغلقة والضيقة ، البعيدة عن الحياة والحركة الحقيقية للفعل السياسي والنظري والتنظيمي ، بل في قلب حساسيات

العالم الصغير للتفصيلات ، وانكشاف البنى النفسية والعصبية والأخلاقية ، انكشاف القدرات الحقيقية لكل رفيق في مختلف الميادين ......الـــخ

أما الصدمة الثانية القاسية جدا فقد كانت انقطاع العمل التنظيمي فترة غير قصيرة بالنسبة لحزب بعمرحزبنا ، يعيش حياة مضطربة بسبــــــــب

استمرار القمع بل تصاعد شراسته والوسائل المتبعة فيه من قبل السلطة والأجهزة . جاء الانقطاع بعد اعتقالات الطاقمين القياديين الأخيريـــن

بفاصل زمني قصير جدا بينهما . وهكذا وجدت تجربة السجن نفسها بصدد شيء لم تعتد عليه أبدا . ووضع الطاقم القيادي الكادري أمــــــــام

مسؤولياته من الداخل ، وهو الذي رفض بغالبيته الساحقة فكرة الاشتراك مع الخارج بقيادة الحزب ، بدور خاص من الداخل . وعندما اتضحت

تلك الضرورة لاحقا فإن الطاقم المعني بغالبيته أيضا تراخى ورفض فكرة أقل أهمية من القيادة المشتركة . رفض تنفيذ قرار للحزب بتشكيـــل

هيئة استشارية في المعتقل ، لمساعدة القيادة في الخارج بمسؤوليات اتخاذ قرارات هامة ، وزاد الأمر سوءا برفض تنفيذ قرارات أخــــــــــرى

للحزب ، هذه المرة بحجج أخلاقية وحجج مواقف سياسية خاصة مع الاستعداد لوضع النفس تحت المحاسبة بسبب رفض التنفيذ . فانتقـــــل

الطاقم بقسم كبير نسبيا من عناصره من موقف الى موقف نقيض ، والملفت لنظر أن ذلك جرى بسرعة خلال زمن قصير ، ودائما باســــــــــــم المصلحة العليا للحزب ، باسم القيم النضالية والمحافظة على سمعة وتاريخ الحزب ، وكانت قناعات صادقة بدوافعها ، تلك المواقف  مـــــــــــع الانقطاع التنظيمي لعبت دورا حاسما في تعزيز عملية التراخي و الانفلاش ورفض تحمل المسؤولية  وتأجيل المواقف للمستقبل ( حتى يتــــم

إطلاق السراح ). في ذلك الجو جاءت الصدمة الثالثة الأكثر قسوة . صدمة تقديم الحزب الى محكمة أمن الدولة  بعقوبة اتضح أنها ثأريـــــــــة

عقابية تدميرية ، حصل ذلك والطواقم القيادية ـ الكادرية  بغالبيتها في المعتقل ، والانقطاع التنظيمي لا يزال طريا بعد0(صدمتان قاسيتان سوية

وهكذا وجدت تجربة المعتقل نفسها أمام اختبار خاص جدا. خاصة الطاقم القياديـ الكادري . فدخل في مواقف وتحليلات مختلفة بل متناقضـــــــة

في تقييمه لموضوع المحاكمة وأسباب تقديمنا اليها ،في موجة انهيار الاتحاد السوفييتي والنظم التابعة له، ومن جهة أخرى تقدم أو هجــــوم

وانتصار الرأسماليةالواضح في حينه وموجة الديموقراطية المرافقة .( بالتغاضي عن الأسباب والدوافع في كل جهة )، هكذا لم نستطع أن نتفق

ونتقدم بموقف موحد ندافع فيه عن حزبنا وتجربتنا ، فتعددت المواقف ، الفروسية منها بوجه خاص، والأخرى الخائفة أو الدفاعية ، أو الرخوة

كان الشرط قاسيا جدا ، المطلوب قيادته من الداخل بوجود انقطاع تنظيمي في الخارج . بدا الأمرشبه مستحيل ، فتعززت الحساسيات وردود

الفعل ، والمواقف الأخلاقية الشخصية المتوترة والعصبية . لم نستطع أن نشتق موقفا قياديا من قبل الطاقم الرئيسي . خاصة الرموز الأكثـــر

قدرة على التأثير التعبوي . وعوضا من الموقف الموحد ، القادر على اشتقاق تكتيكات مختلفة تجاه المحاكمة . تكتيكات قادرة على إيجاد مخرج

لكل الاتجاهات والميول ،وحماية التجربة الحزبية وتغطية غالبية المواقف بقرار قيادي موحد ومسؤول . فقد ترك المئات في مسألة معقـــــــدة

يواجهون قرارا سلطويا قاسيا كل لوحده. ترك درس المحاكمة الآثار الأكثر سوءا على تجربة المعتقل .مع انقطاع تنظيمي في الخارج، وعجــــز

قيادي عجيب في الداخل. هكذا تركت تجربة المعتقل التي غدت في تلك الفترة تساوي تجربة الحزب أساسا ، تركت بدون رأس توجيهي يتحمل

مسؤولياته. وطرحت أسباب كثيرة من هذا القيادي أو ذاك تفسيرا أو تبريرا أو تشنجا في موقفه . كانت المحاكمة تجربة خاصة قابلة لأن تتحول

لفعل نقيض لو لعب الطاقم القيادي دوره المفترض ، طال زمنها ثم صدرت الأحكام ليبتلع كل مراراته ، وتبتلع التجربة مراراتها ، كل الــــــى

وسائله التكيفية بانتظار إطلاق السراح .

بعد إطلاق سراح الطواقم القيادية بدا الأمر أكثر غرابة . أو ربما أكثرطبيعية وانسجاما مع ما جرى في المعتقل ، كيف ذلك؟ صراعات المعتقل

وتفسيراتها بأن الأمر برمته من أجل الحزب والتجربة ، سمعتها وتاريخها النضالي ، وأن الجميع بانتظار إطلاق السراح لتنفيذ الوعود المؤجلة

هي أشياء يجب أن تتحقق بشكل أو بآخر. كلام المعتقل والمراجعات العميقة بضرورة تطوير العمل التنظيمي ومفاهيم البرنامج ووسائل النضال

وقضايا التحالفات الخ يجب أن تتحقق، أو يجب أن تبذل جهود جادة من أجلها .الرموز والحالات الأكثر نفوذا وقدرة نظرية وسياسية علـــــــى

الحركة ( على الأقل) يجب أن تقوم بواجبها السياسي والفكري والأخلاقي والتنظيمي ، بل النبالي تجاه تجربتها ، ما لها وما عليها ، كيف يمكن

التطوير، هل هو ممكن أم لا ، هل يمكن الجمع بين نشاطات أخرى شخصية ، ثقافية ( أو مثقفاتية ) وبين الحوار من أجل مراجعة التجربــــة

وإبداء موقف واضح وحاسم منها منسجم مع القناعات ، أو الجمع بين النشاطات الوسيطة والعمل الحزبي بصيغه الممكنة والملائمة، الى آخر هذه السلسلة من التساؤلات والقناعات .. كيف سارت الأمور ؟؟

بدون شك كان بعض رفاقنا القياديين من الناشطين الأكثر جرأة على اقتحام العمل السياسي أو الحراكات القائمة في الوطن، كما كانت كتلة كبيرة جدا من رفاقنا في التجربة في موقع التجرؤ والإقدام المتطور في تلك المساهمات ، مشاركة بصورة أو بأخرى، وذلك قبل ما سمي بربيــــــــع

دمشق  ، أو بعده ، والكتلة الرئيسية بل الغالبية العظمى من رفاقنا في التجربة لم تتوجه حتى الآن الى أي تجربة أخرى أو مسار آخر، أو تنظيم

آخر ، بل لا تزال تجمعها روابط عديدة، تجعل منها شبه إطار فضفاض ،واسع يقوم بنشاطات متقاربة على الرغم من غياب عمل تنظيمــــــــــي مركزي لزمن طويل .( الى درجة يعتقد فيها كثيرون جدا من الشارع السياسي أن ذلك متفق عليه ويشكل خبثا مقصودا .. ربما ) ، الإشكــــــال

الرئيسي لا يزال عند الطواقم القيادية ، أو عند عدد مهم منها ، وبصورة خاصة عند الأشخاص الذين كانوا أكثر قدرة على التأثير والتعبئـــــــــة

والاستقطاب ، ذلك الكم لم يتمكن حتى الآن من حسم أمره والعمل سوية على الأقل خلال المرحلة الانتقالية القائمة والوصول بها الى محطـــة

جديدة ، ثم ليتابع كل مساره . ماهي الأشياء والأسباب والآراء المطروحة ؟؟

ــ بعض الرفاق القياديين يعتبر أن وجهات نظره قد تغيرت بعمق وبصورة موافقة لعمق التطورات العالمية والمحلية ، وهكذا فالعمل (يتبع)                                                                                                                  

 

- نحو الاستمرار في -  تجاوز الخطوط الإقطاعية للعمل الوطني السوري... القديمة المستنقعة  

 

الرد الحيوي على البيان

 

من لايقرا التاريخ  يضطر لاعادته؟؟

الاصدقاء فاتح  جاموس ورفاقه

تحية الحياة وبعد

اي عمل يصدر منكم--بعد تجربة سجن ومرراه مديد زادت  - احيانا- عن عشرين عاما -- هوعمل  جميل  لانه يعبر عن حب الحياة والايمان بها ولكن اقبلوها   --  منا -- رجاءا--  حافظوا على الواقعيه.. واكثر وا من حديث المصالح وقللوا --ما امكن --مماقد يبدو لغيركم --- ولغير المتفق مع الخلفيه الماركسيه عامة  -- من امثالنا -- انه مجرد اجترار لمبادئ نجحت فقط في  ان تكون نظريه تبريريه لاعتى دكتاتوريه عنصريه باسم علم العلوم ؟؟لاغير--او من غير تجاهل اهميتها للتوازن  العالمي؟؟الذي لم يبقى لنا منه غير اسرائيل؟؟وحدود التجزئة؟؟

 
لكن دعونا نبقى حول نشرتكم؟؟على سبيل المثال فان كتابتكم عن الخوف والقصور عن تحقيق اي نشاط كنتم تخططون وتحلمون به  منذ  كنتم في السجن؟؟ اتسم بواقعيه وصدق  ووشفافيه جميله ؟؟ ولكن لم تغوصوا الى الاعماق  --وبايجاز طبعا -- بما يراه بعضهم مصالح  ستحققها النشرة ؟؟ او التعلق  باوهام مصالح؟؟


واذا كانت النشرة داخليه فتحدثوا  عما تشاؤون  وكما تشاؤن؟؟؟؟ ولكن من كان معكم يتمنى لو انه عاش في باريس ورجع مع هيثم وبلا تعب وبلا  لعي؟؟ على الطريقه الشاميه؟؟

 
اما اذا كانت نشرتكم  للناس فتحدثوا - رجاء - عما يريد الناس ؟؟.. 
 

حاولوا--اقبلوها --  منا -- رجاءا-- الكتابه باللغه التي تقنع من هو ليس معكم بالضروره.. اولا ؟؟  لكي تربحوا  من جديد من كان معكم؟؟

 حاولوا - رجاء مرة اخرى -   ان تاتي موضوعات ومعالجات   نشرتكم  بشكل   تقنع اهالي وازواج من اعتقلوا واهينت عائلاتهم ؟؟ وارعب اصدقائهم  ومن سمع باسمهم؟؟ واللذين قالوا -- ربما ومايزالون -- يقولون لهم : اغبياء؟؟؟؟ ووو الخ؟؟

وتفعلون حسنا  اذا حاولتم  اقناع  انفسكم -- بينكم وبين انفسكم --- انكم تقومون بعمل ضروري وفعال حتى بالنسبه لمن هم ليسوا معكم؟؟. .

على سبيل المثال فان هذا المقطع غير موفق
 ----اقتباس---------

أخيرا يجب القول أننا وجدنا في اسم (الآن ) شيئاله دلالاته الكبيرة والمناسبة أيضا لانطلاقتنا الجديدة ،وعلاقة العمـــــــــل
التنظيمي والسياسي المعاصر بوسائل الإعلام ، ومتابعة الحركة السياسية بتغيراتها الدينامية وجدلها .
أخيرا نعتذر لكل من سينزعج أو يحزن أو يغضب من التغيير المؤقت لاسم جريدتنا المركزية (الراية الحمراء) مع وعـــد
شرف في المحافظة على نهجها وروحها ودورها السياسي والتنظيمي. ( انتهى )
---------انتهى الااقتباس----------------------
 

لان المشكله ليست في هذا او ذاك الاسم  بل بفائدته لكم اولا ؟؟ان لم يكن تاليا؟ بعد وطنكم؟؟

من المؤكد ان ما يوحي بالاستمرايه مفيد  لكم  ؟؟وكل  ما يوحي بالفاعليه؟؟ ورفض الموت ومقاومته هو حيوي  لامتنا  كلها؟؟ وبالتالي  افضل لكم وللجميع بما فيها السلطه الوطنيه؟؟

وكما ذكرنا -- سابقا--- و من اجل الحفاظ بروح الاستمراريه - لايفيدكم - في حالتكم- ؟؟ ولايفيدنا  ولايفيد احد  منكم بشيئ   انتقاد الماركسييه  او التوقف عند اي  مفاصلها ؟؟ لا لانها ماتت وخلاص؟؟ بل لانها كصيغه من صيغ المنطق الجوهري العنصري مازالت حاضرة في قوى الهيمنه الغربيه-- والمحليه في العالم الثالث--؟؟  فكل تمجيد للدكتاتوريه وتحت اي اسم كان وما يزال ضد تطلعاتكم الحيويه؟

- رجاء مرة اخرى -  حافظوا وفاخروا باهم ميزة لكم على كل سقط متاع سفارات البراقع الاشتراكيه  ؟؟ لانكم الوحيدين --من بين  من تبنى الماركسيه كتنظيم؟؟ في سوريا ---- من غير ان تتتشكلوا باوامر السفارات ؟؟ وباغراءاتها؟  ولم توظفوا ماركيستكم لدعم حرب طائفيه؟؟ او لتبرير انشقاق طائفي في سلطه قوميه؟؟او كبقايا لسلطه بائدة؟؟

ومع انكم من ضحايا تربيتهم ??و منشوراتهم ؟؟ وخدعتم ببراقعهم ?? بحيث بدأتم  مجرد  تفريخات وتفريعات وانشقاقات لهم؟؟ ونشطتم تحت شعار مجرد لم شملهم ؟؟للانتصار ؟؟ باقصى سرعه وبطريقه سحريه ؟؟ بمجرد توزيع منشورات..تحمل اسم الاحمر ..والثوره..وشتم السلطه والبرجوازيه ؟؟و تبشر بحتمية الدخول الحتمي والفوري؟؟ الى المرحلة الشيوعيه من سوريا الصناعيه؟؟  نقول بالرغم من ذلك  وبالرغم من اسفنا وادانتنا  لكل من ساهم واستغل شبابكم المندفع او تجاهل  دمكم الاحمر ؟؟ --واعيا ام غير واع-- لمجرد البرهنه على  تنوع معارضي السلطه؟؟ واستمرار تدفق الاخضر؟؟

فان لديكم  ماهو حيوي سياسيا ويمكنكم ان  تفاخروا به ؟؟ وهو : انكم الوحيدين-- من بين تفرياخات ماركسي سوريا.. لم يكن لكم مشكله طائفيه  مع السلطه؟؟ ولستم  من طلاب استرجاع السلطة نفسها ؟؟ ودفعتم  ثمنا كبيرا للقول لا  للشرذمة و لا للخوف ولا للفساد ولا للطائفيه؟؟

هذه الرمزيه الحيويه ستبقى ملك الاجيال ويجب ان  تحافظوا  عليها.. وان تعرفوا - رجاء مرة اخرى -  كيف تبقى حيه .. اذا كانت  غير واضحه لكم اليوم فلن تكون واضحة لغيركم؟؟

واياكم  - رجاء مرة اخرى -   ان تشعروا بحصار طائفي يجعلكم تستعروا --معه--من تراث اهليكم؟ مهما بدا لكم متخلفا؟؟ وبالمقابل عليكم - رجاء مرة اخرى - اكتشاف المنطق الحيوي فيه؟؟ وانه --بالتالي-- تعبير ما ؟؟؟عن الحيويه الاسلاميه--سلبا وايجابا--- و فيه  ستكتشفوا انكم جزء من امه عربيه اسلاميه اكبر من السلميه؟؟ وبسنادا ؟؟ وسوريا؟؟ واكبر من مجموع دول البرقع الاشتراكيه البائدة؟؟

 

 ان امتكم  الحيويه العربيه الاسلاميه هي التي تؤرق قوى الهيمنه والاستكبار العالمي وستنتصر في معركة

 ا جبارهم على اللقاء في منتصف الطريق؟؟ لقاء البداهة الكونيه للمصالح  المشتركه؟؟ تحت طائلة الطوفان المدمر للحميع؟؟

  وامتكم العظيمه هذه  تصبح  ..--بما انتم عليه-- من ارادة مقاومة الفساد  والطائفيه  --اكثر حيويه ؟؟ وتكبر بكم  وامثالكم  من الذين يهتمون بالشأن العام ؟؟ بوصفه التعبير الامثل عن القيادة المحمديه التي حجبتها عنكم عوامل كثيرة  لامجال لذكرها الان؟؟ واكثر اتساقا للسنه النبويه التي نقلت العرب من داحس والغبراء الى قيادة الحضارة العلميه عدة قرون؟؟

  والحيويه الاسلاميه لاتتطلب تغيير الانتماءات ولا تغيير  القناعات بل ازالة  ما يحجب عن تذاكر المنطق الحيوي  لاكتشاف الكوني في الخاص؟؟ نحن  لاندعوكم  للتدين؟؟-- ولايمهنا ذلك اساسا-- ,ولانطلب المجاملات الكاذبة ؟؟ ولا عدم انتقاد ماترونه ضد الحياة؟؟ في بعض ممارساتهم  الطقزسييه او الطائفيه؟؟  اوفقه مفاسد وسد الاعذار  الذي  لم يعد يصلح لهم ويفيد عدوهم ؟؟  ولايليق بتراثهم الحيوي ؟؟ ولايناسب مصالح وتحويات العصر  ؟؟؟؟

 فما يهمنا--اذن -- هو امتلاك العقليه النقديه الحيويه  لنتخلى عن  صلف الاستعلاء التافه  والفارغ الذي يبديه بعض قوى  التفرد  تجاه قوى الشخصنه الدينييه   --و يهمنا --اكثر -- اكتشاف حيوية المتدينين-- وهم اغلبية امتنا--- في مقاومة قوى الاستكبار؟؟ لاننا بدونهم  اصفار على االيسار ؟؟ ومعهم اصفار؟؟ ولكن على اليمين؟؟

 وفي كل الاحوال لاتطور الابهم ومعهم وامامهم ؟؟

لان عدم اخذهم بعين الحسبان السياسي؟؟فاننا مهما اسمينا انفسنا ديموقراطيين او حيويين--- فاننا-- فعلا-- دكتاتوريين -- وعاجزين  برسم التاجيل والتسويف؟؟-- حتى  تسنح الفرصه ؟؟ وهذا مكر سيئ؟؟ و تفاهة ؟؟ممن  يظنه  سينطلي على احد ؟؟

ومرة اخرى ارجو ان لاتتوقفوا كثيرا للدفاع او انتقاد الماركسيه الا للعبرة فمن لايقرا التاريخ  يضطر لاعادته؟؟

ولاباس من ابقاء اسم العمل الشيوعي كما هو اذا كنتم ماتزالون  ترون فيه --فعلا-- طريقا للحريه ؟؟ ولكن يتطلب -- ذلك  شرحا  كثيرا ؟؟ مضامين جديده ؟؟..ومصالحه مع الواقع ؟؟  بدون شتم الماضي ماضيكم وماضي السلطه على السواء لانكم معا ومع  كل الفئات الاحاديه القوميه والماركسيه   والطائفيه ؟؟  كنتم مع المنطق  الجوهري النافي الديلكتيكي ؟؟ وتطورتم ..جميعا بدرجات تقل اوتكثر  --بسبب انغلاق المستقبل نحو  مرحلة البراغماتيك.. وهي حالة اذكى  ولكن- رجاء مرة اخرى -  ان لا تكون نوعا من التكتكه  التي يفعلها بعضهم ؟؟ لان مكرهم  لاينطلي على احد؟؟ والمكر السيئ يحيق باهله؟؟

 
 اذا ؟؟ ومن اجل الحفاظ بروح التطوير الحيوي لكم وللوطن والانسانيه  ؟؟ فعليكم - رجاء مرة اخرى -   ان توضحوا  روحا تتسم بنضج من استفاد من هول الليالي ؟؟وسقوط الامبرطوريات والدول العاتيه؟؟ واذا كنتم تعتقدون  اننا على مرحلة تتيح العمل العلني  والتغيير السلمي فلماذا الاحمر يا خضر الاراده؟؟

واكثر من ذلك ؟؟ ماهي المصلحه في ذلك  الاسم؟؟

نحن  لانريدكم ان تغيروا  رايكم ؟؟  ولكننا لا نحب ان تبدؤوا نشر اية نشرة بدون ان تجيبوا الناس الذين يسالونك  اولا؟؟--وانا منهم -- هل كنتم تريد بتلك النشرة مجرد الشتم ؟؟  وتعريض من يقراها ؟؟ يسمع بها ؟؟ان يعتقل ؟؟ومافائدة ذلك ؟؟

 
نحن نعرف فائدة ان تنهضوا مع كل القوى الوطنيه الحيويه  ومع السلطه نفسها؟؟ مما حل بنا جميعا؟؟؟؟ ونقدره عاليا؟؟ ولكن نفهم-- ايضا -- ان تجربتكم   وتجارب الاحزاب والفئات السياسيه التي تاسست  في مرحل الحرب العالميه الساخنه والباردة؟؟على مفاهيم قد استنفذت اغراضها عالميا؟؟و تحتاج منا ومن  كل اتباعها  الى نقد ذاتي علني ادق وصريح  ؟؟ لنعرف كيف يمكن لعامة الناس ان تستفيد من طروحاتكم الجديدة وما مدى حيويتها؟؟ لنا ولكم  ؟؟

ونحي كل من يحاول   تجاوز الخطوط الإقطاعية للعمل الوطني السوري... القديمة المستنقعة  

 
كما نرجو ان لاتنسوا موقفنا - في-- مدرسة دمشق المنطق الحيوي -- من
 سلطة الرئس بشار سلطه  بوصفها واعده--على  الاقل بما تعد به علنا؟؟--واكتسبت  مشروعيتها  حتى الان - بصرف النظر عمايقال  "عملية  التوريث"  ----   كونها رسخت مرحلة السلام الاهلي ؟؟   ولم تتخلى عن خط الصمود ؟؟   وشجعت الناس -   نسبيا -  على  التنفس والتنفيس علنا؟؟ ؟؟

لندرك اذن و - رجاء مرة اخرى  ؟؟ واخرى - ان مرحلة التقاط الانفاس مفيده  للجميع  سلطه ومجتمع علينا المحافظه عليها وتطويرها؟؟؟؟؟ و ندعوا انفسنا وغيرنا الى التبصر  بروح استشهاديه للتصدي للانهدامات والنظم التي خسفت  الارض في الداخل ؟؟ وللزلازل المتحركه حولنا في الخارج ؟؟

ولتعويض مافاتنا  للالتحاق بالعصر   وتحقيق اعلى مستويات ارادة الحياة : الحريه