قوانين الكتابة
 
شبكة هجر الثقافية شبكة هجر الثقافية > الواحات الإسلامية > واحة الحوار الإسلامي > العولمة الحيوية للإسلام السياسي
اذهب إلى أول مشاركة غير مقروءة أول غير مقروء  الموضوع السابق الموضوع السابق   الموضوع التالي الموضوع التالي
الكاتب
 

د. رائق النقري
عضو فعال
 

 

تاريخ التسجيل » 16-02-2002
البلد » سورية
الوظيفة »
الجنس »
عدد المشاركات » 37
بمعدل » 0.07 مشاركة لكل يوم
رقم الرد: 404191925

 

تاريخ اليوم

الخميس
4
سبتمبر
 


 

مساكم الله بالخير مع أول ساعات المساء

العولمة الحيوية للإسلام السياسي

  1

</-- -- المشاركة ترقيم>

هل نحتاج الي ايديولوجيات وعقائد واديان جديدة وبالتالي حروب بلا طائل؟

ام نحتاج هندسة وادارة معرفية؟؟ بالاستناد الى البداهة الكونيه للمصالح المشتركة بمايتناسب مع امكانات عصرنا


عودة بسيطة إلى الوقائع المتفق عليها في الثورة الإسلامية تظهر أن الإسلام ركز على التوحيد بين الشعوب والأديان، ضمن منطق العصر الذي أتى به، وضمن معطيات إمكانات ذلك العصر.. من خلال تحويات التعاون والتكامل ضمن منطق الجوهر الصوري. وهنا حسبنا القول بأن التوحيد الذي دعى إليه الإسلام لم يتطلب الإيمان بالمفردات القرآنية وبالطقوس التي كان يطلبها من أتباعه.. بل كان الإسلام يسعى إلى نشر الطمأنينة إليها والى صلاحية تلك المفردات والطقوس على الخير العام، وكان يصف ذلك بالتجارة المنجية. فالإيمان بالله بوصفه واحداً أحد، والجهاد لتوحيد الخليقة، هو التجارة الرابحة.. لأن ذلك يجعل المشاركين في هذا التوحيد السياسي أمة كبرى أقدر على الحضور والحضارة.

وعندما نقول التوحيد السياسي فإننا نعني أن التوحيد النظري والطقوسي لم يكن مطلوباً أساساً بل المطلوب هو التوحيد السياسي ما استطاع المسلمون إليه سبيلاً.

وبهذا المعنى فإن العولمة هي صيغة لنشر التوحيد الحيوي ومتابعة حدوس الإسلام السياسي الذي يقوم على التنوع والتعدد الصوري ضمن معطيات ذلك العصر. أما العصر الحالي.. فإن إمكاناته مختلفة.. وأصنامه مختلفة. ويمكن التغلب عليها بنفس الحيوية التي تم التعبير عنها في عصر الثورة الإسلامية.. وذلك بالاستفادة من الدروس الحيوية التوحيدية التي تتضمنها. وإذا كان النبي محمد قال: "جئت لأتمم مكارم الأخلاق".. و"خياركم في الجاهلية خياركم في الإسلام". فهذا يعني أن المكارم الحيوية موجودة

في كل المجتمعات وفي كل الأديان والمذاهب.. والأكثر حيوية- منها- هي الأقدر على تجديد أصالتها لتنسق مع منطق العصر الذي تعيشه، وتحيد أصنام التفرقة التي تنمو كالطفيليات، إن لم نحاربها استنزفت حيويتنا وأرجعتنا إلى الوراء.



وبهذا المعنى.. فإن عولمة الإسلام السياسي هو الدعوة إلى تجاوز الأصنام المذهبية والطائفية والطقوسية والسحرية التي تعيق التوحيد.

وعولمة الإسلام السياسي بهذا المعنى الحيوي لا تتطلب برهاناً إيمانياً بل برهاناً منطقياً يستند إلى فقه المصالح الذي يؤكد على فائدة وخير التوحيد والعولمة، من خلال اكتشاف بداهة وتأكيد وحدة الخليقة وشمولها بكل خصوصياتها التراثية التي تؤكد وجود العام في الخاص. وبهذا المعنى أيضاً فإننا يجب أن ننبه إلى أن أصعب الأصنام التي يجب التغلب عليها، هي تراكم العادات الفكرية والسياسية الانحطاطية والعنصرية، التي ورثناها وفسرنا بها القرآن والسنة لنؤكد أن كل منا لوحده يشكل الفرقة الناجية التي تضمه مع السلطان الذي يحكمه.. ومرة أخرى فإننا لا نطلب الإيمان بالمنطق الحيوي ومقولاته.. بل نطلب الاطمئنان إلى فاعليته في استجلاء أعم المصالح الممكنة وأكثرها ضرورة للخروج من أزماتنا.

ولنلاحظ هنا- أيضاً- أن الطمأنينة المطلقة أمر عصى حتى على الأنبياء. {وإذا قال إبراهيم رب أرني كيف تحيي الموتى قال أو لم تؤمن قال بلى ولكن ليظمئن قلبي} (البقرة 260).

ونحن هنا لا نطلب طمأنة مطلقة. بل طمأنة إجرائية تقنية، نشعر من خلالها أننا أقدر على الهندسة المعرفية في شتى مجالات الحياة وبخاصة بالنسبة لاستشراف طرق الاتساق مع إرادة الحياة.. الحرية. ومن يريد مزيداً من الطمأنينة، عليه أن يراجع تطبيقات المنطق الحيوي على المرحلة اليونانية، والإسلامية، ونظرية المعرفة والتيارات الفكرية المعاصرة بل وفي حقل الإدارة والمعلوماتية.. وقد سبق نشرها في كتب كثيرة منذ عام 1970 إلى الآن، نسعى لإعادة إصدارها في صيغة موسوعة مفتوحة لمختلف مجالات الحياة لتؤكد مصالح الجميع في الحياة.. والسلام والحرية


ماريكم دام فضلكم

رائق
رائق
-----------
لمعرفة المزيد يرجى زيارة موقع
مدرسة دمشق المنطق الحيوي

http://www.damascusschool.com/
http://www.damascusschool.com/frontp/2_Eng_Term.htm

 

--- التوقيع ---

 

لمعرفة المزيد عن تطبيقات المنطق الحيوي يمكنكم زيارة موقعنا
مدرسة دمشق المنطق الحيوي

للمراسلة
[email protected]

 

 

أخبر المراقب عن هذا الرد | IP: مخفي

د. رائق النقري is online now Old Post 27-08-2003 - 12:42 PM  

زهر الياسمين
حتى متى؟
 

 

تاريخ التسجيل » 27-05-2002
البلد »
الوظيفة »
الجنس »
عدد المشاركات » 394
بمعدل » 0.85 مشاركة لكل يوم
رقم الرد: 404194558

 

تاريخ اليوم

الخميس
4
سبتمبر
 


 

مساكم الله بالخير مع أول ساعات المساء

موضوع جميل وجدير بالمناقشة

  2

</-- -- المشاركة ترقيم>

وموقع فيه الكثير مما يستحق القرأة
لكن إذا كان من الممكن ان تفصل في هذه النقطة //اقباس من موضوعكم//أن أصعب الأصنام التي يجب التغلب عليها، هي تراكم العادات الفكرية والسياسية الانحطاطية والعنصرية، التي ورثناها وفسرنا بها القرآن والسنة لنؤكد أن كل منا لوحده يشكل الفرقة الناجية التي تضمه مع السلطان الذي يحكمه
هل لنا بمثال على تدخل العادات الفكرية والسياسية الانحطاطية والعنصرية على تفسير القرآن
لأني حسب علمي ان المفسرين يفسرون القرآن الكريم اعتمادا على روايات اهل البيت عليهم السلام
وماهو في تصوركم الاسلوب الامثل لنشر التوحيد السياسي وماهي مقومات هذا التوحيد ؟
ومن اين استمديت هذه المقومات؟
شاكرة لكم سعة صدركم على تلميذة مستجدة في هذا النوع من المناقشات

 

--- التوقيع ---


(ياأيها الإنسان انك كادح إلى ربك كدحا فملاقيه )( ياأيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية)

 

 

آخر تحرير من قبل زهر الياسمين بتاريخ 28-08-2003 في الساعة - 11:58 AM

أخبر المراقب عن هذا الرد | IP: مخفي

زهر الياسمين is offline Old Post 28-08-2003 - 11:53 AM
اضغط هنا لمعاينة الملف الشخصي لـ  زهر الياسمين اضغط هنا لإرسال رسالة خاصة إلى  زهر الياسمين زيارة موقع  زهر الياسمين المفضل البحث في مواضيع  زهر الياسمين إضافة زهر الياسمين إلى قائمة الأصدقاء تحرير/حذف رسالة رد بإقتباس

د. رائق النقري
عضو فعال
 

 

تاريخ التسجيل » 16-02-2002
البلد » سورية
الوظيفة »
الجنس »
عدد المشاركات » 37
بمعدل » 0.07 مشاركة لكل يوم
رقم الرد: 404194730

 

تاريخ اليوم

الخميس
4
سبتمبر
 


 

مساكم الله بالخير مع أول ساعات المساء

  3

</-- -- المشاركة ترقيم>

زهر الياسمين المحترمه
تحية الحياة وبعد
معك كل الحق ان تجدي صعوبه في التعامل مع النصوص ؟؟ وان تشعري بغربه عنها ؟؟وعن موضوعاتها ---وبالمناسبه ابنتي اسمها: ياسمين ؟؟وعادت هذا الشهر لتعيش وتعمل في سوريا بعد اكثر من 18 سنه غربة في فرنسا وامريكا--
وارجو ان تكوني قادرره على الاطلاع على الطريقه الحيويه في معالجة النصوص : القرآنيه وغيرها في:


hbojhttp://www.damascusschool.com/frontp/7_accadem.htm
وان تخبرينا عن رايك
واتمنى لك التوفيق
رائق

 

--- التوقيع ---

 

لمعرفة المزيد عن تطبيقات المنطق الحيوي يمكنكم زيارة موقعنا
مدرسة دمشق المنطق الحيوي

للمراسلة
[email protected]

 

 

أخبر المراقب عن هذا الرد | IP: مخفي

د. رائق النقري is online now Old Post 28-08-2003 - 05:30 PM  

المتقي
عضو فعال
 

 

تاريخ التسجيل » 01-10-2000
البلد »
الوظيفة »
الجنس »
عدد المشاركات » 243
بمعدل » 0.23 مشاركة لكل يوم
رقم الرد: 404194874

 

تاريخ اليوم

الخميس
4
سبتمبر
 


 

مساكم الله بالخير مع أول ساعات المساء

  4

</-- -- المشاركة ترقيم>

الأخ الكريم د. رائق النقري

السلام عليكم

قرأت موضوعكم وقد بدا لي في الوهلة الأولى أنكم تدعون إلى الليبرالية المنهجية ، وبدخول الموقع اكتشفت أني أمام خارطة لم أفهم من أين يؤدي إلى أين ؟!!


قرأت أيضا ما في هذا الرابط

http://www.damascusschool.com/frontp/1_MIRACL.htm


فاستغربت من القول أن كلمة ( الشكل ) هو الجواب عن السؤال الذي يقول ما الشيء الذي يمكن أن يحوي كل شيء ؟

فالشكل لا يمكن أن يحتوي الخالق الباري عز وجل ، فلا يمكنك القول أنه تعالى شكل من أشكال الآلهة ، وليس له تعالى شكل ولا لون ولا صورة ، فكيف تحل هذه المعضلة ؟!


وأعتقد أن كلمة ( شيء ) وليس ( الشكل ) هي الصحيح ، فكلمة شيء يمكن أن يحوي كل شيء .


تحياتي،

 

--- التوقيع ---

المتقي بالله

 

آخر تحرير من قبل المتقي بتاريخ 28-08-2003 في الساعة - 10:35 PM

أخبر المراقب عن هذا الرد | IP: مخفي

المتقي is offline Old Post 28-08-2003 - 10:03 PM  

د. رائق النقري
عضو فعال
 

 

تاريخ التسجيل » 16-02-2002
البلد » سورية
الوظيفة »
الجنس »
عدد المشاركات » 37
بمعدل » 0.07 مشاركة لكل يوم
رقم الرد: 404194961

 

تاريخ اليوم

الخميس
4
سبتمبر
 


 

مساكم الله بالخير مع أول ساعات المساء

  5

</-- -- المشاركة ترقيم>

الاخ المتقي المحترم
تحية الحياة وبعد
فلقد سعت بمداخلتك الذكيه فعلا والمحقة في اسئلته
ودعني اولا اتوقف من اخر الرسله حيث تعلق على مفهوم الشكل قائلا:

--------------------- اقتباس:

وأعتقد أن كلمة ( شيء ) وليس ( الشكل ) هي الصحيح ، فكلمة شيء يمكن أن يحوي كل شيء
---------------------------------------------------------------------
واقول لك انك بالفعل اقتربت من فهم المطلوب جدا واقتربيت من الحل اكثر من مئات الردود ؟؟حتى الان
ولكن لاادري - او استغرب وحال ذكاؤك بهذا المستوى--ان لا تكون قد حاولت التساؤل اين نصنف العدم او اللاشيء؟؟
فمفهوم الشيئ قاموسيا يعني الوجود..؟؟ وجود ما؟؟ وقد يكوت وجودا معنويا؟؟ ولكنه لايعني ولايتضمن اللاشيئ او اللاوجود؟؟ او لتفل ات اللاوجود تتضمن كلمتين كلمة-- او حرف النفي (لا)-- وكلمة شيء؟؟
اما كلمة الشكل فانها واحدة ووحيدة وتتضمن المعنيين

النقطه الثانيه التي اثرتها"
-------------------------------------------- اقتباس:
فالشكل لا يمكن أن يحتوي الخالق الباري عز وجل ، فلا يمكنك القول أنه تعالى شكل من أشكال الآلهة ، وليس له تعالى شكل ولا لون ولا صورة ، فكيف تحل هذه المعضلة ؟!
---------------------------------------------------------------
فهنا لم تركز كما ركزت في ملاحظتك السابقه مع انك معذور ؟؟ ويحق لك بالفعل ان تشعر بانتقاص في لفظ الجلاله ولكن لاحظ معي :
فانا لم اقل ان الله هو شكل من اشكال الالهة ؟؟ ولم اقل اساسا انه موجود ام لا؟؟
ولكن على فرض انه موجود فانه موجدود بوصفه شكلا الهيا
وان لم يكن موجودا فهو ايضا شكل لمفهوم الهي؟؟
وهنا لم لم اتدخل في كون الشكل الالهي وحيدا ام احاديا او متماثلا فهذه مسالة اخرى

اما القول انه شكل من اشكال الالهه--وهو ما لايجوز للشكل ان يقره- فني اقول ان كلمة اشكال الالهت تعني ان ثمة مفهوم ما للالهة ول الله تختلف عن بعضها ؟؟ وبالتالي تختلف من حيث شكل المفهوم او شكل الوجود؟؟

ولكن اقل ملاحظاتك توفيقا--اذا فهمتك جيدا--و هي التي تستغرب قولي --او تقويلي-- بانني اقول ان الله شكل من اشكال الالهه مع انك تفترض بانني اعرف ان الله
-------------------------------------------- اقتباس:
وليس له تعالى شكل ولا لون ولا صورة ، فكيف تحل هذه المعضلة ؟!
--------------------------------------------------------------------------------------------

وهنا لاتوجد معضلة فالشكل ليس هو مجرد المظهر بل طريق تشكل المظهر والمخبأ ؟؟ الشكل هو طريقة الوجود ولعدم؟؟ وبالتلي فان مفهوم الشكل بوصفه طريقة تشكل وليس له بالضروره لون وصوره او مظهر او حتى وجود؟؟

وازيد على ملاحظاتك واقول بان مفهوم --الله الشكل --يثير صدمه بالفعل كما عبر عنها اخي وصديقي المفكر الاسلامي الحيوي طه جابر العلواني ؟؟ وهو من فقهاء السنه النشطين ؟؟ ويراس جامعة اسلاميه في واشنطن
وقال في مقابلة اذاعية من راديو العرب في واشنطن عام 1999اوضح بجلاء ان ليس في مفهوم الشكل ما يخلف الشرع.. الا انه يزعج العقول الكسلى وحسب؟؟[/COLOR][/SIZE]وبالفعل- وكما ذكر المفكر الحيوي محمد الراشد - فان كلمة الشكل تبدو لاول وهله انها ربما تتضمن انتقاصا من لفظ الجلاله--
ولكن معاينه ادق ستؤدي الى عكس ذلك

ولكن وبما ان مشكلتنا الان عربيا واسلاميا وعالميا ليست فقط مع مفهوم المتدينين عن الهتهم فقط ؟؟ بل ايضا واولا مع مفهوم الملحدين عن الهتهم والهة غيرهم؟؟
فاننا اذا استطعنا التخلص من المشاكل التافهه كمشكة كروية الارض والوصول الى القمر والحاكميه؟؟
فانني نستطيع جعل اختلافاتنا اكثر فائده لنا جميعا --ليس المطاوب ازالتها ؟؟ بل طرحها بشكل مفيد--

والمطلوب باختصار هو توقف وتجاوز الصراع حول جنس الملائكة احلال حوارات على لغة مشتركه--وهي لغة الشكل-- ؟؟ وبها ..يمكننا البرهنه على بداهتها لاستعمالهابما يفيدنا جميعا؟؟
هذا لايعني--موة اخرى -- اننا سنتفق على كل شيئ؟؟
بل يعني ان نتطور قليلا في صيغ صراعاتنا وتحوياها الى حبر بدلا من الدماء؟؟

والمطلوب يتحقق اذا حاولنا ان نتحث بلغة عصرنا الذي يمكننا من الانتقال من فهمنا العنصري الجوهر لنصوصنا المقدسه ؟؟ الى فهم تقني هندسي للشكل الذي تعبر عنه والشكل الذي يتحكم بدلالتها

وهذا -ربما- يقلل الغموض والصراعات العقيمه

وسيؤدي الى تقليل حاجتنا الى المهدي؟؟ او المعجزات؟؟-التي لن تاتي لنصرة بن لادن ولاصدام ولم تاتي سايقا لتمنع ضياع موسى مع قومه او لتنقذ عمرا وعليا والحسين وزينب وباقر الصدر وسيد قطب من القتل ؟؟
اذا ما احاول كتابته هو بدافع المصالحه في توجيه قطاعات كبرى وحيويه من امتي لقليل فشلها ولايضاح ما يتوجب عليها العمل لتحقيه لمصلحتها؟؟ وهي مصلحة تلتقي مع مصالح الانسانيه بالتاكيد
واقدم مفهوم الشكل لرج العقول الكسلى والمخدرة بانتظار المعجزات

لتحل لنا اشكالات تحمي رؤسنا وتدفعنا لقتل بعضنا بعضا ..--حتى ضمن جماعات الاخوان انفسهم-- بلا طائل

ان مفهوم الشكل ليس الها ؟؟ بالتاكيد ولكن مفهوم الله هو شكل وبالتاكيد؟؟ وانا اعرف ان ذلك يصدم كصدمة اكتشاف ان الارض هي التي تدور حول الشمس وليس العكس وكصدمة ان الارض كرويه وليست مسطحه
والصدمه- تلك- قادها رجال الدين مع انها ليست ضدهم ؟؟ ولكنهم اشتموا فيها لغه مختلفة تهدد مصالحهم؟؟

ولذلك فان طرح مفهوم الشكل يمكننا من
توضيح مصادر وعينا؟؟ وامكانات تقيميه بين الصواب والخطا؟؟

ولكن -- ومعك حق بل وكل الحق --فايا كانت اجاباتنا عن الاسئله لتعريف مفهوم الله فانها لن تكون --بالضروره- حلا يقبله الجمبع
ووذلك سواء قلنا ان ما نطرحه هو من عنديات كل منا او اتى به رسل وانبياء

والسبب ان بامكان كل منا وعن حق ان لايشعر بصواب طرح الاخر ..--الا اذا كان الاخر هو انا؟؟ اي : المتعب والمشكلجي رائق النقري ؟لاحظ الشكل والمشكلجي؟؟:


والسبب اننا محتوين في منظومات منطقيه وفئويه مختلفه من حيث دارات ومسارات التحوي ..؟؟بما يجر للكراهية والاحقاد والحروب اينما اتجهنا.. سواء من اجل داحس والغبراء او من اجل معرفة جنس الملائكه؟؟ ام بسبب توهمنا بوجود مصالح لنا.. لايراها غيرنا ممها هو منا اصلا؟؟؟؟

وهذه المنظومات هي كما يمكن التعرف اليها في
http://www.damascusschool.com/frontp/3_LogicSys_Cat.htm

يمكن تلخيصها الى اربعه هي
منظومة منطق الجوهر العنصري الانعزالي
منظومة منطق الجوهر العنصري التعاوني
منظومة منطق الجوهر العنصري النافي
منظومة منطق الشكل الحيوي التوحيدي

والتحوي ضمن هذه المنظومات ليس مجرد اختيار فردي؟؟

وباختصار شديد اقول ان الاختلافات لم تكن وماتزال تحدث لانه
لولا دفع الله الناس بعضهم بعضا لفسدت الارض
وليس لانه لو شاء ربك لجعل الناس امة واحدة

بل اولا وقبل كل شيئ لان الخليقة تشكلت على هذه الامكانات
وحتى لانذهب الى اتجاهات بعيدة عن اسئلتك الجميله
فانني اقول انه رغم فطره الخير والمحبهمثوثه كونيا و في كل البشر ؟؟ ورغم ان الناس عامة؟؟ تحريم وتكر القيم السلبيه: الظلم والغدر والقتل والكذب والخيانه والوقيعة؟؟الخ
فان هذه التحويات السلبيه نفسها ما كانت تخلو من حيويه في دمج الناس في منظومات وفئويات اشمل وتوسيع اللغات ودارات المصالح وصيغها

وكان الجميع ومايزال يعملون لاحتواء كل الاسلحة التي تنصرهم : خناجر التكفير؟؟ وسيوف الايمان؟؟ ومنجانيق العصبيات الطائفيه؟؟ وخوازق الخوارق؟؟؟؟
وكان الجميع ومايزال يتحوى في حبهات عديدة لينصر عنصريته التي نشا على محبتها وتقديسها..من العقائد والذرائع الى الطقوس ومن اللطم الى رمي الجمرات ومن فرض الحجاب الى نزعه؟؟ومن التهجيج الى الاستيطان .. ومن الاستشراق الى الاستغراب؟؟
وفي كل هذه التحويات يسعى كل منا لتصرة عنصريته التي يتوهمها جوهرا ثابتا ولكن ما يحدث الان يكان يغير قواعد التحوي وصيغ العنصريه
حيث بعد ان اكتشفنا وحدة الشكل البيولوجي في اربع حروف تنظم قواعد الاختلاف والاتفاق بين كل لحيوانات..؟؟ والنباتات وبالطبع البشر ضمنا؟؟
واكتشفنا ان وحدة المصير البيولوجي الارضي كله..؟؟ واننا جميعا من النمل الى البشر مهددين بالفناء اذا استمرينا في طريقة اختلافاتنا وتحوياتنا العنصريه.. لتحقيق مانعتقده مصالحنا

ولابد ان يتوقف كل منا--- فئات.. طوائف.. قوميات.. كيانات.. دول .. احلاف الخ ..----عن ازاحة ونفي غيره ..والافضل قبره..؟؟

وبعد هذه المقدمة—المزعجة-- فاني اقول اننا وقد اصبحنا منذ نهاية الحرب العالميه الثانيه
في منظومة منطق الشكل الحيوي التوحيدي والتي تتطلب صيغ حديدة للتحوي العقائدي والفكري؟؟ وهذا لايعني اضافة اديان اومذاهب او فلسفات جديدة؟؟ بل الى منطق حيوي شامل لكل التحويات بالاستناد الى البداهة الكونيه للمصالح المشتركه
وبالتالي يدفعنا الى اكتشاف المتشابه في اختلافاتنا


ومن هنا فانني ادعوك ايها الاخ لكي ترى فائدة مفهوم الشكل للكي نتوقف عن البحث عن معارك لاطائل من تحتها..؟؟ ولم تعد تغني او تسمن من جوع؟؟

ومن هنا ايضا ادعوك -ايضا للاعادة النظر بفائدة مفهوم الشكل - لتفهم ان مفهوم الله -نفسه والذي لاتحب الانتقاص منه -كان يخضع بدوره لمثل تلك التحويات
واذا اردنا التحاور من خلال مفهوم الشكل عن مفهوم الله..

فاننا سنجد وبسهولة؟؟ اننا كبشر نتعامل مع المفاهيم من خلال اللغه.. وبالتالي كلام.. والفاظ.. وصفات ؟؟ وبما اننا --- بصرف النظر عن اعتقادتنا---محدوي القدره التعريفيه بحدود قدرتنا اللغويه
فاننا نريد تعبير يحتوي المعني الذي نريده .. ولدلك لم يكن امامنا سابقنا الا ما نعرف من صفات..
وبالتالي اسماء كلحي والقيوم والعادل والغني وهي بالمناسبه ليست 99 فقط بل لانهائيه
فاذا كنت اقول (س) تعني الله في هذا النص فانني كلما ذكرت (س) سوف يفهم القارئ ما اعني؟؟ اليس كذلك

طبعا سيرفض ذلك بعضهم ويصرون على الفاظ محددة مقدسه
صنعوها اواستلهمتموها؟؟ اورثتوها عن الاجداد؟
لافرق.. –كله ماشي.. مبرر ذاتيا؟؟-- ويؤدي الغرض لمن يريد..؟؟ من المجسمه ..الى المعطله..؟؟ من الذين يفضلون المحسوس والمشاهد.. من الحجارة السوداء الى الحمراء والبلقاء ومن الاصنام الى الازلام؟؟ الى الذين يكتفون بالتجريد من المجردات الى الرياضيات ؟؟


المفهوم الحيوي يوفر لنا القدرة على التعامل مع هذه التعبيرات كلها ؟؟ وغيرها .. بوصهفا اشكال تعبيريه تحتوي دلالات الله او الخالق..؟؟
هل هو—اي الله- محتوى كما هو؟؟ في اي منها؟؟ الاجابه طبعا لا؟؟ فهذه كلمات الفاظ؟؟ وحسب!!

اليست كل معانينا بشريه وسواء اديناها باللغه الهيلغرافية او السنسكريتيه؟؟ او العربيه؟؟

وكذا كلماتنا والفاظنا معانينا عن الله ؟؟ هي بشريه ايضا؟؟
وبالطبع فان كل ذلك يمكن ان يكون مفهوما في حاله واحدة فقط وهي :

اذا كنا لانريد التصيد وتزيين قصورنا بالرؤس المقطوعة؟؟
في هذه الحاله ليس من الصعب ان نرى ان مفهوم الله يشمل تعبيرات المادة ا و الطبيعة الخالقه..
فالاختلاف هو بالالفاظ فقط.
فكلها تشير الى معنى واحد

طبعا توجد الفاظ اوضح او اجمل او اسهل او تحافظ على الموروث وتنوعه

ومن هنا فاننا نقدم مفهوم الشكل ليس لانه فقط يشملها جميعا ؟؟ بل افضلها جميعا واسهل منها وينهي ذرائع التناحر العنصري لمن يريد ان يرتفع الى مستوى وامكانات عصرنا
وبالطبع ان اتوقع ان ذلك سيبب مشكله عند من اعتاد على انماط لاتجيز التزحزح عنها
ولكن لو تامل احدنا لوجدنا اننا بمفهوم الشكل لم نطلب ان نزحزح احدا بل ان نوسع مداركه ليكتشف انه لايختلف عن غيره جوهريا
فالجوهر كله كمفهوم لم يعد مفيدا او قادرا على البرهنه عن وجوده
وهذا يشمل مفهوم الله؟؟
فعندما نقول كلمة الله هو اسم ولقظ عربي فهذا لايعني ان الله نفسه كلمة او مجرد لفظه .. بل نعني اننا نعبر عن الشكل الهي بشكل لغوي
واذا قلنا ان الله ماكر وخير الماكرين فاننا لانقصد ان الله بشري يعرف المكر ويمارسه كالبشر بل اننا نقصد اننا نريد التعبير عن حالات مفهومه ومقربه الى لغة ومعاني البشر فاستخدمنا المكر ةالخير والغنى واليد والعرش
وبالطبع فان الكثيريين كان يضيف اسغفر الله عن اي تشبيه؟؟ لاته يخشى ان تعبيره قد يصغر معنى الله وهو يريده غير شبيه بالمطلق
اي يريد شكلا لغويا للتعبير عن الشكل الالهي المطلق
وفي الحالين نحن امام اشكال لغوية بشريه؟؟
لاشكال معاني ومقاصد بشريه ؟؟
وتعالى الله عما يصفون
اذا ليس في الامر تغيير بل هندسه معرفيه للتعريف السهل الممتنع الجامع المانع

وللمزيد ارجو ان تقرا: فقه المصالح الحيويه وبخاصة الجزئيه المتعلقة بالله واتصالاتنا وصلةاتنا به
http://www.damascusschool.com/Front...مصالح%20الحيوية

اماآن للذين ينفقون على مناقشات تافهة؟؟ وصراعات عقيمة ان يخجلوا ويرتفعو الى مستوى مصالح عصرنا؟؟ وشكرا لكم اهتمامكم

فما رايكم دام فضلكم
رائق

 

--- التوقيع ---

 

لمعرفة المزيد عن تطبيقات المنطق الحيوي يمكنكم زيارة موقعنا
مدرسة دمشق المنطق الحيوي

للمراسلة
[email protected]

 

 

أخبر المراقب عن هذا الرد | IP: مخفي

د. رائق النقري is online now Old Post 29-08-2003 - 03:04 AM  

بنت الاسلام
حب علي جنة
 

 

تاريخ التسجيل » 16-02-2003
البلد »
الوظيفة »
الجنس »
عدد المشاركات » 48
بمعدل » 0.24 مشاركة لكل يوم
رقم الرد: 404195024

 

تاريخ اليوم

الخميس
4
سبتمبر
 


 

مساكم الله بالخير مع أول ساعات المساء

  6

</-- -- المشاركة ترقيم>

الدكتور رائق

مالفرق في مفاهيمك الحيوية بين الشكل والشيء والجوهر لنتعرف على ماتريد

وارجو عدم وضع هذه الروابط لمدرستكم فانها حقيقة مجموعة من الافكار المعقدة للقارئ البسيط مثلنا

 

--- التوقيع ---

(علي مع الحق والحق مع علي يدور معه حيثما دار)

(اختلاف الرأي لا يفسد في الود قضية )


 

 

 

أخبر المراقب عن هذا الرد | IP: مخفي

بنت الاسلام is offline Old Post 29-08-2003 - 05:59 AM  

مستجير
عضو متميز
 

 

تاريخ التسجيل » 16-01-2002
البلد »
الوظيفة »
الجنس »
عدد المشاركات » 1175
بمعدل » 1.97 مشاركة لكل يوم
رقم الرد: 404195264

 

تاريخ اليوم

الخميس
4
سبتمبر
 


 

مساكم الله بالخير مع أول ساعات المساء

إن الدين عند الله الإسلام

  7

</-- -- المشاركة ترقيم>

السلام عليكم

الأخ الفاضل د. رائق النقري سلمه الله

نحييك أولا بين أخوتك فأهلا وسهلا بك ، ولتقبل منا هذه المداخلة على ما تصدر في موضوعك طالبا منك التوضيح على ما أشكلنا فيه ليكون التكامل في فهم الموضوع وكذلك إبداء الرأي الذي أراك ترنوا له منا جميعا .

نحييك ثانيا ونبدأ متوكلين على الله ..

.....

من قولك سلمك الله :
 



هل نحتاج الي ايديولوجيات وعقائد واديان جديدة وبالتالي حروب بلا طائل؟

ام نحتاج هندسة وادارة معرفية؟؟ بالاستناد الى البداهة الكونيه للمصالح المشتركة بمايتناسب مع امكانات عصرنا
 




ربط الاحتياج ( على ما فهمنا من نسق الكلام ) هو هنا أقرب إلى توحيد الجهود في عمارة الأرض والذي عليه أجريت السؤال سلمك الله بين خياري الاحتياج :
( 1 - ايديولوجيات وعقائد واديان جديدة ، 2 - هندسة وادارة معرفية؟؟ )

وهذه النظرة لها بعد تفكيري جيد في فهم الصراعات بين الأديان ، ومع ذلك نسجل هنا بعض الملاحظات :

1 - حين القول بأن الصراعات بين الأديان حين احتواءه في البعد السياسي كارتكاز لظهورها من عدمها نكون قد أغفلنا الكثير من معطيات التاريخ الدالة على أن البعد السياسي جاء كبعد تكميلي لاحتياج الدعوة الدينية وليس العكس ، أي أن ظهور الأديان والمعتقدات لم يعتمد في غالبية تلك الدعوات على الاحتياج السياسي . بالطبع مع عدم الإنكار أن بعض تلك المعتقدات خرجت كحلول سياسية لأصحابها ، ونأتي على التفصيل مع تسلسل موضوعكم رعاكم الله إن شاء الله .

2 - الهندسة المعرفية وفق التعبير الذي قلته نجد له حضور مباشر كأصل لأي دعوة دينية أو سياسية ، وتجاوزا بوضع جميع الأديان والدعوات على مستوى واحد يمكن القول أن كل منها يحمل نظرية معرفية كأساس تقوم عليه . أما الإدارة المعرفية تتمشى وفق تطلعات تلك الدعوات سواء الارتكاز على البعد السياسي أم لا أو حتى التمشي معه وفق ضرورة الموقف وحسب النظرة الخاصة لتلك الدعوات . ولذا حالة التقييم على هذا الخيار والنظر من خلاله وتعريف المصطلحات أيضا هي محاولة طيبة وحالة صحية جيدة ، ولكن تحتاج لتركيز عميق لدقة الأمر .

3 - تصدير الموضوع بالسؤال عن اختيار الحلول قبل التطرق لاحتياج المشكلة كأنه تسليم أن هذه الحلول هي الموجودة وأن التباحث هنا في كيفية رفض أحدها وتفعيل الآخر . وهذا تضيق على مستوى إيجاد الحلول وانطلاق في مفروض رأي واحد لكم رعاكم الله ، وهذا لا ترضاه البداهة الإنسانية إلا بشكل التجاوز ، وعلى هذا سيكون التباحث مع باقي الموضوع تجاوزا وذلك تقديرا وحسن ظن أنه بالإمكان أن نتوافق مع هذا الرأي وإن كان تهميشا للبداهة الإنسانية .


......

ومن قولك سلمك الله :
 



عودة بسيطة إلى الوقائع المتفق عليها في الثورة الإسلامية تظهر أن الإسلام ركز على التوحيد بين الشعوب والأديان، ضمن منطق العصر الذي أتى به، وضمن معطيات إمكانات ذلك العصر.. من خلال تحويات التعاون والتكامل ضمن منطق الجوهر الصوري. وهنا حسبنا القول بأن التوحيد الذي دعى إليه الإسلام لم يتطلب الإيمان بالمفردات القرآنية وبالطقوس التي كان يطلبها من أتباعه.. بل كان الإسلام يسعى إلى نشر الطمأنينة إليها والى صلاحية تلك المفردات والطقوس على الخير العام، وكان يصف ذلك بالتجارة المنجية. فالإيمان بالله بوصفه واحداً أحد، والجهاد لتوحيد الخليقة، هو التجارة الرابحة.. لأن ذلك يجعل المشاركين في هذا التوحيد السياسي أمة كبرى أقدر على الحضور والحضارة.
 




وقفة استفهام منكم سلمكم الله بداية حول مصطلح ( منطق الجوهر الصوري ) ؟

.. كما سبق أن التمشي مع الرأي في أخذ الحل بالتقييم أمر ممتاز ، والكلام منكم سلمكم الله هنا في توضيح النظرة للدعوة الإسلامية والاعتماد على منطقها تجعل من اللازم الوقوف حول هذا المنطق وهل هو وفق ما بينتَ سلمك الله ، أم أن ما بينتَ هندسة جديدة معرفية في المنطق الإسلامي ووفق البعد السياسي المفروض حاليا ، والذي عليه تجري عدة تساؤلات لتقبلها كنظرية قد سعيتَ سلمك الله في توضيح معالمها . وهذه التساؤلات أخالها مشروعة والتي نأتي عليها مجتمعة في ذيل التعقيب إن شاء الله وبعد إرفاق الملاحظات ، ونكمل هنا بالملاحظات حول المنطق الإسلامي :

1 - الإسلام والإيمان بمفرداته رابط وثيق وواضح في كامل الدعوة وعلى جميع المستويات فيه ويشمل ذلك التوحيد بين الناس ( وليس الأديان ) فالدين عند الله الإسلام . ومنطق عصره هو أكبر استعلاء واستكبار واجهه الإسلام . وذلك المنطق الجاهلي وفق بعده السياسي الذي كان بعدا يشمل ( احتواء الأديان ) مع بقاء التكامل الطبقي وفق الاحتياج المعيشي قد رفض منطق الإسلام لأنه لم ينطلق وفق ذلك البعد السياسي . فللإسلام منطق خاص لا نراه انطلق من منطق عصره ولا مشابه لما ذكرت سلمك الله : " قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ مُخْلِصاً لَهُ الدِّينَ " (الزمر:11) ، " وَأَنَّهُ لَمَّا قَامَ عَبْدُ اللَّهِ يَدْعُوهُ كَادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَداً " (الجـن:19)

2 – المنطق الإسلامي هو منطق سماوي الأصل ، والقصد بذلك أن نتوسع في النظرة لبقية الرسالات السابقة والتي لها عين الطابع ، فنتساءل هل حركة الرسالات السابقة تؤيد الانطلاق وفق منطق العصر ؟ ، من جهة ثانية توحيد الأديان يتضاءل مع معطيات أن من أولي العزم من كان نبيا على منطقة صغيرة كنبي الله إبراهيم عليه السلام ولم يكن منطق توحيد الأديان موجودا إذ البعد السياسي بالأصل ذائب في منطق شمولية الدعوة في تطبيق التشريعات فما وافق الإيمان بمفردات الدين فهو حنيفا مسلما .


..........

ومن قولك سلمك الله :
 



وعندما نقول التوحيد السياسي فإننا نعني أن التوحيد النظري والطقوسي لم يكن مطلوباً أساساً بل المطلوب هو التوحيد السياسي ما استطاع المسلمون إليه سبيلاً.
 




.. التوحيد السياسي بين الأمة أحد أهم الإشكاليات التي عاشتها الأمة وهو متبلور بداية في مسألة تعيين الإمام والخليفة ومن خلال اتجاهات فكرية متعددة ، أبرزها اتجاهان هما ( الجعل من الله وتعيينه ، أو الشورى ) ، وعدم الإغفال عن هذه الإشكالية بقصد توضيح أن ذلك داخل في قناعة وإيمان متبعين تلك الاتجاهات ، وهذا ما يجعل أن أقرب تصور للتوحيد السياسي يبقى صوريا وفق منطق التقارب لا التوحيد البحت . ولذا فالتوحيد النظري والطقوسي من قولك نجده أكبر رداء توضع فيه أحجار التطلعات للتوحيد السياسي الصوري ليجمع تلك الاتجاهات التي لن تغير أفرادها قناعتها واعتقاداها بسهولة كما أثبتته شواهد الأيام ، وكذلك شواهد التوحيد السياسي الصوري نجد صدى نجاحه في عصر الفتوحات الإسلامية كما يعبر عنها أهلها . فعلى مستوى مطلب التوحيد السياسي يبقى هنا حلان ( ليس بالضرورة على جهة الاختيار بل وفق الظرف يكونا متساوقين ) الأول : البحث في التوحيد السياسي البحت وفق منطق الحوار ( كما مثاله في هذه الشبكة المباركة وأمثالها من الشبكات الأخرى بمعية رجال الصدق من أهل الفكر الناضج ) . والثاني : ترشيد الاستفادة من التوحيد السياسي الصوري ، والذي يجب أن يحتوي منطق الصف الواحد أمام التصورات السياسية الأخرى .


..........

ومن قولك سلمك الله :
 



وبهذا المعنى فإن العولمة هي صيغة لنشر التوحيد الحيوي ومتابعة حدوس الإسلام السياسي الذي يقوم على التنوع والتعدد الصوري ضمن معطيات ذلك العصر. أما العصر الحالي.. فإن إمكاناته مختلفة.. وأصنامه مختلفة. ويمكن التغلب عليها بنفس الحيوية التي تم التعبير عنها في عصر الثورة الإسلامية.. وذلك بالاستفادة من الدروس الحيوية التوحيدية التي تتضمنها. وإذا كان النبي محمد قال: "جئت لأتمم مكارم الأخلاق".. و"خياركم في الجاهلية خياركم في الإسلام". فهذا يعني أن المكارم الحيوية موجودة
في كل المجتمعات وفي كل الأديان والمذاهب.. والأكثر حيوية- منها- هي الأقدر على تجديد أصالتها لتنسق مع منطق العصر الذي تعيشه، وتحيد أصنام التفرقة التي تنمو كالطفيليات، إن لم نحاربها استنزفت حيويتنا وأرجعتنا إلى الوراء.
وبهذا المعنى.. فإن عولمة الإسلام السياسي هو الدعوة إلى تجاوز الأصنام المذهبية والطائفية والطقوسية والسحرية التي تعيق التوحيد.
 



.. على مبدأ التسلسل مع الكلام بإرفاق الملاحظات كمنطق الحوار المتبادل الذي نتلمسه معكم رعاكم الله يكون الانتقال إلى مصطلح ( عولمة الإسلام السياسي ) من خلال هذه الملاحظات :

1 – الدين الإسلامي عالمي بالتقرير الإلهي ( نسخ الأديان السابقة والخاتمية إلى قيام الساعة ) ، وكذلك من خلال بعد الدعوة على المخلوقات والموجودات . والمسعى الذي يتم فيه توضيح ونشر الدين الإسلامي هو وفق مطلوب ذو دلالة واضحة على ( ربط مفردات الدين الإسلامي والإيمان بها ) والذي من خلاله نرى البعد السياسي ينطلق وفق ذلك المطلب . ولذا ( التعدد الصوري ضمن معطيات ذلك العصر ) تحتاج إلى تمثيل لتكون الدلالة منكم سلمكم الله واضحة وكذلك ليتسنى تبني ( نفس الحيوية التي تم التعبير عنها في عصر الثورة الإسلامية ) ، وقد مر ذكر أن البعد السياسي لم يكن بالضرورة الغالبة في خروج الأديان بل على العكس ولهذا احتجنا للتمثيل منكم سلمكم الله .

2 – نعم ومن المنصف أن الرجوع إلى تجديد الأصالة ( وبإضافة تقرير الثوابت ) هو أول تباشير التفكير الحيوي ، ومع ذلك اختصار مفردة ( عولمة الإسلام السياسي ) في التنسيق مع منطق العصر لا يمكن إلا ( بمبدأ ما وافق وما لم يوافق مع الثوابت ) .


...........

ومن قولك سلمك الله :
 



وعولمة الإسلام السياسي بهذا المعنى الحيوي لا تتطلب برهاناً إيمانياً بل برهاناً منطقياً يستند إلى فقه المصالح الذي يؤكد على فائدة وخير التوحيد والعولمة، من خلال اكتشاف بداهة وتأكيد وحدة الخليقة وشمولها بكل خصوصياتها التراثية التي تؤكد وجود العام في الخاص. وبهذا المعنى أيضاً فإننا يجب أن ننبه إلى أن أصعب الأصنام التي يجب التغلب عليها، هي تراكم العادات الفكرية والسياسية الانحطاطية والعنصرية، التي ورثناها وفسرنا بها القرآن والسنة لنؤكد أن كل منا لوحده يشكل الفرقة الناجية التي تضمه مع السلطان الذي يحكمه.. ومرة أخرى فإننا لا نطلب الإيمان بالمنطق الحيوي ومقولاته.. بل نطلب الاطمئنان إلى فاعليته في استجلاء أعم المصالح الممكنة وأكثرها ضرورة للخروج من أزماتنا.

ولنلاحظ هنا- أيضاً- أن الطمأنينة المطلقة أمر عصى حتى على الأنبياء. {وإذا قال إبراهيم رب أرني كيف تحيي الموتى قال أو لم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي} (البقرة 260).

ونحن هنا لا نطلب طمأنة مطلقة. بل طمأنة إجرائية تقنية، نشعر من خلالها أننا أقدر على الهندسة المعرفية في شتى مجالات الحياة وبخاصة بالنسبة لاستشراف طرق الاتساق مع إرادة الحياة.. الحرية. ومن يريد مزيداً من الطمأنينة، عليه أن يراجع تطبيقات المنطق الحيوي على المرحلة اليونانية، والإسلامية، ونظرية المعرفة والتيارات الفكرية المعاصرة بل وفي حقل الإدارة والمعلوماتية.. وقد سبق نشرها في كتب كثيرة منذ عام 1970 إلى الآن، نسعى لإعادة إصدارها في صيغة موسوعة مفتوحة لمختلف مجالات الحياة لتؤكد مصالح الجميع في الحياة.. والسلام والحرية
 




.. إن التحية هنا لكم سلمك الله بفائق الإجلال والاحترام على ما تنم عنه سريرتكم التواقة لعزة الدين الإسلامي والبحث الجاد وطرح الآراء مع تقبل الرأي فيها ، والذي حركت فينا أن نطرح الآراء بحرية معكم ومنها هذه حول هذا المقطع وقبل الختام :

1 – البعد السياسي الصوري والمطالبة بـ( الاطمئنان إلى فاعليته في استجلاء أعم المصالح الممكنة وأكثرها ضرورة للخروج من أزماتنا ) قائمة على جهتي الاطمئنان حسب مجالهما هنا ، الأول : الاطمئنان التسليمي في معالجة الوضع وهو يضم كل ما ورد من تعاليم إسلامية تمس هذا الوضع وتطبيقها ، وهذه مسألة لها ركيزة أساسية وهي الإيمان بما ورد ، ولعل مثال ذلك قوله تعالى : " يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ يَغْلِبُوا أَلْفاً مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَفْقَهُونَ * الْآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنْكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفاً فَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ صَابِرَةٌ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ أَلْفٌ يَغْلِبُوا أَلْفَيْنِ بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ " (لأنفال:65-66) ، والقصد أن هذه بعد إسلامي في معالجة ( وضع متصاعد ) من المواجهة السياسية . الثاني : الاطمئنان لواقع ملموس والذي تستلمه الدراسات من التجارب وكذلك لا يخلوا من النظر ( بمبدأ ما وافق وما لم يوافق مع الثوابت ) .

وعلى الهامش كملحوظة الاطمئنان لم يكن عصي على الأنبياء ولكن لكل مسألة مرحلة اطمئنان .

............

في الختام وقبل الدعاء والسلام لي عندك رجاء وهو متعلق بما تطرحه من جهد مشكور بمنطق حواري مقبول حقيقة ، أن هذه البحوث قد تمثلت لديك بعد جهد واضح وهذا يرفع من قيمتها حقيقة ، ولذا وإن كان طرحك هنا بأسلوب المتمرس وبسلاسة الخبير فعليك أن تتقبل التجاوب اليسير حاليا وعليك تفعيل ذلك إن أحببت بتوضيح المصطلحات فإشكالية المصطلح والمعنى تحتاج لجسور للتواصل أليس كذلك يا دكتورنا الفاضل . وكذلك لا تنسى ممازجة فكرك بما تشارك الأخوان في مواضيعهم ( وهذه عولمة لا تخفى على خبير مثلك )

واعذر لي عجالتي هذه فقد أحببت أن أحييك بالمشاركة بالرغم أن هذه المواضيع أفضل الانصات فيها أكثر من المشاركة .



............

الداعي لك بالخير والموفقية

الراجي عفو ربه ومغفرته وهدايته

أخوك مستجير

 

 

 

 

أخبر المراقب عن هذا الرد | IP: مخفي

مستجير is offline Old Post 29-08-2003 - 09:16 AM  

د. رائق النقري
عضو فعال
 

 

تاريخ التسجيل » 16-02-2002
البلد » سورية
الوظيفة »
الجنس »
عدد المشاركات » 37
بمعدل » 0.07 مشاركة لكل يوم
رقم الرد: 404195672

 

تاريخ اليوم

الخميس
4
سبتمبر
 


 

مساكم الله بالخير مع أول ساعات المساء

  8

</-- -- المشاركة ترقيم>

الحبيب والفاضك الاخ المستجير ؟؟ اجارنا الله واياك
شكرا لاناقة وشمولية ورحمانيك ردك وشكرا لدعواتك واتمنى لك مثلها ولكل اخوتنا في هجر ؟؟ اضعافا مضاعفة ان شاء الله
وبداية وفعلا انا اشهد بمستواكم وقدرتكم المنطقيه للاتساق مع ثوابتكم--وليس لي اي اعتراض عليها-- ولكني
لايهمني امرها الا من حيث تجاوز ردود الفعل العصبيه والطائفيه المضادة

اذا؟؟ تعا لوا لنبحث خن مداخل حيويه توحيديه بدوت تكاذب او محاملات العلاقات العامه ؟؟ مداخل لاتنكأ الجراع ولاتضع عليها ملحا؟؟

طبعا ستسالون معترضين وعن حق؟؟:

اتريدنا يا ؟؟ هذا؟؟ ان نتخلى عن ثوابتنا؟؟ وثوابت ابائنا المقدسة مقابل بيع انفسنا للقاء --لن يتم -- مع لاخر؟؟

الاجابه هي: النفي

بل اريد ان ننظر الى ثوابتنا المقدسة- نفسها - ومن مصلحتنا نحن قبل غيرنا؟؟ ضمن منطق حيوي يكشف المشترك فيها مع الاخرين متديننين وغير متديننين؟؟
وهذلا لن يؤدي الى اللقاء تلقائيا؟؟ ولكنه سيساعدنا على اكتشاف اخوة-- نظراء في الخلق -- يمكن ويجب ان ننتفع ونغتني ببعصنا بعضا وباختلافاتنا نفسها؟؟

اعرف ان في ذلك الطلب يمكن يلمس خيالا وطوباويه بعيدة عن الواقع ؟؟ اعرف--اكثر من ذلك-- ان في ذلك الطلب يمكن يلمس انتفاص ما ؟؟لمقدسات كل منا؟؟ ولكن هذا--ايصا-- مجرد وهم؟؟


وكما شعر رجال الدين عندنا وعند غيرنا ؟؟ ان كروية الارض والوصول الى القمر ؟؟-- وقبل ذلك دورانها حول الشمس ؟؟ واليوم الاستنساخ-- يمثل تسفيها وتهديدا للمقد سات القائمه على منطق الجوهر -انتاجا وفهما وعصرا--طالما اننا تريد اعادة انتاجها على منطق الشكل وفهمها والاختلاف عليها من خلال منطق الشكل وحسب

ولذلك ارجوكم ان تتناولوا بالنقد-- اولا --مفهوم الشكل الحيوي؟؟ وبعد ذاك؟؟يمكن ويجب ان ننتقل الى الطريقه الحيويه لعولمتها سياسيا وفكريا؟؟ دون التخلى -حتى - -عن اضعف مافي ثوابت كل منا ؟؟ ودون المجامله- حتى- في القشور؟؟
وبعد ذلك ستجدون انكم قادرون على الايجابة-- بالنيابة عني --عن اسئلتكم الجميلة والمحقه؟؟

وبكل الاحوال ؟؟فان لنا عودة الى تلك النقاط الرائعة التي قبضتم فيها -بالفعل--على مالايمكنكم تقرير قبول الحيويه اسلاميه بدونها او بدون الاخذ بحسبانها؟؟

وبانتظاركم ساصوغ بتفصيل واضح وغير ممل ان شاء الله

ماذا يمكنكم ان تردوه على نقاطكم الهامه في حال سلمنا بداهة او جدلا ؟؟بمنطق الشكل الحيوي
ودمتم لتحقيق ارادة الحياة الحرية

رائق

كما ارجو ان تقرؤا النقاشات التي دارت حول مفهوم الشكل في
شبكة هجر الثقافية > الواحات المعاصرة > واحة الحوار المعاصر > هل نحتاج الى المهدي ويتوجب انتظاره؟ هل توجد معجزه؟ وهل نحتاجها لاقامة الدليل الشرعي؟
http://69.57.138.175/forum/showthre...eadid=402717400

 

--- التوقيع ---

 

لمعرفة المزيد عن تطبيقات المنطق الحيوي يمكنكم زيارة موقعنا
مدرسة دمشق المنطق الحيوي

للمراسلة
[email protected]

 

آخر تحرير من قبل د. رائق النقري بتاريخ 29-08-2003 في الساعة - 04:38 PM

أخبر المراقب عن هذا الرد | IP: مخفي

د. رائق النقري is online now Old Post 29-08-2003 - 04:25 PM
   

د. رائق النقري
عضو فعال
 

 

تاريخ التسجيل » 16-02-2002
البلد » سورية
الوظيفة »
الجنس »
عدد المشاركات » 37
بمعدل » 0.07 مشاركة لكل يوم
رقم الرد: 404195757

 

تاريخ اليوم

الخميس
4
سبتمبر
 


 

مساكم الله بالخير مع أول ساعات المساء

  9

</-- -- المشاركة ترقيم>

الاخت بنت الاسلام المحترمه
تحية الحياة وبعد

وللايجابه عن اسالتك المشروعه عن "الفرق بين الشكل والشيء والجوهر"و
فانني -اولا- اعتذر عما يبد و "حقيقة مجموعة من الافكار المعقدة" لي انا نفسي قبل ان تكون للقراء

ولكن باختصار "الشكل" هو مفهوم يعني طريقة تشكل ويمكن الاشارة اليه
في الاشكال التى نراها-او نسنتطيع معاينتها -- مثال الفيزياء-
في الاشكال التى لا نراها-او لا نسنتطيع معاينتها فيزيائيا--مثال الغيب او الميتافيزياء --
في الاشكال التى نستخدمها للدلالة كادوات منطقييه او رياضييه اولغويه -او مفاهيم وكلمات وقيم دلاليه كمفهوم الشكل نفسه وكمفوم وكلمة الجوهر والشيء الخ

والفرق بين "الجوهر" و"الشكل" هو ان "الجوهر" -- ويعرفونه بامقولة الارسطيه الاولى وتوصف بانها تشيرالى ماهو "الثابت الذي لا يتغير: على عكس "العرض"-- ومفهوم "الشكل" يحتويهما معا اي "الجوهر والعرض" ؟؟ويوضح انهما معا اعراض حيويه وحسب؟؟اي لا وجود للجواهر ثابتة سواء اكانت فيزيائيه ام معرفيه ؟؟ظاهرييه ام غيبييه ام منطقيه --لغوييه --رياضييه الخ ؟؟
و"الشيء" --- كمفهوم وكلمه--- هو كذالك محتوى ضمن مفهوم "الشكل"

وكلمة او مفهوم "الشيء: لا تتضمن --اللاشيئ او العدم --اما مفهوم" الشكل" فانه يتضمها دون الاضطرار الى زيادة كلمه او زيادة حرف نفي او غيره

ارجو ان ذلك كان مفهوما وعذرا اذا بدت معقدة ؟؟
رائق

 

--- التوقيع ---

 

لمعرفة المزيد عن تطبيقات المنطق الحيوي يمكنكم زيارة موقعنا
مدرسة دمشق المنطق الحيوي

للمراسلة
[email protected]

 

 

أخبر المراقب عن هذا الرد | IP: مخفي

د. رائق النقري is online now Old Post 29-08-2003 - 05:37 PM  

مستجير
عضو متميز
 

 

تاريخ التسجيل » 16-01-2002
البلد »
الوظيفة »
الجنس »
عدد المشاركات » 1175
بمعدل » 1.97 مشاركة لكل يوم
رقم الرد: 404196868

 

تاريخ اليوم

الخميس
4
سبتمبر
 


 

مساكم الله بالخير مع أول ساعات المساء

في الانتظار ..

  10

</-- -- المشاركة ترقيم>

السلام عليكم



الأخ الفاضل د. رائق النقري سلمه الله

أبعث إليك التحية والسلام محملة بالسؤال عن أحوالكم والتي أدعو الله أن تكون بأتم صحة وعافية إن شاء الله تعالى .

....

أخي الفاضل .. كم يسعدنا تقبلكم لما أوردناه على موضوعكم ، وننـتـظر ما وعدتَ رعاك الله في النظر بشأنها . فهذه الخطوة مهمة لدى أخوك فأنت سلمك الله دعوتنا إلى ما أشرت له من موضوعك في واحة الحوار المعاصر ، وقد شرفتنا بهذا التقدير وفقك الله .

أخي الكريم .. لأخفيك بالفعل قد أولد موضوعكم المشار له الكثير من الملاحظات والاستفسارات على مستوى النظرية وكذلك على مستوى التطبيق . ومن هذا أمهلتُ نفسي حتى أرى تعليقك هنا على ما جاء في تعقيبنا السابق ومنها نتوكل على الله في المشاركة معك بطرح الرأي وما يحمله من تساؤلات بموضوعية وأمانة إن شاء الله ، وكذلك أود الإشادة بما شارك به الأخوان هناك معك فقد استفدنا منهم الكثير وفقهم الله وأيدهم للحق .


........

الداعي لك بالخير والموفقية

الراجي عفو ربه ومغفرته وهدايته

أخوك مستجير

 

 

 

أخبر المراقب عن هذا الرد | IP: مخفي

مستجير is offline Old Post 31-08-2003 - 07:31 AM  

د. رائق النقري
عضو فعال
 

 

تاريخ التسجيل » 16-02-2002
البلد » سورية
الوظيفة »
الجنس »
عدد المشاركات » 37
بمعدل » 0.07 مشاركة لكل يوم
رقم الرد: 404197601

 

تاريخ اليوم

الخميس
4
سبتمبر
 


 

مساكم الله بالخير مع أول ساعات المساء

  11

</-- -- المشاركة ترقيم>

الاخ الفاضل المستجير
ارجوكم --مجددا --ان تحاولو ان تشيروا الى اسوأ ما يمكن في

" مفهوم الشكل" من وجهة نظركم.. او من وجهة النظر الدينييه عامة

انني بحاجه الى ذلك اولا --ولايهمك بالنقد ؟؟فانا ارتاح-- اكثر --للنقد السلبي؟؟ لانني اتعلم منه اكثر--- وانا اطلب-- ذلك-- لكي لااجد نفسي اكرر ماسبق وذكرته-- في حوارتي معكم او في موقع مدرسة دمشق المنطق الحيوي---

الامر الذي سيجعل الاخرين يملون ويعتقدون انني اكرر تكرارا ممجوجا؟
؟
والسبب الاخر هو انني اريد ان اتأكد--معذرة--انني مفهوم من حيث الخلفيه المنطقيه اولا-- وليس -- -- فقط --من حيث التطبيق؟؟

وكما تعلمون -- سيدي الفاضل-- قد يتفق الناس على الخلفيه المنطقيه ويختلفون في تطبيقاتها؟؟

وانا لااعلم ان كنت توافقني على اي شيئ اصلا؟؟

لايهم ؟؟و لكن --من حيث مفهوم الشكل الحيوي - مالذي لايعجبكم او لايريحكم او تخافون منه؟؟
اي من حيث انني اتجاوز وانسف اسس الجوهر الثابت من الفه الى يائه؟؟
هل هذا مقبول لديكم؟؟

واذا لم يكن ؟؟فلماذا؟؟

بعدئذ ؟؟اعود انشاء الله وبتشجيعكم؟؟ وصبر القراء والكتاب الراغبين بالمشاركه--وربما الذي طلبوا اليك ان تريحهم من ازعاجاتي بالعقل ؟؟ وهذا حق ويراد به الحق؟؟ ووفقنا الله --بعدئذ--لمتابعة نقاشاتنا حول النقاط التي اثرتها

------ واساسا فان النقطه الوحيده التي اثرتموها فيما يتعلق في موضوع الجوهر ؟؟ كانت كما يلي

-------اقتباس منكم حول مصطلح ( منطق الجوهر الصوري ) ؟
----------------------------------------

وانا يارعاكم الله .. لم ادرك --بعد--ان كنتم قد تاكدتم من شملي اياه--اي الجوهر الصوري-- مع الجوهر الانعزالى والجوهر النافي؟؟

وفي هذه الحال فان الجوهر الصوري هو تعاوني عريض امبرطوري ولكنه هش وقابل للتفتت اذا تففت رمزيته الشموليه؟؟
وفهم الجوهر الصوري يوضح لنا لماذا كان من الصعب من حيث المنطق التاريخي ان يكون

" عليا" هو الرمز الجامع اذاك؟؟ وبخاصه لمن انضوى في مصالح التوحيد السياسي الاسلامي

لانه لاتوجد رمزيه مقبوله او مهابه بما فيه الكفايه تجاه رمزية "علي "الذي لم لم يسجد لصنم قط-- وهو القرآن الناطق-- ولان رمزيتة يكرهها - ولاغرابة في ذلك --كل من سجد لصنم؟؟ وكل من قتل ابوه او اخوه على يد "علي" اليس كذلك؟؟

ولذلك لاينفع -الان- استمرار النقاش حتى في هذه النقطه

ولا على اية نقطة تقدم لي فيها استشهادا من القران او الحديث؟؟ لانني عندئذ سوف اسالك عن المنظومه المنطقيه التي انتجت فهما وتصريفها عندك وعن غيرك؟؟

فكما تعرف القرأن حمال اوجه؟؟ وانا اساسا لااوجه خطابي للمسلمين فقط ؟؟ بل للعالمين

ولااطلب تغيير القناعات ولكن اطلب التعامل معها من منظور "الشكل الحيوي "الا اذا كنت لديكم اعتراضات على مفهوم الشكل نفسه؟؟
و ما لم نبدا بالاتفاق -او الاختلاف ؟؟لايهم؟؟ حول منطق الشكل الحيوي -- نفسه ؟؟-- فاننا سلفا لن نتفق على شيئ اذكنا سنستد في ذلك على فهم مووث --من المؤكد ان للاخرين موروث مخالف في كثير او قليل؟؟--
ونحن نريد العمل مع الاخرين المختلفين في مورثاتهم وليس المتفقين
ولذلك ارجو ان تفترض انني لااقبل-- ولايفيدن لهذا الحوار اساسا-- اية حجة قرانيه او اسلاميه ؟؟ انا اطلب حججا منطقيه يقبلها الجميع بالضروره المنطقيه الملزمه ببداهتها فقط ؟؟

ولكن ؟؟اذا كان لديكم اسئله استفاهميه من قبيل ان تسالني: ماذا تقصد بكذا اوكذا؟؟

حول كلمات قصيرة او جمله مفتاحيه

عدئذ يتوجب علي ان اعرف ماتريدونه لمتابعة الحوار ونقطه نقطه

ولكن النقطه الاولى هي الشكل الحيوي وليس: كما ذكرتم

اقتباس----------------منكم:

1 - الإسلام والإيمان بمفرداته
-------------------------------------- ولا مفهومكم الاسلامي او الشيعي؟؟

لان مفهوه الشكل الحيوي يشمل كل شيئ بمافيه المفهوم الاسلامي الجوهري التعاوني لما تسمونه:" منطق توحيد الأديان "


فمنطق الشكل الحيوي لايسمح بتوحيد الاديان بمعنى دمجها وازالة الفوارق بينها --فهذه مهمه لم يرد ها الخالق --ولوشاء ربك لجعل الناس امة واحده---بل يعني رؤية المنطق المشترك في اختلافاتها؟؟
هل هذا مفهوم؟؟

وبالمناسبه فانني لاانظر الى ما تسميه-- رسالات سابقه-- ولا للاسلام- نفسه- انه خارج عن التاريخ ؟؟ ومنطق التاريخ الحيوي المشمول بمنطق " الشكل الحيوي " بكل تحوياته الانعزاليه والتعاونيه والنافيه والتوحيديه؟؟ هل ترى معي ماوددت الاشارة اليه؟؟

او اكتشف وحدتها في تنوعها دون اعتبارها متساويه عند الجميع ؟؟ بل يمكن للجميع فهمها بحدود مصالح عصرنا ومتطلباته

والتوحيد قد يكون بمطق انعزالى او صوري او نافي استئصالي

..........

ولذلك--- اكرر ماكتبته في الرساله السابقه---- ارجوكم ان تتناولوا بالنقد-- اولا --مفهوم الشكل الحيوي؟؟ وبعد ذاك؟؟يمكن ويجب ان ننتقل الى الطريقه الحيويه لعولمتها سياسيا وفكريا؟؟ دون التخلى -حتى - -عن اضعف مافي ثوابت كل منا ؟؟ ودون المجامله- حتى- في القشور؟؟
وبعد ذلك ستجدون انكم قادرون على الايجابة-- بالنيابة عني --عن اسئلتكم الجميلة والمحقه؟؟


وفقنا الله واياكم لتقديم افضل ماتتطلبه مصالحنا وفق لغة عصرنا
رائق

 

--- التوقيع ---

 

لمعرفة المزيد عن تطبيقات المنطق الحيوي يمكنكم زيارة موقعنا
مدرسة دمشق المنطق الحيوي

للمراسلة
[email protected]

 

آخر تحرير من قبل د. رائق النقري بتاريخ 31-08-2003 في الساعة - 09:10 PM

أخبر المراقب عن هذا الرد | IP: مخفي

د. رائق النقري is online now Old Post 31-08-2003 - 08:01 PM  

د. رائق النقري
عضو فعال
 

 

تاريخ التسجيل » 16-02-2002
البلد » سورية
الوظيفة »
الجنس »
عدد المشاركات » 37
بمعدل » 0.07 مشاركة لكل يوم
رقم الرد: 404199897

 

تاريخ اليوم

الخميس
4
سبتمبر
 


 

مساكم الله بالخير مع أول ساعات المساء

  12

</-- -- المشاركة ترقيم>

الاخ المستجير
تحية الحياة وبعد

فيبدو انك اما مشغولا بالردوان كنت غير مشغول به فايك بما يمكن ان يشغلك؟؟

ومن اجل التسريع في الحوار ..حيث انني ساسافر الى سوؤيا قريبا؟؟ وقد لااكون قادرا على التواصل بنفس الايقاع

ولذلك فانني اعود الى رسلتك السابقه التي طلبت اجوبتي عليها




بدءا من قولك سلمك الله :
-------------اقتباس-----------
الدين عند الله الإسلام
---------------------------------
الرد هو :ان عمل الحي القيوم هو الحياة
وكل دين او مذهب يساعد على الحياة ويحرر قدرات اتباعه للمشاركه في الاستخلاف والاعمار هو من اديان الله يان الله

اما اذا كنت تريد ان دينا محددا ووحيدا يحتكر الله والحياة فان ذلك رؤيه-- -سلمكك الله-- قاصرة..او اقل حيويه من رؤية : كل يسبح لله ؟؟ ويسبح لله مافي السموات والارض؟؟؟
وقاصرة عن ارادة الله :
لوشاء ربك لجعل الناس امة واحدة؟؟



من قولك سلمك الله :


اولا:
----------------------------------اقتباس--------------------------------------------------------
أي أن ظهور الأديان والمعتقدات لم يعتمد في غالبية تلك الدعوات على الاحتياج السياسي . بالطبع مع عدم الإنكار أن بعض تلك المعتقدات خرجت كحلول سياسية لأصحابها
--------------------------------------------------------------------------------انتهى الااقتباس
ملاجظتك صحيحه فهناك سياسه اداريه عامه بمعنى ادارة المجتمع وهناك سياسات ميدانيه او اختصاصيه ؟؟ كالسياسه العقائديه والاقتصاديه الخ
والسياسه العقائدية تتضمن المقدسات الثوابت ؟؟ والرموز؟؟والطقوس.. ؟؟والعلاقات والمعاملات والفقه والمعايير .. والاحكام ؟؟؟؟الخ
ولكن لو عاينت فيها جميعا لريت البعد اليساسي الاداري حاضرا وان بشكل سلبي؟؟ على سبيل المثال فان عدم اهتمام الشيعه بامر الحكم والتطلع للحكم بانتظار الامام ؟؟ هذا الموقف ليس دينيا فقط ؟؟ بل اولا واولا سياسيا؟؟


ثانيا:
ومن قولك سلمك الله :
--------اقتباس------------------------------------------------------------------------
2 - الهندسة المعرفية وفق التعبير الذي قلته نجد له حضور مباشر كأصل لأي دعوة دينية أو سياسية ، وتجاوزا بوضع جميع الأديان والدعوات على مستوى واحد يمكن القول أن كل منها يحمل نظرية معرفية كأساس تقوم عليه .
--------------------------------------------------------------------------------انتهى الااقتباس
ملاجظتك صحيحه-ايضا- فهناك هندسة معرفية كأصل لأي دعوة دينية أو سياسية اي عند الفقهاء والحكام الذين ارادوا ام حاربوا الدعوات؟؟ و قد خضعوا في هندستهم للمظومه المنطقيه والفئويه المتناسبه مع امكاناتهم ضمن عصرهم

ولكن هل اتباع الديانات يعرفون تلك الهندسات؟؟
الايخشى ان يفهموا تعبير هندسات بما يعادل = فبركات؟؟ وبرفضون الاقرار بها؟؟


ثالثا
ومن قولك سلمك الله :
----------اقتباس----------------------------------------------------------------------
وتعريف المصطلحات أيضا هي محاولة طيبة وحالة صحية جيدة ، ولكن تحتاج لتركيز عميق لدقة الأمر .
--------------------------------------------------------------------------------انتهى الااقتباس

ارحب بملاحظاتك ولكن لم اتلقى منك ولا من اي من زوارهجر -- حتى الان --اية مساهمة جديه تتناول مصطلح الشكل والحيويه والشخصنه والتفرد ؟؟الخ؟؟

رابعا
ومن قولك سلمك الله :
-----------اقتباس---------------------------------------------------------------------
3 - تصدير الموضوع بالسؤال عن اختيار الحلول قبل التطرق لاحتياج المشكلة كأنه تسليم أن هذه الحلول هي الموجودة وأن التباحث هنا في كيفية رفض أحدها وتفعيل الآخر . وهذا تضيق على مستوى إيجاد الحلول وانطلاق في مفروض رأي واحد لكم رعاكم الله ، وهذا لا ترضاه البداهة الإنسانية
----------------------------------انتهى الااقتباس----------------------------------------------
حل البداهة موجود فعلا في الكون كله؟؟ فعلى سبيل المثال من غير البداهة-- ان اكون انا--الان موجود بجسمي في سوريا وفي امريكا بان واحد؟؟
ومنطق الشكل الحيوي يذكرنا ولايخترع هذه البداهة

خامسا
ومن قولك سلمك الله :
-------------اقتباس-------------------------------------------------------------------
.. التوحيد السياسي بين الأمة أحد أهم الإشكاليات التي عاشتها الأمة وهو متبلور بداية في مسألة تعيين الإمام والخليفة ومن خلال اتجاهات فكرية متعددة ، أبرزها اتجاهان هما ( الجعل من الله وتعيينه ، أو الشورى ) ، وعدم الإغفال عن هذه الإشكالية بقصد توضيح أن ذلك داخل في قناعة وإيمان متبعين تلك الاتجاهات ، وهذا ما يجعل أن أقرب تصور للتوحيد السياسي يبقى صوريا وفق منطق التقارب لا التوحيد البحت . ولذا فالتوحيد النظري والطقوسي من قولك نجده أكبر رداء توضع فيه أحجار التطلعات للتوحيد السياسي الصوري ليجمع تلك الاتجاهات التي لن تغير أفرادها قناعتها واعتقاداها بسهولة كما أثبتته شواهد الأيام ، وكذلك شواهد التوحيد السياسي الصوري نجد صدى نجاحه في عصر الفتوحات الإسلامية كما يعبر عنها أهلها . فعلى مستوى مطلب التوحيد السياسي يبقى هنا حلان ( ليس بالضرورة على جهة الاختيار بل وفق الظرف يكونا متساوقين ) الأول : البحث في التوحيد السياسي البحت وفق منطق الحوار ( كما مثاله في هذه الشبكة المباركة وأمثالها من الشبكات الأخرى بمعية رجال الصدق من أهل الفكر الناضج ) . والثاني : ترشيد الاستفادة من التوحيد السياسي الصوري ، والذي يجب أن يحتوي منطق الصف الواحد أمام التصورات السياسية الأخرى .

--------------------------------------------------------------------------------انتهى الااقتباس

ملاحظتك صحيحه فاللتوحيد اشكال كثيرة : منها السياسي ومنها العقائدي ومنها الطقوسي ومنها اللغوي ؟؟الخ
والتوحيد الحيوي يتم احيانا على اساس منطق عنصري انعزالي او منطق عنصري تعاوني او منطق عنصري نافي ؟؟ اما المستوى الاعلى والمتاح الان فهو التوحد منطقيا؟؟ بمعني اكتشاف وجدة المنطق المشترك في كل المروثات العقائديه من المؤمنين بمقس يسمونه الرحمن او الشيطان او المادة او قرن البقرة

هذه لايعني ان هذه العقائد متماثلة القيمه عند الجميع ولايعني دمجها في عقيدة حديد تفرض على الناس بل يعني اكتشاف الوحدة المنطقيه الحيويه في تنوعها؟؟
على سبيل المثال منذ القديم نعلم انك اذا ولدت في اسرة بوذيه او يهوديه اوا اسلاميه ؟؟الخ فانك على الاغلب ستكون محسوبا وتابعا بشكل او اخر لذلك اللون العقائدي؟
والالوان العقائديه هي ايضا تخضع في اختلافها الى منطق حيوي مشترك؟؟ الخ

اذا الهدسة المعرفيه المطلوبه هي تشجيع الناس في المدارس والجامعات والاعلام على التذاكر والحوار لمعرفة واكتشاف المنطق الحيوي المشترك لعقائدهم ؟؟وليس اردة المج والاستئصال والتسفسه بعقائد الاخرين


سادسا
ومن قولك سلمك الله :
-------------اقتباس-------------------------------------------------------------------
1 – الدين الإسلامي عالمي بالتقرير الإلهي ( نسخ الأديان السابقة والخاتمية إلى قيام الساعة ) ، وكذلك من خلال بعد الدعوة على المخلوقات والموجودات . والمسعى الذي يتم فيه توضيح ونشر الدين الإسلامي هو وفق مطلوب ذو دلالة واضحة على ( ربط مفردات الدين الإسلامي والإيمان بها ) والذي من خلاله نرى البعد السياسي ينطلق وفق ذلك المطلب . ولذا ( التعدد الصوري ضمن معطيات ذلك العصر ) تحتاج إلى تمثيل لتكون الدلالة منكم سلمكم الله واضحة وكذلك ليتسنى تبني ( نفس الحيوية التي تم التعبير عنها في عصر الثورة الإسلامية ) ، وقد مر ذكر أن البعد السياسي لم يكن بالضرورة الغالبة في خروج الأديان بل على العكس ولهذا احتجنا للتمثيل منكم سلمكم الله .
--------------------------------------------------------------------------------انتهى الااقتباس

اخشى ان اكون غير مفهوم هنا؟؟ فالاستنساخ عمليه حيويه تجديديه لاتنتهي بانتهاء الحياة
اما اعقاد كل منا بانه النسخه الجوهريه الثابة والابديه والاخيرة التي ارادها الله؟؟ فها التفسير نفسه شكل ؟؟ اليس كذلك؟؟ واقرار واضح بان الدين شكل متغير وان كان لبعض الوقت
وان الله نفسه شكل بمعنى يراعي الظروف في انزال العقائد وان كان من حيث الصريف فقط؟؟ لايهم فالشكل ولضح في كل هذه المعاني وبالتلي النص يرد على نفسه ؟؟ ويصحح نفسه؟؟




سابعا
ومن قولك سلمك الله :
-------------اقتباس-------------------------------------------------------------------
2 – نعم ومن المنصف أن الرجوع إلى تجديد الأصالة ( وبإضافة تقرير الثوابت ) هو أول تباشير التفكير الحيوي ، ومع ذلك اختصار مفردة ( عولمة الإسلام السياسي ) في التنسيق مع منطق العصر لا يمكن إلا ( بمبدأ ما وافق وما لم يوافق مع الثوابت ) .
--------------------------------------------------------------------------------انتهى الااقتباس

الثابت هو منطق الحياة ؟؟ الحي القيوم؟؟ الشكل الحيوي وما خلا ذلك ليس باطلا بل تاكيد للشكل الحيوي وان كان بلغة المخالفه والمعارضه
فالشيطان نفسه وبوجوده وعصيانه يؤكد وحدة الله وتنوع اشاكال تحققها ولو اراد الله
الغاء دورالله ؟؟لايؤثر بحيويته وقيمومته شيئا
ولو ان كل الناس تعبد الله بالطريقه التي تريدها انت او غيرك لما زاد في الله شيئا ؟؟ ولو ان كل الناس كفرت بالله لما نقص منه شيئا
فالله ليس بجاحة لنا اما نحن فبخاجة الى مفهوم الخالق ولكننا لانستطيه تمثيله او نمذجته الا وفق لغاتنا ومصالحنا

والشكل الحوي يساعد في هندسة وادارة ذلك؟؟


ثامنا
ومن قولك سلمك الله :
-------------اقتباس-------------------------------------------------------------------
1 – البعد السياسي الصوري والمطالبة بـ( الاطمئنان إلى فاعليته في استجلاء أعم المصالح الممكنة وأكثرها ضرورة للخروج من أزماتنا ) قائمة على جهتي الاطمئنان حسب مجالهما هنا ، الأول : الاطمئنان التسليمي في معالجة الوضع وهو يضم كل ما ورد من تعاليم إسلامية تمس هذا الوضع وتطبيقها ، وهذه مسألة لها ركيزة أساسية وهي الإيمان بما ورد ، ولعل مثال ذلك قوله تعالى : " يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ يَغْلِبُوا أَلْفاً مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَفْقَهُونَ * الْآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنْكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفاً فَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ صَابِرَةٌ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ أَلْفٌ يَغْلِبُوا أَلْفَيْنِ بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ " (لأنفال:65-66) ، والقصد أن هذه بعد إسلامي في معالجة ( وضع متصاعد ) من المواجهة السياسية . الثاني : الاطمئنان لواقع ملموس والذي تستلمه الدراسات من التجارب وكذلك لا يخلوا من النظر ( بمبدأ ما وافق وما لم يوافق مع الثوابت ) .

وعلى الهامش كملحوظة الاطمئنان لم يكن عصي على الأنبياء ولكن لكل مسألة مرحلة اطمئنان .
.
--------------------------------------------------------------------------------انتهى الااقتباس

ملاحظتك صحيحة وفهمك دقيق
ولكن هذه المرحليات والثوابت متضمنه في منطق الشكل الحيوي اليس كذلك؟؟



تاسعا
ومن قولك سلمك الله :
-------------اقتباس-------------------------------------------------------------------
. فعليك أن تتقبل التجاوب اليسير حاليا وعليك تفعيل ذلك إن أحببت بتوضيح المصطلحات فإشكالية المصطلح والمعنى تحتاج لجسور للتواصل أليس كذلك يا دكتورنا الفاضل . وكذلك لا تنسى ممازجة فكرك بما تشارك الأخوان في مواضيعهم ( وهذه عولمة لا تخفى على خبير مثلك )
--------------------------------------------------------------------------------انتهى الااقتباس
انني اعلم منك سيدي الفاضل وانني بغاية الشوق والفضول للتعرف والتذاكر معكم شخصيا ومع كل زوار هجر المتميزين فعلا؟؟


ودمتم لتحقيق ارادة الحياة الحريه
رائق

 

--- التوقيع ---

 

لمعرفة المزيد عن تطبيقات المنطق الحيوي يمكنكم زيارة موقعنا
مدرسة دمشق المنطق الحيوي

للمراسلة
[email protected]

 

آخر تحرير من قبل د. رائق النقري بتاريخ 04-09-2003 في الساعة - 03:49 PM

أخبر المراقب عن هذا الرد | IP: مخفي