| د. رائق النقري - آخر زيارة: 3/9/03 - 09:03 AM |
|
|
|
| |
|
| |
|
|||
|
|
| | عقـــائد و أديـان | هل الله هو شكل؟؟ و وهل خلافاتنا حوله بلامعنى؟؟ | |||||
|
|
| الكـــاتب | الموضوع : هل الله هو شكل؟؟ و وهل خلافاتنا حوله بلامعنى؟؟ | ||
|
|
أرسل في 28/8/03 في 12:00 AM | ||
| الاحبة رواد نادي الفكر
العربي تحية الحياة وبعد مارايكم في القول: بان الخلاف على ماهية الله فيما اذا كان موجودا ام لا؟ وفيما اذاكان هو المسيح ام بوذا ؟؟ الحجر الاسود ام الحلاج الخ..؟؟ هو خلاف لامعنى له؟؟؟ وان الاشكالات كلها يمكن ان تجد حلا لهااذا اتبعنا طريق البداهة وعرفنا "الله" بانه شكل ؟؟ والاعتراف بان "الله" هومفهوم متضمن في مفهوم الشكل؟؟يحل ويتجاوز كل الاشكالات بدون الحاجة للبرهنه الخوارقيه؟؟ وبدون الحاجة الى انبياء ومعجزات..؟؟ بل بتذكر واستحضار منطق البداهه الكونيه للمصالح المشتركه وبمذاكرة واسحضار هذه البداهة يمكننا اكتشاف انه بمقدار اختلاف كل منا في ايمانه او عقيدته الخاصة بالله ؟؟ فاننا جميعا نتفق-- ورغما عنا ---ان مانعتقده بانه الخالق هو شكل خالق: وذلك سواء اسميناه: الطبيعه؟؟ ام المادة؟؟ ام الروح؟؟ ام يهوى ؟؟ام ايل؟؟ ام الرب ..؟؟ ام مكون ؟؟الخ؟؟ فهذه التسميات متضمنه في مفهوم الشكل؟؟ وبالتالي فان الله هو شكل اولا؟؟ اليس كذلك واذا قبلنا ذلك فاننا نستطيع تجاوز عقم اشكالاتنا حول هذا الموضوع ؟؟ بدون تكفير احد او تسفيه احد ؟؟ سواء اكان متدينا ام غير متدين ؟ ما ريكم دام فضلكم رائق وللمزيد يرجى زيارة موقع مدرسة دمشق المنطق الحيوي http://www.damascusschool.com/ للمراسله [email protected]
____________________ |
|||
|
|||
|
عضو ناشط
![]() الردود 303 عضو منذ: 7/2/03
|
أرسل في 28/8/03 في 12:27 PM | ||
المسألة ليست بهذه البساطة. خلافاتنا تدخل فيها عوامل كثيرة منها عوامل اجتماعية وثقافية وتصفية حسابات تاريخية... ثم ان البعض يعمل ويأخذ اجراً علي ما يكتبه هنا , مما يجعله لن يقتنع ابداً بنظرية الاشكال هذه... انا -كمسلم- ارفض نظرية الاشكال هذه لانني اري انا تنقص من مكانة الخالق. وشكراً |
|||
|
|||
|
عضو فعال
الردود 32 عضو منذ: 18/8/03
|
أرسل في 28/8/03 في 07:12 PM | ||
الاخ العزيز Alpha تحية الحياة وبعد فانني اشكر لك ملاحظتك الذكيه والمحقه؟؟ وبالفعل-- فان كلمة الشكل تبدو لاول وهله انتقاصا من لفظ الجلاله-- ولكن مشكلتنا الان وعالميا ليست مع مفهوم المتدينين عن الهتهم فقط ؟؟ بل ايضا واولا مع مفهوم الملحدين عن الهتهم والهة غيرهم؟؟ والمطلوب باختصار هو توقف وتجاوز الصراع حول جنس الملائكة احلال حوارات على لغة مشتركه--وهي لغة الشكل-- ؟؟ وبها ..يمكننا البرهنه على بداهتها لاستعمالهابما يفيدنا جميعا؟؟ هذا لايعني اننا سنتفق على كل شيئ؟؟ بل ايعني ان نتطور قليلا في صيغ صراعاتنا والمطلوب يتحقق اذا حاولنا ان نتحث بلغة عصرنا الذي يمكننا من الانتقال من فهمنا العنصري الجوهر لنصوصنا المقدسه ؟؟ الى فهم تقني هندسي للشكل الذي تعبر عنه والشكل الذي يتحكم بدلالتها وهذا -ربما- نقلل الغموض والصراعات العقيمه وسيؤدي الى تقليل حاجتنا الى المهدي او المعجزات لتحل لنا اشكالات تحمي رؤسنا وتدفعنا لقتل بعضنا بعضا .. بلا طائل ان مفهوم الشكل ليس الها ؟؟ بالتاكيد ولكن مفهوم الله هو شكل وبالتاكيد؟؟ وانا اعرف ان ذلك يصدم كصدمة اكتشاف ان الارض هي التي تدور حول الشمس وليس العكس وكصدمة ان الارض كرويه وليست مسطحه والصدمه- تلك- قادها رجال الدين مع انها ليست ضدهم ؟؟ ولكنهم اشتموا فيها لغه مختلفة تهدد مصالحهم؟؟ ولذلك فان طرح مفهوم الشكل يمكننا من توضيح مصادر وعينا؟؟ وامكانات تقيميه بين الصواب والخطا؟؟ ولكن -- ومعك حق بل وكل الحق --فايا كانت اجاباتنا عن الاسئله لتعريف مفهوم الله فانها لن تكون --بالضروره- حلا يقبله الجمبع ووذلك سواء قلنا ان ما نطرحه هو من عنديات كل منا او اتى به رسل وانبياء والسبب ان بامكان كل منا وعن حق ان لايشعر بصواب طرح الاخر ..--الا اذا كان الاخر هو انا؟؟ اي : المتعب والمشكلجي رائق النقري ؟لاحظ الشكل والمشكلجي؟؟: والسبب اننا محتوين في منظومات منطقيه وفئويه مختلفه من حيث دارات ومسارات التحوي ..؟؟بما يجر للكراهية والاحقاد والحروب اينما اتجهنا.. سواء من اجل داحس والغبراء او من اجل معرفة جنس الملائكه؟؟ ام بسبب توهمنا بوجود مصالح لنا.. لايراها غيرنا ممها هو منا اصلا؟؟؟؟ وهذه المنظومات هي كما يمكن التعرف اليها في http://www.damascusschool.com/frontp/3_LogicSys_Cat.htm يمكن تلخيصها الى اربعه هي منظومة منطق الجوهر العنصري الانعزالي منظومة منطق الجوهر العنصري التعاوني منظومة منطق الجوهر العنصري النافي منظومة منطق الشكل الحيوي التوحيدي والتحوي ضمن هذه المنظومات ليس مجرد اختيار فردي؟؟ وباختصار شديد اقول ان الاختلافات لم تكن وماتزال تحدث لانه لولا دفع الله الناس بعضهم بعضا لفسدت الارض وليس لانه لو شاء ربك لجعل الناس امة واحدة بل اولا وقبل كل شيئ لان الخليقة تشكلت على هذه الامكانات وحتى لانذهب الى اتجاهات بعيدة عن اسئلتك الجميله فانني اقول انه رغم فطره الخير والمحبهمثوثه كونيا و في كل البشر ؟؟ ورغم ان الناس عامة؟؟ تحريم وتكر القيم السلبيه: الظلم والغدر والقتل والكذب والخيانه والوقيعة؟؟الخ فان هذه التحويات السلبيه نفسها ما كانت تخلو من حيويه في دمج الناس في منظومات وفئويات اشمل وتوسيع اللغات ودارات المصالح وصيغها وكان الجميع ومايزال يعملون لاحتواء كل الاسلحة التي تنصرهم : خناجر التكفير؟؟ وسيوف الايمان؟؟ ومنجانيق العصبيات الطائفيه؟؟ وخوازق الخوارق؟؟؟؟ وكان الجميع ومايزال يتحوى في حبهات عديدة لينصر عنصريته التي نشا على محبتها وتقديسها..من العقائد والذرائع الى الطقوس ومن اللطم الى رمي الجمرات ومن فرض الحجاب الى نزعه؟؟ومن التهجيج الى الاستيطان .. ومن الاستشراق الى الاستغراب؟؟ وفي كل هذه التحويات يسعى كل منا لتصرة عنصريته التي يتوهمها جوهرا ثابتا ولكن ما يحدث الان يكان يغير قواعد التحوي وصيغ العنصريه حيث بعد ان اكتشفنا وحدة الشكل البيولوجي في اربع حروف تنظم قواعد الاختلاف والاتفاق بين كل لحيوانات..؟؟ والنباتات وبالطبع البشر ضمنا؟؟ واكتشفنا ان وحدة المصير البيولوجي الارضي كله..؟؟ واننا جميعا من النمل الى البشر مهددين بالفناء اذا استمرينا في طريقة اختلافاتنا وتحوياتنا العنصريه.. لتحقيق مانعتقده مصالحنا ولابد ان يتوقف كل منا--- فئات.. طوائف.. قوميات.. كيانات.. دول .. احلاف الخ ..----عن ازاحة ونفي غيره ..والافضل قبره..؟؟ وبعد هذه المقدمة—المزعجة-- فاني اقول اننا وقد اصبحنا منذ نهاية الحرب العالميه الثانيه في منظومة منطق الشكل الحيوي التوحيدي والتي تتطلب صيغ حديدة للتحوي العقائدي والفكري؟؟ وهذا لايعني اضافة اديان اومذاهب او فلسفات جديدة؟؟ بل الى منطق حيوي شامل لكل التحويات بالاستناد الى البداهة الكونيه للمصالح المشتركه وبالتالي يدفعنا الى اكتشاف المتشابه في اختلافاتنا ومن هنا فانني ادعوك ايها الاخ لكي ترى فائدة مفهوم الشكل للكي نتوقف عن البحث عن معارك لاطائل من تحتها..؟؟ ولم تعد تغني او تسمن من جوع؟؟ ومن هنا ايضا ادعوك -ايضا للاعادة النظر بفائدة مفهوم الشكل - لتفهم ان مفهوم الله -نفسه والذي لاتحب الانتقاص منه -كان يخضع بدوره لمثل تلك التحويات واذا اردنا التحاور من خلال مفهوم الشكل عن مفهوم الله.. فاننا سنجد وبسهولة؟؟ اننا كبشر نتعامل مع المفاهيم من خلال اللغه.. وبالتالي كلام.. والفاظ.. وصفات ؟؟ وبما اننا --- بصرف النظر عن اعتقادتنا---محدوي القدره التعريفيه بحدود قدرتنا اللغويه فاننا نريد تعبير يحتوي المعني الذي نريده .. ولدلك لم يكن امامنا سابقنا الا ما نعرف من صفات.. وبالتالي اسماء كلحي والقيوم والعادل والغني وهي بالمناسبه ليست 99 فقط بل لانهائيه فاذا كنت اقول (س) تعني الله في هذا النص فانني كلما ذكرت (س) سوف يفهم القارئ ما اعني؟؟ اليس كذلك طبعا سيرفض ذلك بعضهم ويصرون على الفاظ محددة مقدسه صنعوها اواستلهمتموها؟؟ اورثتوها عن الاجداد؟ لافرق.. –كله ماشي.. مبرر ذاتيا؟؟-- ويؤدي الغرض لمن يريد..؟؟ من المجسمه ..الى المعطله..؟؟ من الذين يفضلون المحسوس والمشاهد.. من الحجارة السوداء الى الحمراء والبلقاء ومن الاصنام الى الازلام؟؟ الى الذين يكتفون بالتجريد من المجردات الى الرياضيات ؟؟ المفهوم الحيوي يوفر لنا القدرة على التعامل مع هذه التعبيرات كلها ؟؟ وغيرها .. بوصهفا اشكال تعبيريه تحتوي دلالات الله او الخالق..؟؟ هل هو—اي الله- محتوى كما هو؟؟ في اي منها؟؟ الاجابه طبعا لا؟؟ فهذه كلمات الفاظ؟؟ وحسب!! اليست كل معانينا بشريه وسواء اديناها باللغه الهيلغرافية او السنسكريتيه؟؟ او العربيه؟؟ وكذا كلماتنا والفاظنا معانينا عن الله ؟؟ هي بشريه ايضا؟؟ وبالطبع فان كل ذلك يمكن ان يكون مفهوما في حاله واحدة فقط وهي : اذا كنا لانريد التصيد وتزيين قصورنا بالرؤس المقطوعة؟؟ في هذه الحاله ليس من الصعب ان نرى ان مفهوم الله يشمل تعبيرات المادة ا و الطبيعة الخالقه.. فالاختلاف هو بالالفاظ فقط. فكلها تشير الى معنى واحد طبعا توجد الفاظ اوضح او اجمل او اسهل او تحافظ على الموروث وتنوعه ومن هنا فاننا نقدم مفهوم الشكل ليس لانه فقط يشملها جميعا ؟؟ بل افضلها جميعا واسهل منها وينهي ذرائع التناحر العنصري لمن يريد ان يرتفع الى مستوى وامكانات عصرنا وبالطبع ان اتوقع ان ذلك سيبب مشكله عند من اعتاد على انماط لاتجيز التزحزح عنها ولكن لو تامل احدنا لوجدنا اننا بمفهوم الشكل لم نطلب ان نزحزح احدا بل ان نوسع مداركه ليكتشف انه لايختلف عن غيره جوهريا فالجوهر كله كمفهوم لم يعد مفيدا او قادرا على البرهنه عن وجوده وهذا يشمل مفهوم الله؟؟ فعندما نقول كلمة الله هو اسم ولقظ عربي فهذا لايعني ان الله نفسه كلمة او مجرد لفظه .. بل نعني اننا نعبر عن الشكل الهي بشكل لغوي واذا قلنا ان الله ماكر وخير الماكرين فاننا لانقصد ان الله بشري يعرف المكر ويمارسه كالبشر بل اننا نقصد اننا نريد التعبير عن حالات مفهومه ومقربه الى لغة ومعاني البشر فاستخدمنا المكر ةالخير والغنى واليد والعرش وبالطبع فان الكثيريين كان يضيف اسغفر الله عن اي تشبيه؟؟ لاته يخشى ان تعبيره قد يصغر معنى الله وهو يريده غير شبيه بالمطلق اي يريد شكلا لغويا للتعبير عن الشكل الالهي المطلق وفي الحالين نحن امام اشكال لغوية بشريه؟؟ لاشكال معاني ومقاصد بشريه ؟؟ وتعالى الله عما يصفون اذا ليس في الامر تغيير بل هندسه معرفيه للتعريف السهل الممتنع الجامع المانع وللمزيد ارجو ان تقرا: فقه المصالح الحيويه وبخاصة الجزئيه المتعلقة بالله واتصالاتنا وصلةاتنا به http://www.damascusschool.com/Front...مصالح%20الحيوية اماآن للذين ينفقون على مناقشات تافهة؟؟ وصراعات عقيمة ان يخجلوا ويرتفعو الى مستوى مصالح عصرنا؟؟ وشكرا لكم اهتمامكم فما رايكم دام فضلكم رائق هذه المشاركة عدلت بواسطة : د. رائق النقري . في 28/8/03 - 07:20 PM
____________________ |
|||
|
|
|
|
|
|
|
|
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
|
نادي الفكر v2.0 فريق إدارة نادي الفكر العربي |