نشرة جديدة  ل : حــزب العمل الشيوعي في سورية   الــعدد ( صـفر اثنان ) . آب2003‏‏‏

بــين المحتــوى والشــكل

                     حـــزب العمـــــل الشيــــوعــي  تحت المــراجعة والتــــجديـــــــد

لا تزال الأسئلة دائرة ولا يزال النقاش جاريا في صفوفنا والأوساط الشابة الجديدة المهتمة بتجربتنا ،كذلك في الأوساط السياسية والحزبيـــــــة      

السورية عما حصل لحزب العمل الشيوعي . ولماذا التأخر في الإقلاع التنظيمي والسياسي والفكري، بالدينامية المعروفة عنا ،بالجرأة،والقدرة

على إبداع الأشكال المناسبة للعمل ؟لماذا التأخر في إنجاز بعض الوعود التي أطلقناها خاصة بالترافق مع ورقة الحوار التداولي قبل أكثر مـــــن

عام،أو الوعود اللاحقة بخصوص إصدار وسائل نشاط تنظيمي ـ سياسي مثل الجريدة أو البيان أو المجلة .كثيرون يريدون معرفة الأسبــــــاب

الحقيقية في ذلك ،ولا بد أن عمليات المقاربة والتخمين قد انطلقت من كل جهة . إننا هنا سنحاول الإجابة على كل التساؤلات المطروحة بوضوح

مناسب ،بل سنشرح خطة عملنا في الإقلاع بحيث سيظهر الأمر وكأننا نجمع بين مقال في الجريدة ،وبيان، كذلك ما كنا نسميه سابقا ( تعميــــم

داخلي خاص بالرفاق ) ونفعل هذا تطويرا وانسجاما مع شروط العمل العلني كقاعدة أساسية ، وانسجاما بصورة خاصة مع صيغة عملنــــــــــا

التنظيمي الجديدة التي سنعتمدها من الزاوية التقنية أو الشكلية .

انتظر كثيرون عملية إقلاع متميزة خاصة بعد إطلاق سراح عدد من أهم قياديي الحزب قبل أكثرمن ثلاث سنوات، انطلقت بعض الوعود ثـــــــــم

اتضح أنها لم تنفذ في الأوقات الصحيحة أو الوتائر والديناميات التي تميزنا ،بل بعضها لم ينفذ أبدا حتى الآن . إلى درجة لم نقم فيها بـــــأي

خطوة تنظيمية مركزية معلنة مهما كانت بسطة أو صغيرة لتعزز الشرعية الذاتية للحركة (لامؤتمر تداولي ،لا إجتماع لأي هيئة، لا اجتماع

كوادر موسع أو ضيق ...).ثم انطلقت التوقعات .ــ اعتبر البعض أن حزب العمل الشيوعي يعيش مجموعة تطورات وتناقضات حادة على الصعد

 الفكرية والسياسية والتنظيمية ، وحساسيــاتشخصية ،خاصة في أوساطه القيادية ، مما عنى ويعني قطع الطريق على أي خطوة هامة، وبدون

 تجاوز تلك الحالة،وقيام عملية اتفـــــاققيادي كادري على تعايش تلك التناقضات والخلافات في إطار وحدة عمل كالماضي ، وإعادة عمليات

 الصهر والتفاعل فالإنطلاق مجددا سيكونمستحيلا أو متعثرا جدا وربما ضعيفا في أحسن الحالات .

ــ آخرون وجدوا أن الحزب قد سجل حالة موت ، وجها من وجوه موت الأحزاب القديمة والتقليدية المعارضة في سورية، (اليسارية خاصـة)

الفرق بينه وبينها أنه حتى لم يستطع إصدار أي شيئ ، أو ربما لم يريد الكذب على نفسه والآخرين، أوإعطاء أي وهم ( حسب أصحاب هـــذا

الرأي) بل راح البعض من القياديين الوطنيين واليساريين الغيورين على حزب العمل يقول أحيانا : مساكين رفاق حزب العمل وكوادره إنهم

مشتتون في كل ناحية ، تجدهم في كل مكان ولا تجدهم،لا يعرفون كيف يوحدون جهودهم والخروج من الحالة ، لا أحد يبادر في سبيل ذلـــــك

لا بل إن البعض قداعتبر أن هناك عملية تسويف سيئة ،بل احتكار للعملية من قبل بعض القياديين وربط الأمر بهم حصرا. إنهم يتعيشون على    اسم الحزب ،وتاريخهم الشخصي، إنهم مرتاحون على ذلك الوضع اعترفوا بذلك أم رفضوه ، إنه شيء عميق يحركه الوعي الباطني الـــــــذي    ظهر على السطح ظروف المعتقل للوعي الفعلي المفترض ،ويصعب عليهم الخروج من ذلك الوضع  ،فالخروج يعني موتهم الشخصي، بينمااعتقد آخرون أننا في حزب العمل مرتهنون لصيغ عمل تنظيمي قديمة ، أوصيغ عمل ذاتية باسم ضرورة الشرعية الحزبية وضرورة الانضباطى فدخلنا في عملية جمود قاتلة ، وتلك الصيغ بحد ذاتها لا تسمح بالانطلاق . كبلنا أنفسنا بها وبتقاليد حزبية متخلفة ، في نفس الوقت الذي لـــــم يتقدم فيه عدد مناسب من الرفاق الكوادر والتجرؤ على تلك الصيغ والتقاليد وتحمل مسؤؤلياتهم بتجاوزها والعمل بصيغ جديدة متجــــــاوزة ومبدعة ( ويكمل أصحاب  الرأي) : كان ذلك انضباطا عجيبا، إنما سلبيا ، كان التزاما شكلانيا جدا بالأصول ، حتى أنه لم تشق عصا الطاعـــــة أية مجموعة صغيرة لا في الصف القيادي ولا خارجه ، وهكذا لايزال الأمر ينتظر .ما هي الأسباب اذن ؟ دعونا نقاربها من داخل "المطبخ " . في هذه المقاربة سندخل ايضا عملية حوار مع العديد من المقاربات الأخــــــــــرى ووجهات النظر المختلفة أوالتي يعتقد أصحابها أنها مخالفة . أو لا يمكن جمعها (تفاعليا) في إطار وحدة عمل حزبي كالماضي ، أو بصورة

عصرية أكثرتحضرا ورقيا وتوافقا مع التغيرات ، وموجة الوعي الديموقراطي التي تفترض بجملتها إمكانية التعايش التفاعلي.

إن العدد الأول من جريدتنا الآن ، قد جاء على مناقشة بعض الأسباب بصورة مكثفة ، حتى ولوبدا الأمر متعلقا بصورة أساسية بإصدار "الآن"لكن الأمر الجوهري هو إقلاع العمل التنظيمي والسياسي والفكري ، الذي تأتي الآن ( وبدون شك ) تفصيلا هاما جدا في إطاره . هكذا سنـــــجد أنفسنا بصدد معالجة بعض الأسباب مر’ أخرى من وجوه مختلفة . أيضا ربما يستغرب كثيرون هذه الطريقة في تناول تجربتنا ، نشــــــــــرهـــا ووضعها في متناول الحركةالسياسية ، نحن نعتقد أننا بعملنا هذا ننتقل جديا الى وعي جديد ومفاهيم جديدة راقية ، وموافقة للتغيرات المعاصرة

وكل ما نفعله مفيد وضروري للعمل السياسي اليساري المعارض .كما سيلاحظ كثيرون أننا في معالجتنا هنا لا نتكلم عن تجربتنا فقط ، مع أخذ الفوارق بعين الاعتبار .

أولا : دور الطـــاقم القيــــادي . ليس مدهشا ابدا أن نلحظ تنوعا واختلافات في وجهات النظر داخل حزبنا . بل يجب أن نكون متأكدين مــــــــن وجود أقليات متعددة ، ذلك هو تاريخنا ، كان تاريخا ديموقراطيا ، ويشير أيضا الى دلالات أخرى تتعلق بالدينامية الذهنية والجرأة ، القدرة على

التطور ، والندية في الاعتبار الشخصي، والحقوق في السعي للتفاعل والتأثير في الرفاق عبر الموقف والقناعة الشخصية .. ولو كان الأمـــــــرغير ذلك لاعتقدنا أننا بصدد تجربة أخرى تماما . ولقد تجسد الأمر بصورة مؤكدة ومتميزة في وسط الطاقم القيادي والكادري ، قبل السجــــــــن خلال مرحلة السجن . من ثم بعدها . ما كان يضبط الأمر هو ما نسميه وحدة العمل السياسي والتنظيمي والفكري الحزبي،بواسطة وعي وإرادة عاليين ،وعي وممارسة ديموقراطيين متطورين ، كل ذلك قطع الطريق على أي انقسام على مدى التجربة وحتى الآن .. ما هي المشكلة إذن ؟؟

المشكلة في أن هذا الطاقم الكبير بالعشرات ممن اكتسبوا حق الوجود في اللجنة المركزية   بشكل خاص ..وذلك بسبب النزيف الى المعتـــــقل

واضطرار الهيئات الحزبية لاستكمال نفسها حسب أصول النظام الداخلي وضرورات العمل فيما يتعلق باتخاذ القرارات . ذلك الطاقم وهو يتراكم

 كميا في المعتقل عبر زمن طويل( غالبيته الكاسحة وبحدود خمسين شخصا أمضى خمسة عشر عاما وما فوق ) لم يمارس دورا قياديا مــــع

تشاركيا . كأنه استراح في  محطة المعتقل على الرغم من الفوارق الزمنية في لحظات بدء الاعتقال . لم يعمل سوية مع بعضه لأن تجربةالعمل

التنظيمي في المعتقل كانت شيئا مختلفا كليا عن " الحياة " السياسية والتنظيمية في الخارج . وما سمي بقيادة المعتقل لم يكن يلزمها ســوى

عدد بسيط محدود في كل معتقل مهما كان عدد المعتقلين كبيرا . كما كان يجري انتخابهم في ظروف وتقييمات جديدة ، بالتالي ليس بالضرورة

من الطاقم القيادي . ان مستوى الاندماج ووحدة العمل عموما بقيت عالية داخل المعتقل وعلى الرغم من انطلاق المراجعات الذاتية والانتقادات

للحزب وقيادته في الخارج سريعا فإن ذلك لم يؤثر فعليا على مستوى الاندماج خاصة في الوسط القيادي  .

 ـ بالطبع كانت كل اعتقالات جديدة وحسب أهميتها وخطورتها تخلق هزة على مستوى المعتقل ، والصدمات الفعلية جاءت بعد التغيرات المذهلة

في صف الثورة على أثر انهيار الاتحاد السوفييتي . وما تطلبته من عمليات مراجعة شاملة. بحيث لعبت شروط المعتقل الدور الحاسم في تحديد

اتجاهاتها ، شروط الأجواء المغلقة والضيقة ، البعيدة عن الحياة والحركة الحقيقية للفعل السياسي والنظري والتنظيمي ، بل في قلب حساسيات

العالم الصغير للتفصيلات ، وانكشاف البنى النفسية والعصبية والأخلاقية ، انكشاف القدرات الحقيقية لكل رفيق في مختلف الميادين ......الـــخ

أما الصدمة الثانية القاسية جدا فقد كانت انقطاع العمل التنظيمي فترة غير قصيرة بالنسبة لحزب بعمرحزبنا ، يعيش حياة مضطربة بسبــــــــب

استمرار القمع بل تصاعد شراسته والوسائل المتبعة فيه من قبل السلطة والأجهزة . جاء الانقطاع بعد اعتقالات الطاقمين القياديين الأخيريـــن

بفاصل زمني قصير جدا بينهما . وهكذا وجدت تجربة السجن نفسها بصدد شيء لم تعتد عليه أبدا . ووضع الطاقم القيادي الكادري أمــــــــام

مسؤولياته من الداخل ، وهو الذي رفض بغالبيته الساحقة فكرة الاشتراك مع الخارج بقيادة الحزب ، بدور خاص من الداخل . وعندما اتضحت

تلك الضرورة لاحقا فإن الطاقم المعني بغالبيته أيضا تراخى ورفض فكرة أقل أهمية من القيادة المشتركة . رفض تنفيذ قرار للحزب بتشكيـــل

هيئة استشارية في المعتقل ، لمساعدة القيادة في الخارج بمسؤوليات اتخاذ قرارات هامة ، وزاد الأمر سوءا برفض تنفيذ قرارات أخــــــــــرى

للحزب ، هذه المرة بحجج أخلاقية وحجج مواقف سياسية خاصة مع الاستعداد لوضع النفس تحت المحاسبة بسبب رفض التنفيذ . فانتقـــــل

الطاقم بقسم كبير نسبيا من عناصره من موقف الى موقف نقيض ، والملفت لنظر أن ذلك جرى بسرعة خلال زمن قصير ، ودائما باســــــــــــم المصلحة العليا للحزب ، باسم القيم النضالية والمحافظة على سمعة وتاريخ الحزب ، وكانت قناعات صادقة بدوافعها ، تلك المواقف  مـــــــــــع الانقطاع التنظيمي لعبت دورا حاسما في تعزيز عملية التراخي و الانفلاش ورفض تحمل المسؤولية  وتأجيل المواقف للمستقبل ( حتى يتــــم

إطلاق السراح ). في ذلك الجو جاءت الصدمة الثالثة الأكثر قسوة . صدمة تقديم الحزب الى محكمة أمن الدولة  بعقوبة اتضح أنها ثأريـــــــــة

عقابية تدميرية ، حصل ذلك والطواقم القيادية ـ الكادرية  بغالبيتها في المعتقل ، والانقطاع التنظيمي لا يزال طريا بعد0(صدمتان قاسيتان سوية

وهكذا وجدت تجربة المعتقل نفسها أمام اختبار خاص جدا. خاصة الطاقم القياديـ الكادري . فدخل في مواقف وتحليلات مختلفة بل متناقضـــــــة

في تقييمه لموضوع المحاكمة وأسباب تقديمنا اليها ،في موجة انهيار الاتحاد السوفييتي والنظم التابعة له، ومن جهة أخرى تقدم أو هجــــوم

وانتصار الرأسماليةالواضح في حينه وموجة الديموقراطية المرافقة .( بالتغاضي عن الأسباب والدوافع في كل جهة )، هكذا لم نستطع أن نتفق

ونتقدم بموقف موحد ندافع فيه عن حزبنا وتجربتنا ، فتعددت المواقف ، الفروسية منها بوجه خاص، والأخرى الخائفة أو الدفاعية ، أو الرخوة

كان الشرط قاسيا جدا ، المطلوب قيادته من الداخل بوجود انقطاع تنظيمي في الخارج . بدا الأمرشبه مستحيل ، فتعززت الحساسيات وردود

الفعل ، والمواقف الأخلاقية الشخصية المتوترة والعصبية . لم نستطع أن نشتق موقفا قياديا من قبل الطاقم الرئيسي . خاصة الرموز الأكثـــر

قدرة على التأثير التعبوي . وعوضا من الموقف الموحد ، القادر على اشتقاق تكتيكات مختلفة تجاه المحاكمة . تكتيكات قادرة على إيجاد مخرج

لكل الاتجاهات والميول ،وحماية التجربة الحزبية وتغطية غالبية المواقف بقرار قيادي موحد ومسؤول . فقد ترك المئات في مسألة معقـــــــدة

يواجهون قرارا سلطويا قاسيا كل لوحده. ترك درس المحاكمة الآثار الأكثر سوءا على تجربة المعتقل .مع انقطاع تنظيمي في الخارج، وعجــــز

قيادي عجيب في الداخل. هكذا تركت تجربة المعتقل التي غدت في تلك الفترة تساوي تجربة الحزب أساسا ، تركت بدون رأس توجيهي يتحمل

مسؤولياته. وطرحت أسباب كثيرة من هذا القيادي أو ذاك تفسيرا أو تبريرا أو تشنجا في موقفه . كانت المحاكمة تجربة خاصة قابلة لأن تتحول

لفعل نقيض لو لعب الطاقم القيادي دوره المفترض ، طال زمنها ثم صدرت الأحكام ليبتلع كل مراراته ، وتبتلع التجربة مراراتها ، كل الــــــى

وسائله التكيفية بانتظار إطلاق السراح .

بعد إطلاق سراح الطواقم القيادية بدا الأمر أكثر غرابة . أو ربما أكثرطبيعية وانسجاما مع ما جرى في المعتقل ، كيف ذلك؟ صراعات المعتقل

وتفسيراتها بأن الأمر برمته من أجل الحزب والتجربة ، سمعتها وتاريخها النضالي ، وأن الجميع بانتظار إطلاق السراح لتنفيذ الوعود المؤجلة

هي أشياء يجب أن تتحقق بشكل أو بآخر. كلام المعتقل والمراجعات العميقة بضرورة تطوير العمل التنظيمي ومفاهيم البرنامج ووسائل النضال

وقضايا التحالفات الخ يجب أن تتحقق، أو يجب أن تبذل جهود جادة من أجلها .الرموز والحالات الأكثر نفوذا وقدرة نظرية وسياسية علـــــــى

الحركة ( على الأقل) يجب أن تقوم بواجبها السياسي والفكري والأخلاقي والتنظيمي ، بل النبالي تجاه تجربتها ، ما لها وما عليها ، كيف يمكن

التطوير، هل هو ممكن أم لا ، هل يمكن الجمع بين نشاطات أخرى شخصية ، ثقافية ( أو مثقفاتية ) وبين الحوار من أجل مراجعة التجربــــة

وإبداء موقف واضح وحاسم منها منسجم مع القناعات ، أو الجمع بين النشاطات الوسيطة والعمل الحزبي بصيغه الممكنة والملائمة، الى آخر هذه السلسلة من التساؤلات والقناعات .. كيف سارت الأمور ؟؟

بدون شك كان بعض رفاقنا القياديين من الناشطين الأكثر جرأة على اقتحام العمل السياسي أو الحراكات القائمة في الوطن، كما كانت كتلة كبيرة جدا من رفاقنا في التجربة في موقع التجرؤ والإقدام المتطور في تلك المساهمات ، مشاركة بصورة أو بأخرى، وذلك قبل ما سمي بربيــــــــع

دمشق  ، أو بعده ، والكتلة الرئيسية بل الغالبية العظمى من رفاقنا في التجربة لم تتوجه حتى الآن الى أي تجربة أخرى أو مسار آخر، أو تنظيم

آخر ، بل لا تزال تجمعها روابط عديدة، تجعل منها شبه إطار فضفاض ،واسع يقوم بنشاطات متقاربة على الرغم من غياب عمل تنظيمــــــــــي مركزي لزمن طويل .( الى درجة يعتقد فيها كثيرون جدا من الشارع السياسي أن ذلك متفق عليه ويشكل خبثا مقصودا .. ربما ) ، الإشكــــــال

الرئيسي لا يزال عند الطواقم القيادية ، أو عند عدد مهم منها ، وبصورة خاصة عند الأشخاص الذين كانوا أكثر قدرة على التأثير والتعبئـــــــــة

والاستقطاب ، ذلك الكم لم يتمكن حتى الآن من حسم أمره والعمل سوية على الأقل خلال المرحلة الانتقالية القائمة والوصول بها الى محطـــة

جديدة ، ثم ليتابع كل مساره . ماهي الأشياء والأسباب والآراء المطروحة ؟؟

ــ بعض الرفاق القياديين يعتبر أن وجهات نظره قد تغيرت بعمق وبصورة موافقة لعمق التطورات العالمية والمحلية ، وهكذا فالعمل (يتبع)                                                                                                                  

 

 

 

حافظ الجمالي محمود استانبولي محمد الراشد جلال فاروق الشريف جودت سعيد روجيه غارودي
بيير تييه رنيه شيرر اوليفييه كاريه مفيد ابو مراد عادل العوا وهيب الغانم
اتصل بنا من نحن جميع الحقوق محفوظة لمدرسة دمشق المنطق الحيوي 1967 - 2004