ا

 
   
 

 

القضية الحيوية في الحوار العالمي

 

 

 


 

اعداد:

خالد عبد الحميد السلطان

المعهد العالي للعلوم الادارية والكومبيوترية_ المعادي _ القاهرة

 

 

بإشراف:

 

 

د. رائق النقري

مؤسس مدرسة دمشق للمنطق الحيوي.

 

13/5/1999

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بادئ ذي بدء  و استهلالا   لدراستنا  هذه  نقدم مجموعة من التعريفات الأولية للقارىء

لتوضيح مجموعة من المصطلحات و تقديمها بشكل  سهل و مبسط  

أولاً:

          الفطرة:

            هي الطبيعة العفوية و التلقائية التي ينفطر عليها أي

            كائن, فهي تعادل قيمة الوجود.

ثانياً

          الفطرة العامة(الأساسية):

            هي الأساس المشترك للأشكال الكونية عامة في تعبيرها

                عن رغبتها في البقاء و التجدد.

ثالثاً

          النمط التكويني:

            هو الصيغة التي يتشكل بها الكائن الحي كمنظومة.

رابعاً

          النمط المعياري:

                هو صيغة توظيف المنظومة كقيم  يُقيَّم بها الكائن.

خامساً

       نمط إرادة التشكل:

                   هي الصيغة التي يعبر بها الكون عن الانتظام كشكل.

سادساً 

          نمط إرادة التشكل الذاتي:

          هي الصيغة التي تعبر  بها الأشكال الكونية عن الانتظام

          الذاتي و تشكيل كينونة.

سابعاً

الهندسة المعرفية:

     هي التحويات الناتجة عن ترابط و تفاعل الأساس الفطري

      الكوني المشترك من خلال البشر و غير البشر اعتماداً على

      أرضية تعبر عن إصلاح الفساد الزماني و المكاني.

ثامناً

          مصلحة الحياة:

                   بما أن كلمة المصلحة مصدرها (صلح) فإن المصلحة يعبر

             عن التغلب على الفساد و إصلاحه ,

             و الحياة هي تغلب على الموت و إصلاح العلل المعيقة

             للحياة.

     الزمان:

          يمكن اختزاله إلى "إيقاع"

     المكان:

          يمكن اختزاله إلى "الحـيّـز".

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

هندسة الفطرة الأساسية الكونية  

   

0 0  -  1

لكل كـــــائن طرقه و أسلوبه الــــــخـاص لتحقيق ضروراته الحيوية  الخاصة , كما أنه يمتلـك  صيغ تحسسيه للقيم الجمالية  إضافة إلى   قيمه المعرفية  التي اكتسبها انطلاقاً من الفطرة الأساسية .

أما في حالة التفكير البشري فهو الآخر يزخر بخصائصه المميزة و أساليبه و نمطه الخاص في الاستجابة والتعامل و التجديد و التفاعل مع الأمم و الأفكار و التصورات

و الاهتمامات إلى آخر ما يتعامل معه الإنسان ليعبر عن المنطق الموحد للشكل الحيوي  الذي يظهر كقوة حاوية و دافعة نحو إيجاد طريقة اسهل لتقديم و تعريف الاهتمامات (المصالح)البشرية بواسطة اللغات الاجتماعية للتواصل مهما اختلفت

لعنؤ يشكل جامع محدد وموحد للإحساس و البداهة الكونية العامة و الشاملة و التي ينطوي تحت لوائها كل البشر مها اختلفتت لغاتهم و ثقافاتهم و علومهم إو وسائل التعريف بهم من كلمات و رقصات و جمل و معادلات و كل وسيلة إتصال فالمنطق الموحد للشكل الحيوي  بمثل هندسة الفطرة الاساسبة لمجموع الكائن البشري مهما تفرعت من بعدها المعارف و العلوم والإختلافات التالية لها

 

 

0-0-2      

كما راينا مما سبق و لمسناه بوضوح إن المنطق الموحد للشكل الحيوي هو هندسة الاهتمامات أو المصالح الأساسية التي تتواجد كبديهية كونية و ذلك بالرجوع إلى المشاعر الجمالية و المعرفة الإنسانية ككل بصفتها شكلاً حيويا ًموحداً تمتلك فطرتها

العامة و الأساسية فما من مشاعر إنسانية مركبة من مستوى من المعرفة أو شكل من أشكال القدرة على التواصل إلا و تواجدت بالإنسان حتى و لو كان طفلاً  مجرداً

عن الفطرة الأساسية للاهتمامات أو المصالح

 

 

 

 

0-0-3

 هذه الأنماط التكونية  و المعيارية تتضمن الفطرة الاولية المشكلة لأساس المعرفة البشرية في ابسط جذور .

مصالح الحياة للتغلب على معوقات البعد الزماني والمكاني

 

1-0-3

يعد بعدا الزمان (الايقاع) المكان (الحيز) من اشمل الابعاد التي تقاس بها هذه المعوقات , فأصلاح الفساد يعني اسمتمرارية الايقاع الزماني للحياة (تواتر التحوي)

واصلاح الفساد المكاني يعني استمرارية تحويات الحيز وهذان البعدان هما اساس الفطرة المشتركة بشريا وكونيا

 

 

0-0-4

هذه الأنماط التكوينية والمعيارية ليست منفصلة عن بعضها البعض بل هي متصلة ومغيرة لبعضها البعض في صيغة حركية حيوية تغذي بعضها بعضا بوصفها أنماط للهندسة المعرفية ككل وبها تتشكل وتتصنع الهندسة المعرفية كفطرة كونية عامة وكل نمط من أنماط الهندسة المعرفية يعبر عن الشكل الحيوي بوصفه فاعلاومتفاعلا ومفعولا ومستفعلا في دارة واحدة حركية , صيرورة وأحتمالية ونسبية وسوف نتناول كل واحدة بالتفصيل

 

I-          نمط التكوين (الإتظام الذاتي) :-

كما ذكرنا سابقا يوجد نمطان متداخلان هما يشكلان أساس لتصنيع وهندسة الفطرة الكونية

1- النمط التكويني والنمط المعياري وهما معا الأساس المشترك لتصنيع وهندسة الفطرة الكونية

وبما أن الكون ككلية كونية عامة يتواجد في صيغ كينونات خاصة تعبر عنه لذلك فإن النط التكويني يتجلى في كل كائن كنمط للإنتظام الذاتي .

2- ونمط لتوظيف المنظومة في قيم مختلفة بإختلاف ظروفه وهذان النمطان يتواجدان في كل كينونة كصيغة عفويه للتواصل الكوني بلغة موحدة شاملة على أساس مصالح البعد الزماني والمكاني.

 

أ-1-0-0

 

البعد الزماني للهندسة المعرفية (نمط إيقاع الصالح ) في المنطق الحيوي الكينونة ليست ثابتة بل قابلة للتغيير فهي إذن شكل وكل شكل كوني هو وحده تشكل مختلف الأبعاد في مصالح الإنتظام الذاتي لذلك فإن الكينونة ليست ساكنة بل حركية وابسط

صيغة للحركة هي الإيقاع وهو المعبر عن البعد الزماني فالزمن حركة والزمن إيقاع ولذلك فإن أي كينونة فيها نمط للإنتظام الذاتي الإيقاعي أو الزماني للتعبير عن مصالحها في الحياة وهذه المصلحة الإيقاعية تعبر عن نفسها بصيغ مختلفة نسميها طنين , رنين , توجس , قلق , إهتمام , رغبة الخ .

لذلك فإن لكل مصلحة إيقاع يعبر عن بعدها الزمني وهو رنين المصالح

والطنين الإيقاعي هو إرادة فطرية للحركة نحو تخصيب الإيقاع وإصلاح معوقات الزمان وهذا الميل الذاتي لتخصيب الإيقاعات هو تعبير عن المصالح الأساسية في الاستمرار بوصفها أهم صفات الحياة ولذلك كل كينونة فيها شكل من أشكال القوة الحيوية وفيها نمط من أنماط الرغبة في البقاء تعبر عنها بمقاومة التغير بأبسط اشكاله .

 

أ-1-0-5

نمط الاهتمامات أو المصالح الزمنية تتجلى في مشاعر نابضة (قلق , رغبات , توجس, طنين الخ ) وهي تتجلى بشكل عفوي يدل على أن إيقاعنا الحيوي صالح ويشعرنا بمصلحة الحياة ويعبر عنها على شكل طنين متطلبات الحياة .

 

أ-0-6

الرغبة الشديدة للانتظام الذاتي هو إيقاع الحياة وهو أهم أنواع الفطرة العامة المرتبطة بالنمط الزماني لتجديد الطنين المتتابع والمستمر للتعبير عن المصلحية وذلك من خلال التغلب على فساد الزمن (انقطاعه , عقمه , الخ ) وذلك من خلال الأصوات والألوان الرقص والروائح والإشارات وحتى الرموز وهذه الصيغة الإيقاعية هي التعبير الأعم عن الفطرة الإنسانية وبالتالي فإن الإيقاع الإنساني ,الحركات وحتى الرقصات هو تتابع الفطرة العامة للمصالح لتجديد رغبات ترددات الحياة .

 

أ-0-7

هذه المعرفة الزمنية العفوية إضافة إلى المشاعر الانسانية تحاول الإجابة على الإسئلة المتعلقة بتتابع طنين المصلحة المرتبطة بحركاته وأفعاله .

إذا كانت بعد أم قبل , ماض أو حاضر أو حتى مستقبل , بطيئة أم سريعة , قبيحة أم جميلة الخ .

هذه التتابعات الطنينية المصلحية هي فطرة عامة للطنين لأي معلومات سواء  أكانت تعكس رموزا محسوسة أم مجردة .

 

أ-0-8

أما في حالت المعرفة الانسانية فإن كل أمثلة المعرفة الإنسانية هي أشكال من العرض ( الإسقاط ) الإيقاعي لتقديم طنين المصالح على شكل من أشكال الاتصالات المصلحية كالأفعال والأفكار والكلام الخ وبالتالي فهي ناتجة كرسل موصلة من إنسان فاعل مؤثر .

وقد تم إعادة تقديم أو إنتاج البعد الزماني بواسطة التردد المصلحي المحاكي للواقع وايضا تم تقديم البعد الزماني من خلال التصنيفات المصلحية المتتابعة .

وهذا التحول فالمصلحة الزمانية هو فطرة زمانية عامة للتأمل في الحركة والاتصال والتغير والنمو والتفاعل ويمكننا القول أن أي كائن بشري يملك قاعدة المصالح والتي فيها ينشأ إمتيازات زمانية .

وهي تملك بعدا معرفين إيقاعينا يمكن أي إنسان أن يعيد إنتاج معلومات مصلحية إيقاعية واتصالات وتواصل .

 

أ-1-9

ليس من وقع المصادفة استخدام كلمة معلومات ( Information) في هذا السياق فهذه الكلمة تتماشى مع هذا التعبير ( المعنى ) وتأكده .

فالمعلومات من وجهة النظر الحيوية هي شكل دينميكي غير ثابت وبالتالي فإن جميع العلاقات البشرية وجميع أشكال المعلومات تتضمن هذه الهندسة التوقيتية .

وجميع المعارف الإنسانية والتعبيرات التي تدل على الاتصال العلاقات سواء أكانت كلمات أو جمل أو بيانات أو فقرات أو حتى أشكال رياضية أو جمل موسيقية أو لمحات الخ تعبر عن هذه الإيقاعية في تردد المصالح الإرادية للتشكر وتقدم نمط تسلسل المصالح .

 

أ-1-1-0

المعرفة كفهم وتعبير وتعليم وحوار وكلام وتفكير واتصال وتفاعل تشكل تردد طنين المصلحة اعتمادا على قاعدتها المصلحية التي تشكل مصدر الفطرة العامة الزمانية

كل كينونة بشرية أو غيرها , عاقلة أو غير عاقلة تعبر عن تردد قاعدة المصالح بالتمييز بين ما سبق وما لحق .

وكل كينونة تعبر عن هذه القاعدة بالتركيز على المصالح على شكل تكرار كمي لمصالحها إضافة الى تكرار التمثيل النوعي وهذه المصالحة المستقلة تحدد كمية توجهات طنين المصالح والتي يمكن ان تظهر على شكل تصرفات , متكررة , رموز أو حتى كلمات ترمز الى درجة عليا أو دنيا من طنين المصالح أو الاهتمامات .

 

أ-1-1

المصالح الزمنية غير المحددة أو غير المربكة تعرض كطنين محايد إضافة الى الافتقار الى تكرار الرموز بشكل منظم .

هذه الحالة هي مصلحة إيقاعية معتلة أو طنين معتل التوقيت .

والبشر كأفراد و مجتمعات تعبر عن هذا الطنين الزمني ولكن ذلك يتم تبعا لظروف المصالح المختلفة وعلى أية حال كل هذه الاختلافات موجودة تحت مظلة المنطق الكوني أو الشكل الكوني .

 

أ-1-1-2

الاستنتاج :-

 

1-  كل وحدة زمنية هي وحدة مصلحية متعددة الابعاد الحركية

2-  كل بعد زماني له على الأقل سهم ثنائي من المصالح الممتلئة أو الفارغة

3-  كل وحدة زمانية لها إيقاع متعدد الابعاد كوحدة مصلحية جزئية وكلية

4-  كل وحدة زمنية لها بعد مصلحي كلي يرتبط بها وبعد مصلحي جزئي مرتبط بزمنها الكلي .

5-  وحدة الزمن الكلية تتضمن على الأقل وحداتها الجزئية

6- وحدة الزمن الحاضر هي وحدة إيقاعية مؤقتة لها حدود زمنية محدودة وتشتمل على مراحل مصلحية متعددة الابعاد ( سريع / بعيد , بداية / نهاية الخ )

7- الوحدة الزمنية اللانهائية توارثت من وحداتها الجزئية ولكنها ليست محدودة في وحداته الجزئية ( أو أنها لا يعبر عنها بشكل كامل بوحداتها الحاضرة الجزئية )

8-  كل كينونة تحتوي على أو محتواة في إيقاع زمني كأبعاد مصلحية إرادية أو لا إرادية

9-  يوجد وحدة مصلحية للمرة الواحدة بين كل الأبعاد المصلحية الأخرى .

 

1-1-3

إن التمييز الآني بيت الأزمان (بين حاضره و الماضي و المستقبل )المتنامي و المنتهي .الجزئي و الكلي .و التمييز بين القبيح و الجميل .

هذا التمييز هو مصدر الفطرة الأساسية لدقة المعلومات و جماليتها  , هذه الفطرة الإنسانية يشترك بها كل أبناء المكائن البشري من معرفة ومشاعر في أن كل شيء هو شكل إيقاعي متتابع

لذلك كل كائن يملك وجهين لفطرته الأساسية جميل و قبيح ,والمصالح الطنينية على النمط الزمني الكبس كمظام عام لمعلومات الدقة والجمال.

 

أ-1-1-4

مصدر المشاعر الزمنية غير الجميلة يزخر بإيقاع طنيني مصلحي متجدد

 

أ-1-1-5

الفطرة الاساسية الأخرى الهامة مرتبطة بهذا النمط الزمني و هو امتلاك طنينية غريزية حول اللحظية كقطعة زمنية محدودة تؤول  بالنهاية أن كل شيء له منتهى ,وكل كينونة لها نسخة مصلحية هذه الفطرة الأساسية المصلحية تتركب من نمط زمني كتتابع مصلحي بسرعة إيقاعية مصلحية.

 

أ-2-0-3

كل كينونة هي تفاعلية بناء على زمانها و حيزها كمصالح أساسية تميل إلى التفاعل مع الكائنات الأخرى بطريقة إرادة التشكل المصلحي أو تدوير دائرة الكينونة و هذه إرادة حيزية كمصالح مجمعة للتحويل و التوضيح في نماذج محددة و معرفة و التي تختلف من مصلحة أساسية لأخرى لتشكل دائرة مصالح مغلقة أو مفتوحة.

 

أ-2-0-4

هذه الدورة المصلحية بحد ذاتها هي مصالح خيرية ديناميكية تنتج طاقة تحتوى في خيارات مغلقة أو مفتوحة في وحدات الطاقة المكونة  .تصنيع هذه الدائرة يعتمد منطقياً على كونها دارة استرجاعية تم إعدادها من العناصر المكونة لها

وهذه بالمقابل تعتمد عـلى قوة طنين إرادة التشكل لتحتوى في الأبعاد المصلحية الأساسية

هذه القوة الطنينية في مصالح أساسية عـملية كونت قوة حيزية كمصلحية أساسية و التي منها الوحدة المصلحية تصل و تعيد ربط نفسها في شكل قاعدة مصلحية مجمعة

لإن كلاً من البعدين الزماني والمكاني لهما نفس المصالح و يعبران نفس المصلحة الأساسية و هنا إعادة توصيل الأبعاد بشكل طنين مصلحي و قوى تدويرية تستجيب للوحدة المكونة لكل منها لتشكل قوة متفاعلة مشتركة (أو مصدر لمصالح أساسية).

 

أ-2-0-5

نحن نعلم قديماً ان الدائرة هي رمز الحياة وفي الثقافات القديمة رمز الدائرة شائع جداً لتقديم الحيز الديناميكي (الحيز و المصالح المستمرة)

و الآن نعلم  أن المصلحة الأساسية لكل كائن هي دائرة ديناميكية في ذاتها (لان تحليل الكائن أظهر أنها تشكلت من وحدات متفاعلة )كما أنها نشكل جزئاً من دوائر ديناميكية

وكل كينونة يمكن أن تكون في ذات  الوقت جزء من دوائر ديناميكية مختلفة من الكينونةو في دوائر مغلقة أو مفتوحة أو غير محددة

 

أ-2-0-6

في حالة المعرفة الإنسانية كل أمثلة الاتصالات أشكال من الإسقاط الحيزي

لتقديم الدارات المصلحية على شكل أفعال أو أفكار او أحاديث الخ عليه فإنها ناتجة عن الأجسام المحاكية للإنسان النشط و المسلم بها و التي تقوم بإعادة إنتاج البعد الحيزي بمحاكاة ديناميكية مصلحية بالتقديم الحيزي  المصلحي المسبق التحديد

 

 

أ-2-0-7

هذا الميل الحيزي المصلحي هي فطرة عامة لتحديد الحيز باتجاه الإتصال و التعبير و النمو و التفاعل

و يمكننا القول أن كل كائن بشري ينتج حيزاً مسلماً به له شكل من البعد  المعرفي الدائري لتمكن كل معرفة إنسانية من إنتاج فوري لمعلومات مصلحية  حيزية (مكانية).

 

 

أ-2-0-8

النمط المصلحي المكاني هو نبض لشعور كوني و معرفي آني أي أننا في حالة حيزية مصلحية مستمرة جلية كإرادة حياتية مستمرة دائرية.

لذلك حجم الإنسان, وضع جسمه, و جنسه,  و طعامه, و شرابه, و نفسه

و هو تسلسلية لفطرة مصلحية عامة لتجديده دورات الحياة المطلوبة

 

 

 

أ-2-0-9

هذه المعرفة المكانية الآنية و المشاعر تحاول الإجابة على الأسئلة المرتبطة بتوالي الدائرة المصلحية المتعلقة بموقعها كونها قريبة أو

بعيدة, فوق أو أسفل, يميناً أو شمالاً,

قصيرة أو طويلة, جزء أو كل, عمودية أو أفقية, أساس أو ناتجة عن غيرها…….الخ

و هذا التوالي في طنين المصالح هو فطرة أساسية لطنين أية معلومات سواءً أكانت تجديداً حسياً أو رمزاً معنوياً.

 

 

أ-2-1-0

إن من أهم أشكال الفطرة الأساسية المرتبطة بهذا النمط الحيزي الفراغي

إمتلاك رغبات غريزية للقياس الحياتي لتجديد الدورانية المصلحية بالتسلسل الحسي للتعبير عن المصلحة المتجددة كالكتلة و الجسم و المكانة و الحجم و الموقع ..الكلمات المكتوبة,الجمل , الأرقام, و أية رموز تعكس نمطا ًحياتياً متينا و مطلوباً.

 

أ-2-1-1

هذه الفطرة العامة المكانية الآنية للمعرفة الإنسانية تحاول الإجابة على الأسئلة التي تتعلق بالتمثيل المصلحي بالتأهيل وبالتكبير وبمعدل التشكيل  لتوجيه قياس المصالح البديهية وبتوصيل الكلمات الدالة  للمصالح المتكررة بأنواع من المترادفات والمتطابقات والأحجام وبتأكيد أو نفي الايجابيات والسلبيات أو المعنى المحايد , وقد تعمم أو لا تعمم رموز أنواع الإيقاع والحجم مثل المسافة (-) والفاصل (,) والتوقف (0) والسؤال (؟) والتعجب(!) لتمثيل حجم الاهتمامات كتعميم مغلق أو مفتوح.

 

أ-2-1-2

إن المصالح المكانيةغير المحددة أو المربكة يمثلها رنين محايد وندرة للكلمات المتكررة , هذه المصلحة المكانية المعتلة التي تتصل بالبشر كأشخاص وكمجتمعات , يجسد أو يعبر   عن هذا الترتيب لتداول الحجم , ولكنه يفعل ذلك حسب مصالحها المختلفة وحسب ظروفها , وكل هذه الاختلافات موجودة على أية حال في داخل المنطق الكوني المنتشر أو الشكل الكوني.

 

أ-2-1-3

إذا أوجدنا صلة بين تفكير البشر وأبعاد مصالحهم الزمانية و المكانية فلن نكون راغبين في إنتاجه أو تحديده اعتمادا فقط على مصالحه الأساسية , ولكن علينا أن نحدد على الأقل تزويده بالمعلومات كقيمة مضاعفة للارتداد و دائرة إرتجاعية والتي تتضمن تحولات حالة الفطرة الأساسية المصلحية لكل من  المجتمعات أو الأشخاص ليعبروا عن مصالحهم العامة الأساسية , ولكنهم يفعلون  ذلك حسب ظروفهم المصلحية  المختلفة  اعتمادا على قدرتهم الاجتماعية في الاتصال ببعضها وبغيرها.

 

 

أ-2-1-4

   الخلاصة :

نتيجة 1 = كل شكل حيزي  هو وحدة قياس مصلحية  ذات أبعاد متعددة.

 

نتيجة 2 = كل بعد مكاني  له على الأقل سهم ثنائي بمصالح ممتلئة أو فارغة.

نتيجة 3 = كل وحدة قياس مكانية لها   تدويرة متعددة  الأبعاد كوحدة قياس مصلحية  جزئية وكلية .

نتيجة 4 = كل وحدة قياس  حيزية عبارة عن أبعاد مصلحية كلية لها صلة بوحدتها الذاتية و بالأبعاد المصلحية الجزئية المرتبطةبحيزها الكلي .

نتيجة 5 = تتضمن وحدة الحجم الكلي وحدات اهتماماتها الجزئية .

 

نتيجة 6 = وحدة الحيز الحالية هي وحدة دائرية مؤقتة  وتتضمن أوجها مصلحية  ذات أبعاد متعددة : هنا\ هناك , فوق \ تحت, يمين \ يسار ,واسع\ ضيق …….إلخ .

 

نتيجة 7 = وحدة الحيز ذات النهاية تورث من خلال وحداتها الجزئية ولكنها غير محدودة بوحداتها الجزئية ( أو أنها غير ممثلة بالكامل بوحداتها الحاضرة الجزئية ).

 

نتيجة 8 = كل كائن يحتوي على أو محتوى في دائرة حيزية كأبعاد مصلحية إرادية أو لا  إرادية .

 

نتيجة 9 = يوجد فقط وحدة قياس مصلحية حيزية واحدة تتواجد  بين جميع الأبعاد المصلحية الحيزية  الأخرى .

 

 

 

أ-2-1-5

التمييز الآني  بين المسافة الصغيرة والكبيرة وغير المحدودة , الضخامة ,  والمحدودية ,و الاتساع .

هذا مصدر لخلاصة الفطرة العامة الكونية  البديهية تستنتج بأن كل شيء هو في مرحلة مزدوجة من الفراغ و اللا فراغ من المتغيرات المصلحية ونموذج كامل للمصلحة المتغيرة , وهذا شكل للاهتمام المتغير وهو مبني على نمط حيزي كلي  كنظام شائع .

 

أ-2-1-6

مصدر  المشاعر القبيحة الحيزية  لتجديد تدوير المصالح ,التوصيل أو العزل .

 

أ-2-1-7-

أهم فطرة سليمة لها صلة بهذا النوع الحيزي  يكون له تبرير غريزي حول الحيز الاصطناعي  وللتمييز بين المسافات الصغيرة والكبيرة وغير المحدودة  , التحديد والاتساع , وهذا خلاصة لمصدر الفطرة السليمة بأن كل شئ هو في حيز  مزدوج من الفراغ و اللا فراغ في المتغيرات المصلحية وهذا تغيير الشكل المصلحي اعتماداً  على النمط الحيزي   الكلي كنظام شائع.

 

أ-2-1-8

ونوع آخر مهم من الفطرة السليمة وله صلة بهذا النوع من المكانية  هو الحصول على تبرير غريزي حول القيمة والأبعاد كشكل مَدَوي لأي كائن بالنسبة لآخر , وكل شيء هو عبارة عن كمية من  المقاييس الجزئية التي تقود إلى خلاصة فطرة عامة بأن كل شيء له مصالح  دائرية , وكل كائن له مصلحية  مكانية  , وهذا هو أهم فطرة سليمة لها رنين تتنوع من النمط المكاني كاتجاه مصلحي, المقدار, و كتلة ووزن و مدى المصالح.

 

ب النوع الأحادي للفطرة السليمة ذات الوظائف المتعددة :

 

هناك نوعان معياريان يشكلان القيمة المضاعفة الوظيفية للفطرة السليمة للمحافظة الذاتية أو الشعور والمعرفة بالرغبة في الحياة بناء على الاهتمامات والقرار وتحول الحال المنطقي , ولهذين النوعين علاقة ببعضهما من خلال المشاركة في نفس الاهتمامات الاساسية (BI) كنوع أحادي التنظيم الذاتي وتكوين اتصالات أحادية النوع محددة لك منطق أحادي للشكل الحياتي HFU

 

ب 3-0-0-

نوع المحافظة الذاتية الحيوية المبني على شكل تراجعي محتمل كقرار لقيمة مضاعفة .

 

بديهية الاهتمامات

ب 3 0-1

القيمة المضاعفة للقرار الفعال هي مصدر بديهي للفطرة السليمة حول الجمال ونوع الاستنتاج الدقيق.

 

المسوغات : المحافظة على القرار الفعال

ب 0-1-

الفعل والتفاعل يحتاج إلى طاقة , لأن الانتروبيا تحدث في كل فعل وتفاعل خامل وهناك على الأقل مصدر إضافي لتجديد طاقتها , ولهذا السبب يجب أن تحدث إعادة شحن كنظام فعال ذاتي كلي 0 محافظة ذاتية لأسباب الحياة ) حتى يمكن المحافظة على التفاعل , وهذا مطلب للبقاء , والبقاء يعين تحرير الكيان المعنى من الانتروبيا الخاص به ومن الخمول .

 

ب 3-0-2-

المصالح الزمانية و المكانية ليسا كائنات منفصلة ولكنها شكل لنوع أحادي من التنظيم الذاتي فكل منها يحتوي الآخر في شكل فعل ذي علاقة وتفاعل لأداء وحدة شكل حيوي يتضمن المحافظة الذاتية للفطرة السليمة لاهتمامات الفرد والمجتمع .

 

ب 3-0-3

وعليه فإن المنطق الموحد للشكل الحيوي((HFUهو عبارة عن ارتجاع للمصالح الأساسية BI يختلط فيها المصالح الزمانية  والمكانية  منتجة أبعادا لمصالح إضافية أخرى كاهتمامات فعالة ذاتية كلية لتحقيق محافظة ذاتية كافية و فعالة منتشرة لأسباب الحياة لتحرير المنطق الموحد للشكل الحيوي HFU))المعني من الأنتروبيا و الخمول من أجل البقاء و النمو

 

ب-3-0-4

يتضمن       HFUالكلي للطاقة الذاتية لأسباب الحياة (المحافظة الذاتية)جسماً له بيولوجية ذاتية (ذات حيوية )و بيئة مجتمعية كفرد و كمجتمع يعتمد على    BI   كفطرة لمصالح شائعة لها إيقاع ذاتي

 

ب-3-0-5

عليه فأن المحافظة الذاتية الإنسانية للفرد على أسباب الحياة ليست محدودة بمصالحها الأساسية كجسم فردي بيولوجي ذي انتشار إيقاعي  و لكنها تشتمل على أبعاد لاهتمامات أخرى كثيرة كمحافظة ذاتية كلية لأسباب الحياة تتمثل في شكل المجتمع الإنساني الذي يحتوي ويؤدي لحظات فردية ذاتية مختلفة للمحافظة الذاتية لأسباب الحياة.

 

ب 3-0-6-

عليه فإن المحافظة الذاتية الإنسانية للفرد على أسباب الحياة ليست محدودة بمصالحها الأساسية البيولوجية ولكنها تشتمل على أبعاد أخرى للمصالح كالمحافظة على أسباب الحياة للمجتمع الإنساني في شكل بيئة أرضية يتم التعبير عنها على مستويات مختلفة لمصالح المجتمع البشري للمحافظة وتجديد الصحة للبشر والتوالد والأشغال السيكولوجية والرقابة على القيادة الروحية الخ.

 

ب 3-0-7-

هذه البعاد المختلفة لأسباب الحياة الفعالة الكلية هي تطور للمصالح الزمانية  والمكانية  و موروثة في الفطرة ا لمصلحية الدائرية  الشائعة الإيقاعية الذاتية الفردية المجتمعية  للابعاد, لذلك فإن الزمان و المكان كفطرة سليمة و كنوع أحادي للتنظيم الذاتي ليس مظهرا خالصا للفطرة السليمة , لأنه حتى في القاعدة المادية تختلط المصالح الأساسية BI بكثير من الأبعاد الأخرى استجابة للمحافظة الذاتية لأسباب الحياة البيئية المختلفة , عليه فإن كل مصلحة أساسية لها إشباع مصلحي إيقاعي ذاتي خاص الذي يستجيب للرغبات كفطرة سليمة للمحافظة على الذات أو ميل للحياة الذاتية.

 

ب 3-0-8-

عليه فإن الإنسان يرشح أي يعمل على تصفية فطرته السليمة للمحافظة الذاتية أو ميله للحياة الذاتية من خلال مستويات مختلفة للمصالح الاجتماعية الإنسانية لتجديد أسباب حياته الفعالة الكلية كمرشحات ( أدوات تصفية ) الصحة , ومرشحات التوالد ومرشحات العمل ومرشحات الثروة ومرشحات الاقتصاد ومرشحات العلوم ومرشحات التكنولوجيا ومرشحات الدين ومرشحات الأدب ومرشحات السياسة والمرشحات السيكولوجية ومرشحات القيادة إلخ كل تلك المرشحات لمصالح الفطرة السليمة للزمان و المكان  لها علاقة بالاستجابة لأسباب الحياة لدى الإنسان.

هذا التمييز لمرشحات اهتمامات الفطرة يتم أداؤه كمحافظ ذاتية للاستجابة للمصالح الشائعة ذات الإيقاع الذاتي لكل إنسان مبنيا على نوع قرار فعال محتمل.

 

ب 3-0-9-

تلك القرارات الفعالة المحتملة تولد خيارات متعددة لقيمة ا لمصالح  لها صلة بكل قرارات ICEs المستمرة كعملية ارتجاع محتملة لأولويات أسباب البقاء الفعالة الجزئية والكلية , وهذا القرار الفعال المحتمل هو نوع وظيفي للفطرة السليمة للمحافظة الذاتية أو ميل للحياة الذاتية بناء على أنواع من الانتروبيا المتوقعة في أبعاد متعددة للمصالح.

 

 

 

 

ب-3-1-0

هناك خياران رئيسيان لما يفضله الإنسان وله صلة بقرار فعال للمحافظة الذاتية لكل شخص أو مجتمع للتغلب على الانتروبيا .

الوظيفة الأولى لقرار هي شكل فتح توجه للمصالح ويقابله بالضد الوظيفة الثانية لقرار وهي شكل لقفل توجه الاهتمامات , إن قرار فتح توجه المصالح هو البحث عن الطاقة بتجديد الفطرة السليمة للمحافظة الذاتية لتصبح تداولا خارجيا للإيقاع الذاتي وأن تصبح اهتماما توحيديا ومنظورا غير محظور لإشباع الرغبة كما يبحث التجديد عن أساليب جديدة لإعادة تشكيل اهتمامات كل إنسان أو مجتمع لاستبعاد الاهتمامات الأخرى.

 

ب 3-1-1-

تلك القرارات لإغلاق أو فتح الميل للرغبات ليست مجرد اختيارات سيكولوجية ولكنها مسألة مبادرة لقرار المصالح الفعالة لها صلة بكل ميل نحو الانتشار ذي الإيقاع الذاتي كتوجه داخلي أو خارجي أولي للاهتمامات .

ويعكس التوجهات في المصالح فطرة سليمة للمحافظة الذاتية , ولكن كل منها مبني على تفضيل مختلف للمصالح والأولويات .

وكلا التوجهين في المصالح مغروسان في كل فرد أو مجتمع كقدرة على الحركة بإرادة فائدة و مخاطرة , وكلا التوجهين لفوائد أو مخاطر المصالح تعبر عن ميول للحياة الذاتية .

 

ب 3-1-2-

الميل للقرار المفتوح فيه مخاطر وهو طريقة خطرة لاستكشاف طريق المصالح , لأن ذلك يعبر عن الشعور بالرغبة في الحياة  كفطرة سليمة للمحافظة على الذات بدون ضمانات لمقابلة احتياجات المدى القصير , ولكن على المدى البعيد فإن الانتشار المفتوح للإيقاع الذاتي هو قدر مخفف لكل سبب في الوجود الفعال الكلي.

 

الميل للقرار المغلق هو طريقة تقليدية آمنة ومجربة للمصالح , لأنها تعبر عن الشعور بالرغبة في الحياة كفطرة سليمة للمحافظة على الذات مع وجود ضمانات لتحقيق الاحتياجات على المدى القريب , ولكن على المدى البعيد فإن الانتشار المغلق للإيقاع الذاتي هو قدر مخفف لكل سبب في الوجود الفعال الكلي .

 

ب 3-1-3-

في حال الجنس البشري قد تكون وظائف القرار الفعال كخيار صعب دائم في الشعور بالجمال ومتلقي دقيق للمعرفة , اهتماما واقعيا بالفطرة , والذي قد يكون واقعيا الآن وهنا قد يكون اهتماما فطريا حقيقيا للمصالح الفطرية ويمكن لأي شخص أن يعبر أو يخفي وجها لهذه الحقيقة , ومرة أخرى فإن هذا ليس مبنيا على مجرد خيار سيكولوجي ولكن كمسألة مبادرة بقرار لمصالح فعال ذي صلة بكل ميل انتشاري إيقاعي ذاتي كميل أولي للمصالح الداخلية أو الخارجية , وهذان الميلان الأولين للمصالح المغروسة في كل شخص أو جماعة كميل شخصية مهيمنة كالميول المتفائلة أو المتشائمة والتي يمكن أن نجادل ونعدل وأحيانا نغير ولكن لا نلغي حدوث بعض المصالح الرئيسية على الأقل ويغير بالكامل ميول واهتمامات ذلك الشخص أو تلك الجماعة .

 

الذاكرة القصيرة الطويلة واستخلاص التجارب المتميزة :

 

ب 3-1-4

هكذا فإن نزعة الشخصية المهيمنة الفردية أو المجتمعية ليست محدودة بشخصية معنية ذات ميول متفائلة أو متشائمة ولكنها تتضمن حزمة من الميول الأخرى المهيمنة والوظائف كبصمة الإصبع الخاصة بالفرد أو الجماعة مبنيا على ذاكرة مقيدة وطويلة من التجارب المتميزة التي تدفع بطابع التداول الإيقاعي المسجل والمرصود في كل شخص وجماعة في شكل مادي , كيميائي , بيولوجي , لغوي , علمي , سياسي , سيكولوجي, دين عقائد , غيبي , رمزي , ساخر الخ وتتراكم تلك التجارب المتميزة والمختلفة بناء على تفسير لقيمة ا لمصالح مضاعفة محتملة أو خلاصة لها صلة بالحفاظ على القرار الفعال لكل  شخص أو مجتمع.

 

 

 

 

ب 3-1-5-

وهكذا فإن الذاكرة القصيرة أو الطويلة للإنسان ذات الصلة بتجارب الآخرين تصبح خلاصة إضافية للفطرة السليمة للمحافظة الذاتية للإنسان , هذه الخلاصة الإضافية تأخذ أشكالا كثيرة تصبح فيها مسألة قرار فعال له صلة باهتمامات الآخرين ويفضلونه وأولوياتهم.

تلك القرارات الفعالة التي تتولد هي قيمة مصلحية  لخيارات متعددة ذات صلة بكل قرارات ICE  المستمرة كعملية ارتجاعية محتملة لأولوية سبب الوجود الجزئي أو الكلي الفعال , هذا القرار الفعال المحتمل هو نوع من المحافظة الذاتية الوظيفية من الفطرة السليمة للمحافظة على الذات أو نزعة الحياة الشخصية مبني على أنواع الانتروبيا المحتملة في أبعاد الاهتمامات المتعددة.

 

ب 3-1-6-

ولكن على الرغم من ترشيح الفطرة السليمة للمحافظة على الذات وتوجه الاهتمامات والذاكرة قصيرة طويلة فإنها تجارب مميزة , حسب البديهيات السابقة فإن لك HFU احتياج شخصي محدد كنسخة لنموذج عام لما هو احتياج عام لظرف محدد , ويمكن إيراد مثال لذلك بالقضاء والقدر في الوفاة المطلقة والتي نواجه فيها في ظرف محدد بناء على طاقتنا المحدودة والجزئية , لذلك فالمشاعر والمعارف ولعلاقات الإنسانية هي تجارب إنسانية ارتجاعية لها فيها مدخل فوري للفطرة السليمة العامة    كاكتشاف ذاتي فوري لما هو عام في تجربة محددة.

 

ترشيح قيم الاهتمامات الواقعية والحقيقية :

 

ب 3-1-7

حسب البديهيات السابقة والنتائج 6و7 .

ب 3-1-8

لذلك فإن آثار القرار الفعال الكلي موروثة في جميع وحداتها الجزئية كرابط لمصالح  فعالة حقيقية لتضمن وتورث في جميع الدوائر الإيقاعية الجزئية الذاتي , وعلى النقيض فالقرار الفعال الجزئي رابط واقعي للمصالح محتملة , لأن الكيان الجزئي يمثل سبب الوجود للمصالح الكلية فقط من خصوصية محددة يمكن أن تؤثر أولا تؤثر على جميع مصالحها الكلية وسبب وجودها , وقد يكون هذا أو لا يكون الاحتمال في مصدر القرار الفعال الواقعي وسبب الوجود لمصالح واقعية.

 

ب 3-1-9-

لذلك فإن كل فطرة سليمة للحفاظ على الذات أو نزعة حياة ذاتية تعبر عن قرار محتمل فعال ذي إرادة حرة للرغبة في الحياة في , ومن , وبجميع توالي تداولها الإيقاعي الجزئي الذاتي , هذا الاحتمال يتضمن مجموعة من قيم المصالح المتعددة ذات الصلة بقيم مصالح الانتربيا الفعالة الواقعية أو الحقيقية.

 

ب 3-2-0-

هذه الإرادة المتنوعة للرغبة في الحياة تعمل كقيم مصلحية متعددة للحفاظ على الطاقة داخل الوحدة بناء على كل سبب لوجود المصالح الكلية للـ UFU ولكن لأن كل HFU محكوم بقانون فرعي ديناميكي  حراري نجد فيه أن كل كائن جزئي هو عبارة عن طاقة محدودة , لذلك لا توجد طريقة آلية لا نهائية لكل HFU وجميع أبعاد مصالحه ليتحرر من جميع أشكال الانتروبيا , وهذه وظيفة محتملة ولا يمكن تحديدها وتبنى على ظروف كل فرد فعال للمحافظة على الذات.

 

ب 3-2-1-

وهكذا فإن كل قرار فعال للحفاظ على الذات ف المنطق الأحادي للشكل الحياتي HFU يتضمن مجموعة من الظروف توجد فيها قيمة لاهتمامات عديدة تتضمن كل قيمة قرارا فعالا مبنيا على قيم لاهتمامات واقعية و حقيقية خالية من الانتروبيا الجزئية وتستجيب لأبعاد اهتماماتها الجزئية . وهكذا فإن لكل HFU قيمته الواقعية والحقيقية للمشاعر الجمالية والاستجابة للمعرفة الدقيقة كمعلومات ارتجاعية و كبيئة محددة للفعل والتداخل له صلة بظروف HFU لكل شخص.

 

ب 3-2-2-

هذه القيم الواقعية والحقيقية للاهتمامات هي مصدر لعدم اليقين في المشاعر الجمالية والاستجابة للمعرفة الدقيقة, وعدم اليقين يثير قيما متعددة للاهتمامات كشعور ومعرفة حقيقية وواقعية بالقرار الفعال الذي قد يتولد فيه تعريف مختلف بناء على الظروف المحددة لك HFU.

 

 

 

ب 3-2-3-

ومرة أخرى لا نستطيع الاستجابة لاهتماماتنا بالمشاعر الجمالية والمعرفة الدقيقة في إطار زمني للأبد وليس لدينا نموذج عام للمشاعر الجمالية والمعرفة الدقيقة , لأن كل HFU لديه مشاغله الظرفية المحددة ولكل HFU أولوياته المختلفة.

 

ب 3-2-4-

ولذلك فإن التوقيت وتحديد المسافة كنوع أحادي للتنظيم الذاتي تعمل كمحافظة على وظيفة اهتمامات محتملة يعبر فيها  عن الفطرة السليمة للاهتمامات العامة في أنواع من المتطلبات الحقيقية والواقعية.

 

ب 3-2-5-

في حال الاهتمامات البشرية الواقعية والحقيقية يعبر عن المتطلبات في قيم اهتمامات متعددة للمشاعر الجمالية والمعرفة الدقيقة التي نولد فيها المزيد من الاحساس بالاهتمامات الواقعية بدلا من التغلب على تحديدات الطاقة , ويتراكم هذا عندما ننام أو نسترخي أو عندما نستثار بشدة أو يكون تركيزنا ضعيفا. غير إن عدم اليقين والاحتمالية لا تحل محمل الاهتمامات التوقيتية والمكانية العامة , لأن على الرغم من عدم اليقين والاحتمالية تظل الفطرة السليمة للاهتمامات في تنظيم ذاتي عام وتظل تعمل , لأن الفطرة السليمة المكسورة أو الواقعية ذاتي عام وتظل تعمل , لأن الفطرة السليمة المكسورة أو الواقعية ذات الصلة بوحدة الزمن هي حفاظ على القار الفعال وتأكيد للنوع الأحادي للتنظيم الذاتي للفطرة السليمة , وحتى وحدة الزمن الواقعية أو المكسورة لا يمكن عملها ولا تكون موجودة خارج إطار اهتمامات التوقيت والمكان.

أضف إلى ذلك أن القرار الفعال لكامل HFU ( الواقعي والحقيقي ) يعبر عشوائيا عن نزعة بديهية للفطرة السليمة لأن جميع UFU تتقاسم اهتماما أساسيا عاما كجذور للاهتمامات أو سبب أو أصل أو أساس.

 

 

 

ترشيح الحقيقة جزئيا وكليا :-

 

ب 3-2-6-

إذا لم يكن من الممكن تطوير القرار الفعال الجزئي الواقعي بنجاح ليصبح فطرة اهتمامات المجتمع فإنه لن يحقق سبب وجود اهتماماته الكلية ولا يمكن الاحتفاظ بوجود ثابت له في توالي الانتشار الإيقاعي الذاتي للمجتمع , وبالتالي فالقرار الفعال الجزئي غير الناجح هو مصدر إعادة تعبئة فعال بديل وحقيقي من مجتمعه الذاتي الكلي لتفادي قرار الاهتمام الكاذب أو غير الواقعي والتفسير الكاذب من خلال فطرته أو غير الواقعي والتفسير الكاذب من خلال فطرته لاهتمامات المجتمع الدقيقة والحقيقية ,  ولذلك فليس في مقدور الحقيقة الجزئية أن تصبح حقيقة كلية وسوف تظل قيمة اهتمامات ذاتية واقعية.

 

ب 3-2-7-

بيد أن مجموعة كبيرة من قرارات الاهتمامات الواقعية وكثير من الاهتمامات الذاتية والمحاولات وكثير من التجارب الجزئية الذاتية تزيد من نسبة ميل الفطرة السليمة من خلال الحفظ على قرار فعال حقيقي , لأن تلك القرارات الفعالة الواقعية تتضمن وجوها لسبب وجود الاهتمامات الكلية.

 

ب 3-2-8-

ولكن مجرد قيمة الاهتمامات الواقعية لا تستطيع تلبية سبب وجود الاهتمامات الكلية كما أن قيمة الاهتمامات الحقيقية لا تستطيع بمفردها تلبية سبب وجود الاهتمامات الجزئية .

 

ب 3-2-9-

ومرة أخرى فإن هذا الترشيح ( التصفية ) المختلف لقرار الاهتمامات ذي الصلة بميول الاهتمامات أو قصر وطول ذاكرة التجارب المتميزة لا تلغي كل حفاظ على الفطرة السليمة , لأن كل ظاهرة إنسانية بما في ذلك المشاعر والمعارف والعلاقات تعبر عن شعور بالرغبة في الحياة للتغلب على الانتروبيا الجزئية في التفسير بواسطة النوع الوظيفي للحفظ على القرار الفعال لاكتشاف نموذج مشترك في ظرف محدد للحاجة الذاتية.

 

ب 3-3-0-

لذلك فإن المشاعر والمعارف والعلاقات الإنسانية لها مدخل فوري للفطرة السليمة العامة كآنية ذاتية تكتشف الفطرة العامة للاهتمامات في كل تجربة فطرة اهتمامات ذاتية محددة.

 

ب 3-3-1- الخلاصة:

نتيجة  1= كل شكل فعال هو وحدة احتمالات محتملة ذات أبعاد متعددة.

 

نتيجة  2= لكل بعد فعال سهم مزدوج على الأقل مليء بالاهتمامات أو فارغ.

 

نتيجة  3= لكل وحدة فعالة حفاظ ذاتي ذي أبعاد متعددة كوحدة اهتمامات جزئية وكلية .

 

نتيجة  4= كل وحدة فعالة هي بعد اهتمامات كلي ذي صلة بذاته وبعد اهتمامات جزئي ذي صلة بفعاليته الكلية.

 

نتيجة  5= تتضمن الوحدة الفعالة الكلية على الأقل وحداتها الجزئية.

 

نتيجة  6= الوحدة الفعالة الحالية هي وحدة مؤقتة لها حدود تتضمن مراحل اهتمامات للحفاظ على الذات ولها أبعاد متعددة سلبية , إيجابية , قصيرة , طويلة , واقعية , حقيقية الخ .

 

نتيجة  7= الوحدة الفعالة التي له حدود مورثة في وحداتها الجزئية , ولكنها ليست محدودة في وحداتها الجزئية , ولأنها غير ممثلة بالكامل بوحداتها الجزئية الحالية.

 

نتيجة  8= كل كائن يحتوي أو أنه محتوي في حفاظ ذاتي فعال كأبعاد لاهتمامات برغبة أو بلا رغبة.

 

نتيجة  9= توجد وحدة واحدة فعالة للاهتمامات بين جميع أبعاد الاهتمامات الفعالة.

 

خلاصات : ترشيح ( تنقية , تصفية ) اهتمامات الحفاظ على الذات:-

 

ب 3-3-2-

الاهتمامات الذاتية الحقيقية للإنسان هي عملية تحدي لأنها تميز بين عملية يتعذر تحديدها وغامضة , فالذي هو حقيقي اليوم قد يصبح واقعيا غدا وما هو واقعي اليوم قد يصبح حقيقيا غدا وما هو شخصي يمكن أن يكون واقعيا لشخص آخر , ولذلك فإن القرار الفعال الحقيقي للإنسان هو أن يحصل على رغبة ذاتية حرة للتمييز بين قيم حقيقية وواقعية للاهتمامات وأن يتم ذلك في حرية.

 

ب 3-3-3-

حيث إن الإرادة الإنسانية الجيدة الحقيقية قد تستجيب أو لا تستجيب للاهتمامات الذاتية الحقيقية المعنية , فإن الإرادة الجيدة ليست لديها ضمان آلي أو أبدي لتحصل خلاصة لأعمال جيدة , وعاجلا أو آجلا فإن من يملك اهتمامات ذاتية حقيقية أو واقعية سوف يكون لديه المزيد من انتروبيا المشاعر والمعرفة بناء على جزئيته وفي النهاية طاقته المحدودة , هذا القدر في المحدودية هو مصدر لرغبة الإرادة الحرة للتمييز بين الاهتمامات المتعددة كطريقة وحيدة لمواجهة قدر هذه الانتروبيا بالبحث في المحافظة على الاهتمامات الحقيقية بناءا على إرادة حرة بديهية و توجيه للفعل للاستجابة لسبب الوجود الإنساني الكلي للمساهمة ولدعم اهتمامات الفطرة السليمة البشرية.

 

ب 3-3-4-

هذه الإرادة الحرة البديهية وتوجيه الفعل ليست مجرد قدرة سيكولوجية أو مشاعر واقعية أو معرفة مقصورة ولكنها ارتجاع وظيفي لفعل إرادة حرة للتمييز بين إعادة شحن اهتمامات بديلة حقيقية وواقعية للوصول إلى استغلال جميع الموارد المحتملة للطاقة الموجودة في كل اهتمام ذاتي بشري من أجل المحافظة على حياة آلية لفعل إرادي حر ( أو وجود ذاتي ) وجعل من الممكن إعادة شحن نشاطات جميع الاهتمامات البديلة .

 

ب 3-3-5-

وهكذا فإن قيمة الاهتمامات المضاعفة هي درجة من فعل الإرادة الحرة لإعادة تنشيط الاهتمامات البديلة لدعم المحافظة الذاتية للاهتمامات الحقيقية الموجودة في داخل جميع الكائنات ولها صلة بما هو كائن وما سوف يكون , وهكذا فإن معنى الحرية ليس أن تكون مستقلا أو وحيدا ولكن توظيف هذه الذاتية الآلية أو الاستقلالية في زيادة قدرة الإرادة الحرة في القضاء على الانتروبيا وإنتاج الطاقة والقوة الدافعة لاستكمال بعض المعاني وأهداف اهتمامات الحياة , الحرية إذن هي هدف الحياة في الوجود.

 

ب 3-3-6-

يمكن النظر إلى كل كائن بوصفه عالما مصغرا للحفاظ على القرار الفعال , ويمكن التعبير عن ذلك في الظاهرة الاجتماعية للإنسان كميول منفتحة و مغلقة , فالميل في الاهتمامات المفتوحة يعبر عنها بشاعر حرة ولغة أدبية , ويعبر عن الاهتمامات المغلقة في معرفة مجمدة ولغة تحت التحكم.

 

ب 3-3-7-

لذلك , كل فطرة سليمة للحفاظ على الذات أو ترتيب للحياة الذاتية تعبر عن قرار فعال للإرادة الحرة المحتملة للرغبة في الحياة في شكل وبجميع توالي الانتشار الإيقاعي الجزئي الآلي . ويتضمن هذا الاحتمال مجموعة من قيم الاهتمامات المتعددة ذات الصلة بترشيح الحفاظ على القرار الفعال كتوجيهات مفتوحة أو مغلقة للاهتمامات أو نزعة تفاعل أو تشاؤم أو ذكريات قصيرة أو طويلة , تميز , تجارب , قيم لاهتمامات واقعية أو حقيقية , حقيقة جزئية أو كلية , حقيقة أو واقع من خلال الاهتمامات الذاتية لكل شخص لتحرير الانتروبيا الخاص بها لقيم الاهتمامات .

 

ب 3-3-8-

لذلك فإن أهم فطرة سليمة للحفاظ على الذات أو ترتيب الحياة الخاصة هو

-   على الرغم من الاهتمامات الفطرية الشخصية أو للجماعة هو جمال الشعور للإرادة الحرة وتأكيد المعرفة الدقيقة للإرادة الحرة.

 

ب 3-3-9-

لذلك , فإن فعل الإرادة الحرة كحفاظ على القرار الفعال والمعارف والمشاعر الإنسانية هي عشوائيا مصدر غريزي أساسي لاهتمامات الفطرة السليمة .

إن منع الإنسان من الفعل إرادة حرة هو تدمير المشاعر الجمال الموثوقة في الرغبة في الحياة وتدمير لفطرة اهتمامات المعرفة الدقيقة الخاصة والسرية , لأن الفعل بإرادة حرة يوفر للإنسان قيمة اختيار متعددة للمقارنة النقدية وتطوير جميع الاهتمامات المحتملة للتمييز بين الاهتمامات الذاتية الواقعية الحقيقة.

                  

 

 

 

  

 

 

 

 
   
 
حافظ الجمالي محمود استانبولي محمد الراشد جلال فاروق الشريف جودت سعيد روجيه غارودي
بيير تييه رنيه شيرر اوليفييه كاريه مفيد ابو مراد عادل العوا وهيب الغانم
اتصل بنا من نحن جميع الحقوق محفوظة لمدرسة دمشق المنطق الحيوي 1967 - 2004