|
د. رائق النقري
عضو فعال
تاريخ التسجيل » 16-02-2002
البلد » سورية
الوظيفة »
الجنس »
عدد المشاركات » 36
بمعدل » 0.06 مشاركة لكل يوم
رقم الرد: 404187156
تاريخ اليوم
مساكم الله بالخير مع أول ساعات المساء
|
12
</-- -- المشاركة ترقيم>
الاخ العزيز الحسين بن علي المحترم
اخشى ان رسالتي السابقة لم تكن مفهومه كما اريد
ولذلك اضعها مره ثانيه مع بعض الاصلاحات التي كنت انوي وضعها في المرة
الاولى
وقبل ان ينغلق علي الباب مجددا ..
ارجو ان تقراها مرة ثانيه و ثالثه فنحن لسنا مختلفين كثيرا..؟؟
وارجو ان تصوغ اعتراضاتك واسئلتك بشكل اكثر تلخيصا..
او لنقل: فلنترك النقاش يدور بحيث نخصص لكل نقطة مداخلة خاصه بها ..؟؟
لكي لايتشعب الحوار بشكل لايستفاد منه..
ومع انني مازلت بانتظار مداخلات الاخرين وتضيقا لمحاور المداخلات ..
فانني اقول لك هنيئا لك محاولتك الفهم بدون عقد..؟؟ وانك لم تقع ضحية
بعض الجمل التي قد يراها بعضهم استفزازية.. فينحرفوا عن هدف الحوار,,
وهم معذورون بذلك
وبانتظار تلخيصكم وتركيزكم لمحاور النقاش بشكل متدرج .. فانني حسبي
--الان-- ان اقول ان العدل والقوة والفسق مفاهيم نسبيه .. ويمكن ويجب
..ان يختلف حولها البشر
واكتفي الان بالاشارة الى ان الحيويه السياسيه تعني فيما تعني: اتاحة
وتوفير منظومة للمصالح الحيويه المقبولة من الناس اوسع ما يكون ..
والاتساع --هنا --مكاني وسكاني واقتصادي و اجتماعي .. والحد الاكبر
يشمل سكان الارض كافة!! وكل نظام سياسي لايستهدف الشمول العالمي للحريه
هو اقل حيويه من غيره
وبالطبع فان الاهداف والمعايير النظريه شيئ والقدرات التطبيقيه شيئ
اخر.. وعملية التطوير لاتنتهي الا مع انتهاء الحياة البشريه وهذا من
اسرار جمال الحياة ؟؟احلام لاتنتهي بحياة افضل..؟؟ وافاق لاتنتهي
للحريه..؟؟
اما العدل السياسي او الخير الحيوي سياسيا فيقاس حيويا من خلال
معاييرثلاث وهي ..: ..
اولا: تامين اكبر مستويات التامين الحياتي للناس المنضوين في تلك
المظومه السياسيه.. وذلك بدءا من الامن الغذائي والسكاني والتعليمي
والاقتصادي والسياسي..الخ.. والذي يمكن ان يلمسه الناس بانفسهم ويمكن
لهم ان يشهدوا ويعرفوا شهدات غيرهم علنيا وبشفافيه.. ويشاركون في تحيد
معالمه بما يرفع قوة اهدافهم واحلامهم.. و يعزز القدرة في نفوسهم
وتعبيراتهم للتدليل على كونهم في تلك المنظومه هم اكثر حيويه و اقدر
على التقدم في تحقيق احلامهم .. لتحقيق ارادة الحياة الحريه
فالحريه هي التحرير من كل اشكل القصور.. وطريق عريض ولانهائي...
كالحياة نفسها..
الثاني :تقريب المستوى الرسمي من الشعبي ..اي العمل لاستحضار اكبر
مايمكن من مشاركة الناس في القرارات السياسيه .. ليحد د وا ما هو اكثر
او اقل حيويه لهم لانها تتعلق بمصيرهم!!
الثالث: اعتبار مسؤولية تحقيق الحريه ودعم تحقيقها لكل اخوتنا في
البشريه..وبصرف النظر عن خلفياتهم --لاننا نظراء في الخلق---- مسؤليية
كل نظام سياسي حيوي .. واقل ما يمكن فعله هو تقديم نموذج سياسي عملي
قابل للتطوير و يرغب الناس في تطبيقه في مجتمعاتهم..
اليست الان مسؤليية قادة ايران وسوريا لتطوير انظمتهم قبل ان يصبح
النظام الامريكي الجار..؟؟ في العراق.. هو القدوه والمعيار؟؟؟؟
وبالطبع فان المنطق الحيوي يوضح ان قدرات تحقيق هذه المعايير ليست
ذاتيه وليت من عمل الشعراء..في بيوت عنكبوتيه..؟؟ بل ترتبط بالقدرات
العمليه والتقنيه والاجتماعية التي تجعل المنظومه السياسيه اكثر او اقل
حويه .. اقرب او ابعد عن المجتمع الحيوي العالمي
وارجو ان ترجع الى موقع مدرسة دمشق المنطق الحيوي لتعاين كيف نقيس
حيوية الالنظام السوري وكيف يمكنه التقدم حيويا..؟؟
http://www.damascusschool.com/text/Hay_Program89_78.htm
وهكذا.. فاذا كنا نجد حيوية في حكام قطر صغير كسوريا رغم كل
ماعنيناه..؟؟ ولانزال ؟؟ فكيف لانجد اي اثر للحيويه في حكام وبناة
امبرطوريه كبرى كانت ولعدة قرون المنطقه الوحيدة في العالم تتقدم فيها
الحضارة والعلوم ..
ولذلك لاادري لماذا تجد صعوبة ان تقر بانه كان للخلفاء والمماليك
والسلاطين الطغاة ووالفاسقين منهم قبل غير الحكام المؤمنين الضعفاء..
مساهمات حيويه في الحفاظ وتطوير تلك الامبرطوريه .. ولاادري لماذا
نطالبهم باكثر من من امكانات المنظومه السياسيه المتسقه مع منظومة منطق
الجوهر الصوري .. والذي لايجوز نكران ان له كغيره مستوى حيويا لايمكن
تجاوزه في ذلك الوقت الا بالاحلام ..
ولمعلوماتك فان اللطم الشيعي هو احد اشكال الحلم الحيوي بعالم افضل..؟؟
ولكن حيوية الحلم باللطم التي يمكن ايجاد تبرير ما..؟؟ لها في ذلك
الحين؟؟ فانها تعد--الان-- تبديدا لاية حيويه بما لاطائل منه اصلا..؟؟
وتوجد ملاحظه اخرى.. ارجو ان تكون مفهومة ..؟؟فانا لم اكن ضد مفهوم
ولاية الفقيه.. حتى بتلك الحدود العنصريه الطائفيه.. طالما انها تحقق
المعايير الحيويه السياسيه ضمن قدرات محددة..وهي اعطت في كثير من
المجالات اكثر مما كان متاحا مما سبقها في نظام الشاه وغيره من مجموع
الانظمه المحيطه..؟؟
ولست الان من دعاة الانفتاح والانفلاش ..دفعة واحدة ..؟؟ لان المجتمع
الايراني والاسلامي عامة .. ما يزال اضعف نمن ان يتحمل ذلك
ولكنني ادعو الى خطوة انفتاحيه قادرة على التحقق والامتداد الى العراق
وسوريا ...بحيث تكون جاذبه لغير الشيعه ولغير المسلمين ولغير
المتديننين
ولمعلوماتك فان ممن ايد الثوره الخمينيه الفيلسوف الفرنسب الراحل
الكبير وهم ضد الاديان جملة ,, ولكنه نظر اليها من منطور ثوري لمواجهة
قو الاستكبار العالمي..
ولذلك فان ادعوى قيادة ايران لتطوير حيوي محدد,, و في حدود ما حان وقته
لااكثر ولا اقل..
وادعو الحوزات والاحزاب والمنتديات لكي تخصص وقتها دروسها عن افضل
الطرق لتحقيق هذه الحيويه الحيويه السيايه .. اي للاجتهاد على طريقة
المرحوم الرائد والمفكر الحيوي بامتياز.. الشهيد باقر الصدر
------------------------- ودعنا الان نقرا مرة اخرى المداخلة السابقه
لنتابع الحوار الجمل ودمتم
رائق
-------------------- نص المداخلة السابقه----------------------
عمار بن ياسر
على بن الحسين
رحمة العاملي
وكل زوار هجر الرائدة
تحية الحياة وبعد
فانا لم اقفل الحوار حول الرساله الى قادة ايران.. ومازالت الاحوال في
ايران وسوريا و العراق تشكل محور اهتمامي.. ولكني ..لما كنت ضعيف
الخبرة بهجر وبمناقشاتها فقد ظننت ان الاهتمام بالفلسفة السياسية هو
اكثر حضورا..وهذا ليس غريبا على اوساط الشيعه التي كانت تهتم باللطم
كلما اقتربت من الحكم..
ولذلك فكرت ان فتح نافذة اخرى ستسهل متابعة الحوار السياسي
وقد سررت جدا من رسالة الاخ رحمه الاخيرة عندما بدا عليه انه يسلم
تسليما تاما؟؟؟ ببداهة وكونية مفهوم الشكل الحيوي وليس لديه اعتراض
واحد.. حتى ولا نصف اعتراض..
طبعا هو لم يقل ذلك .. بل اقوله عنه واحرض ذهنه عله يعثر عند هذا
الشاعر اوذاك هذه الكلمه او تلك؟؟ ولكن على الاقل لم يعد يراه مشكله
طالما انه لايصطدم مباشرة بما يعتقد.ز وهذا حقه.. ويكفيني للاستملرار
في الحوار معه وامثاله..؟؟
و مع انه يقر مفهوم الشكل بشكل حذر وضمني – فانه لن يهدا له بال حتي
يعرف من هوابو الشكل؟؟ ومن هي امه؟؟
اطمئن يا اخي فمفهوم الشكل ليس طبطبائي ..بل عامي..اي : من عامة الناس
وكوني مثل كل الكائنات فهو النظير النظري للكون ومفاهمينا عنه.. انه
عربي الاصل اسلامي الروح ولكنه قبل ذلك وبعد .. عالمي الافاق؟ لانه
لايتطلب برهانا غير البداهة..؟
ولاالوم من لايفهم الخورازميات --الصور والتخطيطات الموجودة في موقع
مدرسة دمشق المنطق الحيوي .. لانها تقنيه يحتاجها اهل الاختصاصات التي
درست وطبقت فيها في الجامعات الامريكييه وغيرها..
وهي في معظمها اعمال طلبتي في الدراسات العليا للذكاء الاصطناعي
والتواصل بناء على بداهة المصالح
Intercommunication Based on Universal common Sense Interests
ولكن طالما انك في امريكا وتفاهم في الانكليزية فانني ارجو ان تحاول ان
ترى تطبيق المنطق الحيوي على القرآن ويوجد امثلة كثيرة وغزيرة وهي توضح
بعض ابعاد الفقه الحيوي الذي يجب ان يصل الى الحوزات . بدلا من
الاكتفاء بشرح الشرح.. والتعقيب على التعقيب..وذلك سواء اكان في النجف
ام قم ؟؟ في الازهر ام مكة؟؟
..
انا لااقلل من اهمية التخصص في الطقوس ومعرفة متطابات الشرع للحيض
والنفاث وغسل ودفن الموتى.. ولكي اعرف درحة حيويتها ..بالنسبه للمسائل
المتعلقة بحياض ونفاث الطائفيه ..؟؟ وغسل الايدي لدفن التوحيد..
ولاانفي احقية الطقوسين في التصدي للمهام القياديه الاجتماعية
والسياسيه.. وكنت سعيدا عندما تولي الملالي بقيادة الخميني حكم ايران
الثوره والية الترشيح والانتخاب لشغل منصب ولاية الفقيه.. ولست حتى ضد
دستور الثورة الايرانيه.. كل ما ادعوه هو التجديد والتطوير والمحافظة
على الذي ثبتت اهميته الحيويه لمصالح الناس .. وان لايبقى الامر وقفا
على الكهنوت الشيعة ..بل حان وقت التطوير ليقرر الناس كل الناس في
ايران و بانفسهم ذلك من يستحق منصب الفقيه سواء لولاية واحدة ام لولايه
مطوله ولكن رمزية السلطات.....
اما ان يكون خريجوا تللك الجوزاة وحدهم من دون غيرهم والشيعة دون السنه
وجماعة هذا الشيخ دون غيره وللرجال دون النساء ففي ذلك قصور ما؟؟ ولم
يعد مبررا بعد جيل من النجاحات وخبرة واقعيه بالمعوقات التي تحول دون
جعل النظام مقبولا وقابلا للتصدير بقوة البداهة وحسب..؟؟ اليس كذلك ..
وبالتالي فالقول بالبداهة الكونيه للشكل ليس من قبيل التحدي الاجوف..
والقول بعدم التوقف لانتظار المهدي لانقصد به قتل الحلم عند الناس.. بل
محاولة لتجاوز اشكالية محددة تتعلق بمفهوم الجوهر واسقاطاته .. وهوامر
لايتفع معه التواضع المزيف.. ولا المجاملة الكاذبة ولا التفاخر
التافه..
بل المنطق الحيوي وباقصر الطرق..؟؟ ومن يرى عكس ذلك اهلا به و هاتوا
برهانكم ان كنتم قادرين او صادقين؟
وانا اعرف ان معظم زوار موقع مدرسة دمشق المنطق الحيوي يعانون من كونهم
مرغمين .. فيما يبدو انهم كلما قرؤا كلما راىوا انهم لايستطيعون الا
موافقتي ؟؟
ليس لانني افهم منه او من غيرهم .—فنحن اساسا.. لسنا في مباراة بل
حوارا بين اخوة يبحثون عن الافضل..—
بل لانني اعبر او احاول التعبير عما هو بد هي ويحس به الناس بينهم وبين
انفسهم بانه الحق.. الذي يكننا عصرنا ومصالحنا من رؤيته..
ومن لايراه انه الحق .. فهو ليس مخطئا بل مايزال يعيش منظومه منطقيه
وفئوية اقل حيويه .. وهذه الاقل...؟؟ ليست خارجه عن المنطق ..ولكن
منطقهااصبح ضارا للذات... قبل الاخر..
ولقد سعدت جدا جدا ببعض الاسرار التي زودنا الاخ رحمه بها..عن الشائعات
التي شاعت في اوساط الشيعيه الشعبيه.. عن كونهم اعتقدوا ان الخميني كان
يفترض به تسليم الرايه للمهدي ..
كما انني اوافقك كلية في القول عني
"ان الفكر الديني الذي تنقده هو الفكر الكاريكاتوري
لجماعة الاكليروس الاسلامي" والبطركية الثورية الاسلاموية على مر
العصور وليس الفكر الديني للانبياء .
مع العلم انني لست ضد ايمان البسطاء والعجائز ..ولا اطلب من الناس ان
يكونوا فلاسفه..
ولكنني اطلب ممن يتصدون لقضايا الشان العام و للقياد السياسيه.. ان
يتعرفوا مصالحهم وفق افضل المنظومات المنطقيه والفؤيه المتاحة.. اكثرها
حيوية لتحقيق المصالح.. وبعدا عن المفاسد والمهالك
..
وبما ان الوضع في العراق هو في اقصى درجات الخطورة.. وبما ان المستهدف
الاول هو ايران الثوره الاسلاميه.. وتراث السياسه الخارجيه الاقليميه
لحافظ الاسد ..كن كلنا يعلم ان قسم كبير من الشيعة العراقيين خابت
آمالهم من النموذج السياسي البعثي كله ومنذ زمن بعيد ولديهم مشكة كبرى
مع النظام الايراني.. --القائم رسميا على دستورية ولاية الفقيه..
المستمدة من مفهوم نائب الامام--- او على الاقل يعرفون انهم لن
يستطيعوا اقناع غيرهم به طالما ان الامر يشكل مشكلة لحفيد الخميني نفسه
ولقد وجهت رسالتي لقادة ايران اولا .. لانني اخشى على ما تبقى من حيوية
التراث الخميني.. ولانني اراهن على الحيويه الاسلاميه ليس بدون
الكهنوت..؟؟ ولكن معهم ومع غيرهم على قدم المساواة.. ولان التجديد اذا
حدث اللآن فسوف يساعد العراقيين والامه على مواجهة قوى الاستكبار..؟؟
..
ومن ذلك فان نخب العراق ذات الاصول الشيعييه يعملون وبشكل واضح انهم
مقبلين على حياة سياسية مختلفه كليا عن النموذج الايراني و لامكان فيها
--لنظرية نائب الامام على الاقل ---.-- و لذلك يمكن ان نتوقع عودة
للدور الشيعي التقليدي .. بانتظار الامام المهدي نقسه.. لااقل ولااكثر
.. –فالناس بحاجة له وكل يتوعد الاخرين به ليريهم نهايتهم القريبه ونار
جهنم التي سيدخل فيها اعداءهم؟؟--.
وبالتالي .. اما عودة الى مرحلة ما قبل الخمينيه..وبالتالي الى قوقعة
الحوزات مجددا.. في شؤون التدريس التقليدي.. او الانسلاخ مجددا والتحول
الى الشيعييه -الامريكانية.. وهي ايضا حالة قبل خمينيه حيث كان اغلب
الشيعه اما في قطار الشاه والآريه الفارسيه التي لن يصل اليها الاعراب
المتخلفين..وكل الساميين..او يجدون في الشيعيه- الماركسة قطارا مريحا
وكما كان وصول عبد الكريم قاسم وعلي صالح السعدي الى السلطة ضمن
المفردات والمفاهيم الماركسييه عامل تهميش وانكفاء للشيعة السياسيه
امام التيار العروبي. . بقيادته السنيه.. فان وصول الجلبي وامثاله قد
يؤدي في حال استمراه الى مزيد من الانكفاء لتأجييج حروب شيعيه- شيعية
موجهة لتقسيم مناطق الشيعه الغنيه.. وتوجيها لاستخدامها منصات اطلاق ضد
ايران
واهم اشكال الانكفاء توقعا هو النزول عند رغبة المعلم الامريكي
باستخدام الخلفيه الشيعيه سياسيا علي الطريقة الامريكييه ..اي مجرد
ديكور فلكلوري
وسيتخدم لذلك شعار انتظار المهدي.. –ايضا هذه المرة-- الذي يوفر مبررات
النكوص الثوري.. والذي سيبرر من جديد.. ضرب الثوره الاسلاميه في ايران
بوصف ولاية الفقيه مجرد هرطقه..
ما هو موقفي من ذلك ولماذا؟؟
بداية ورغم اصولي الشيعيه- ورغم اعتزازي بصوفية اهلي العلويه .. التي
تنام وتستيقظ على الدعاء بضهور المهدي ليخلصها من الظلم؟؟ فانا لايهمني
مصالح الشيعه والعلويه فقط.. بل المجتمع العربي الاسلامي عامة ضمن
مصالج البداهة الكونيه المشتركه
وانا لااهتم بهذه المصالح الضيقه الاحاديه لانني --حبوب-- او حباب-- بل
لافائدة حيويه من ايي مصلحه مغلقه على معني عنصري.. اوانعزالي او نافي
للاخرين.. وساء اكان ذلك تجاه الذين يساكنونا ديارنا في الداخل ام في
الخارج ..سواء ا كانو عربا ام لا.. وسواء اكانو متدينن ام لا... وهذا
-- مرة اخرى .. و
وعاشرة..-- لايعود لان قلبي كبير واحب كل العالم.. بل لانني اولا احب
واحترم نفسي بشكل كبير.. كبير جدا والا لماذ تركت بلدي وهججت لفرنسا
والجزائر ومصر واميركا.. اما كان افضل لي البقاء عند اهلي ووو..
الاجابة لا ..؟؟وكل من هاجر واغترب بحثا عن الافضل اقر سلفا انه يمكن
وربما امكنه فعلا .ان يجد الافضل مع غير العرب ومع غير المسلمين فلماذا
نضيق بهولاء في اطاننا؟؟ واذا كان يحق لنا ان نقاضيهم على حقوق الانسان
عندهم.. بلادهم؟؟ فلماذا لانوفر قانون وقضاء حقوق الانسان لاهلنا ولمن
يواطننا..
مدرسة دمشق المنطق الحيوي تحاول بناء منظومة الوحدة من خلال التنوع
لانها الافضل معرفيا وسياسيا وووو ولان ذلك يتسق مع بداهة وكونية
المصالح المشتركه الممكنة في عصرنا لكي تخرج من دواوين الشعر والاحلام
الى الواقع....
ويمكن لاي منا ان يعيش هذاه المنظومه الاكثر حيويه من المنظومات
العنصريه بدون ان يكون فيلسوفا وبدون ان يعرف شيئا عن مفهوم الشكل
الجيوي.. والكثير منا بدءا يعيشها--ربما -- في بيته و تلفزيونه..
وانترنيته..وفي تعامله مع زوجه واولاده .. ولكن مايزال لدينا صعوبات في
عيشها على المستوى السياسي وبخاصة في التعامل مع الاخر دستوريا
وهذه الحاله هي افضل بكثير في الدول المتقدمه بالمقارنه مع الدول
المتخلفه.. والا..؟؟ فلماذا نسميها مرغمين بدول متقدمه.؟؟.. مها كابرنا
على طريقة سيد قطب لتصوير الغرب بانه ماخور واناس يرثى لهم.. وينتظرن
حكمنا عليهم --رغم اعترافه بتخلفنا عنهم؟؟-- تطبيقا لنص توريثنا
الحاكمية العالميه الذي جاء في القران..
تصوروا معي اناسا اميين متخلفن وينصبون انفسهم لانفسهم ..؟؟ حكاما
مرشحين له؟؟ ويكفيهم ليفعلوا ذلك رفع المصاحف..
ولكن مع ان ذلك مهزلة؟؟ تؤدي الى تهلكتنا.. فانها افضل مليون مرة من
الذي ينامون ويقعدون وهم يلطمون عل المهدي بستعجل وياتي ويرى بعينه كم
كانوا يحبونه..
ويكرهه الاخرون.. السنه وغيرهم..؟؟
ان وفع شعار المهدي اكثر كارثية من حاكمية سيد قطب.. لان حاكميته
معروضه لعامة المسلمين كي يمارسونها.. على العالم والان قبل غدا .. لان
عدم القيام بذلك اخلال باهم اركان الاسلام..اما شعار المهدي ونائبه
ووليه الفقيه معروضه وبكثير من العناء النظري الذي يصطدم مع تقاليد
شيعة اللطم..؟؟ فاذا كان كمنوت شيعة اللطم يقضون عمرهم لتبرير قصور
الائمهمه عن التصدي العملي للسلطه.. بهذه الحجه او تلك ..؟؟ فكيف
سيبلعون مقولة الخميني
""ان امريكا تحب لنا ان نقضي خمسا وعشرين ساعة في الصلاة..
.. وكانه يقول كم كان الاميويون والعباسييون سعداء بانهماك الائمه
للتفرغ للعبادات.. وكم كان الحكام المماليك والسلاطين العثمانيين
مزعوجين من نظرية اختفاء الامام.. وكم كنوا خائفين منه وهم بنصبون
الخوازيق للامه.. ..
نعم اخوتي الاعزاء هذه كارثه سياسيه.. واجتماعيه..؟؟ وقبل دلك فقهيه
ودي..؟؟نييه
وبالتكيد فانه ليس من ما يتسق مع اسلام محمد وعلي والحسين وابو ذر..
حتى ولو اسمبنا انفسنا شيعة علي.. وامة محمد....
..
ومحاولة ادخال مفهوم الشكل في هذا الموضوع هو من قبيل رشقة مياه باردة
لنعاود النظر في الانفس والافاق بشك اكثر حيويه..
ليس لدي وهم بسهولة قبول مفهموم الشكل الحيوي .. ولكن لدي رهان مجرب ان
الناس والاحجار والاشجار ..الاشرار والاخيار .. كلهم عاجزون عن دحض
مفهوم الشكل ولو كانوا بعضهم لبعض نصيرا وظهيرا ,,
واستغلالا لعاصفة البداهه هذه.. احاول مجددا الاشارة الى مدى بعدنا عن
طريق المصالح في التحويات السياسيه
الايرانيه والعراقيه وبالطبع السوريه قبلهم مجتمعين
ولكني مع ذلك فلست متشائما .. بل و اكاد ..ارى وجود فرصه رياديية
للشيعه.. ليكونوا راس قطار التوحيد الاسلامي وقدرة اكبر على الانفتاح
لوجود اك..؟؟بر دوله مستقله قويه مجاورة للعلم العربي وهي ايران
كيف يمكن ذلك؟؟
الخطوة الاولى .. القيام ..بالثوره الخمينيه الثانيه..وتجديد الحياة
السياسيه الايرانيه.. على اساس اوسع من مجرد الاطار الشيعي التقليدي
الذي يهيمن دستوريا على الشروط المذهبييه الشيعييه. دون غيرها .. ومن
الملالي.. دون غيرهم.. ليصبح طابعا اسلاميا عاما في المرحله المقبله
.ومن تم لصبح وطتيا اسلاميا عاما في مرحلة لاحقة .. والصفه الاسلاميه
هنا يتوجب ان يكون اكثر توحيديدا من مجرد المذهبيه.. والطائفيه.. اليس
كذلك؟
وانا هنا لااعني الانفتاح على الطيف الاسلامي من السنه الى الدروز
والبهائيين..الخ..
فهؤلاء لن بكون لاحدهم اي حظ في الوصول الديموقراطي لراس السلطه
الايرانيه اوغيرها من الاغلبيات المسقرة بلون طائفي مغاير.
انما اتا اطالب دسوريا فقط ان يكون احد الشيعه الايرانيين والمعترف
بالحيوي من تراث الخميني قادر على الترشيح نظريا على الاقل لمنصب ولاية
الفقيه .. ولفترة واحدو محددة وانا لست اتوهم بان الذي سيفوز بثقة
الملايين
سيكون الافضل.. في اول مرة او في كل المرات,, ولكنني واثق ان هذ النظام
سيؤدي الى الافضل في احياء التوحيد الاسلامي في ايران وفي العراق...الخ
.
هذه هي الثوره الخمينيه الثانيه
ولماذا اسميها الثوره الثانيه؟
لان الاولى زحزت صخرة الانتظار السلبي للجماهير الشيعييه من المشاركه
الياسيه الرياديه باسم نائب الامام ,,
ولما ذا نحن بحاجة الى ثوره ثانيه..؟؟ ولماذا اسميها خمينييه؟؟
الايجابه هي لتصفية ماتبقى من عوائق تعرقل اندماج الشيعه في العمل
الاسلامي السياسي
ولكن ما علاقة هذه الثورة الثانية بمفهوم الشكل الحيوي وماعلاقة مفهوم
الشكل الحيوي بمسالة الامام المهدي؟؟ وماعلاقة مفاهيم عودة الامام بهذه
الثوره الثانيه؟؟
هل نريد تغيير عقائد الناس؟؟
الايجابه هي النفي ؟؟و ليس ذلك لان تغيير عقائد الناس امر صعب..!! بل
لانه قبل ذلك غير مجدي؟؟.. ان لم يكن مؤذي ومضيعة للوقت.. ومفسدة
للمصالح؟
..
وهنا يمكنني ان اشعر بمئات الصرخات المتسائله: ولماذا اذا تشكك بالحاجة
الى الامام المهدي؟
ولماذا تطرح مفهوم الشكل ؟؟ اليس من اجل تخريب العقول وزرع البلبله في
عقلنا وعقائدنا..
الايجابه هي النفي تماما..
لكن وكما قلت ابها الصديق المحترم علي بن الحسين في جملتك الرائعه:
"ويكفي شعورنا بالحاجة الى المنقذ كلما صعبت الحياة وعالمية الهدف
والخطاب ولولا ذلك لم يكن لعالمية المهدي وجه ،"
واقول انها جملة استفهاميه رائعه لانها تعبروتبرر فعلا عن الحاجه
النفسية الدافعة لانتظار المهدي .. وهو الشعور بالعجز المتزايد
والاحباط من القدرات الاتيه المنظوره لحل الاشكالات المتزايدة..
وليس الشيعه وحدهم من يتكلم بالحاجة الى المهدي.. فكل المذاهب--او
اغلبها-- ترى ان ذلك يتسق مع التزام الخالق بخلقه.. وكما انه ارسل
الرسل.. فانه ليس صعبا عليه.. ارسال الائمة والمصلحين.. ولابد انه في
يوم تتازم الاوضاع البشريه الى درجة الامتلاء بالجور..فان الرحمه
السماويه –ياسيد رحمه العاملي—لابد ان تكون جاهزة وقادرة على قلب
الاوضاع وملؤها عدلا..
ولكن المذاهب الاسلاميه غير الشيعييه.. والسنه بشكل محدد لايعيشون
ايامهم بانتظار المهدي والدعاء بقدومه.. ولايخصصون مناسبات للطم.. بل
يمارسون الحكم ويتصدون لشؤون دنياهم
ويهددون امريكا في نيويورك بتسليمهم.. مقاليد حكم العالم ..؟؟ وامريكا
اولا.. والا فانهم –وتطبيقا لفهم ما بالاستناد الى منظومة االنفي
العنصري اليلكتيكي فانهم يفسرون ويعماون -بآية –واعد ماستطعتم---
ترهبون به عدو الله وعدوكم---..
على الطريقه التي رايناهم..--بن لادن وامثاله-- فيها؟؟
هل كان ذلك لمصلحتهم؟؟ الايجابه لننتظر ثلاثين عاما آخرا.—واتمنى لو
نعود في مرة تاليه للتوقف والتساؤل لماذا نحتاج الى ثلاثين عاما لمعرفة
المصلح والضرر فبها----.ولكن من المؤكد ان ذلك—الان على الاقل-- يبدوا
انه يصب في مصلحة السياسات العدوانية الامريكييه والاسرائلييه—
ترى مالذي يمنع التيار الشيعي التقليدي من ممارسة ذلك الادعاء بوجوب
ضرورة شرعيه لتطبيق ا لفريضه الغائبه..؟؟عن تفكيرهم وحوزاتهم..؟؟وهي
فريضة الحاكميه العالميه؟؟ ولكن هل ان نظرية انتظار المهدي هي التي
تمنعم من ذلك---- ؟؟؟؟
يسال ذلك.. احدهم حانقا وبحق..؟؟
----
الايجابه هي النفي.. فما يمنعمم.. اليوم ..؟؟ ومامنعهم من ذلك في
التاريخ هو عجزهم السياسي.. او شعور قادتهم وائمتهم ..؟؟او --ربما مجرد
توهمهم..؟؟---, بانهم في حالة من العجز الذي يجب التسليم به --فالعين
لاتلاطم مخرزا--- وتجد لذلك تبريرا بوجود علاقه بعقاب غيبي وامتحان
لهم..
و يمضون سهراتهم وندواتهم وحوزاتهم لطما على مافعله بعضهم منذ قرون مع
الحين..؟؟كيف يمكن ازالة ذلك؟؟ وكز اسنان على ذكر ذلك الوغد الخائن في
موقف كذا وكذا وذلك الفاسق المحتال في واقعة كذا وكذا..؟؟ وكما في ختام
السهرات العلويه التي عشتها--فان الختام لمثل هذه السولف المحزنه تكون
على الشاكله التاليه:
والله والله واالذي للااله الاهو... لو ان الامام علي..؟؟او احد من
الائمه بعده اردا او قبل ان يفعل مثلهم ماكان لاحد منه ان...
ولكن..؟؟؟!
.............
انني ادعو لامضاء السهرات واوقات العمل في السؤال
؟؟كيف يمكننا النهوض الى الحيويه العالميه وليس مجرد الطائفيه
والقوميه.. وكيف يمكننا ازالة موانع ذلك؟؟ بدلا من كز اسنان.. وترك
الكهنوت يفرضون منطق الجوهر ونحن في عصر الشكل..؟؟
الايجابه هي اتجديد الطريقه الثوريه الخمينيه.. فالخميني خالف كل منطق
الحوزان المعفن..؟؟ وتصدى لمهام الحكم..؟؟ ولم يعبأ بمن كفره من
الحوزات.. ونحتاج الان لمن يقول : يجب تعريض القاعدة التي يحق لها
الترشيح وانتخاب الى ولاية الفقيه.. .. ..
فالخميني .. لم..يكن الاول ولن يكون الاخير الذي يستشعر بقدرة ما متوفر
على النهوض السياسي والانتصار في الوصول الى السلطه.. ولكنه الاول---
ربما ---الذي استطاع النجاح بذلك بدون تغيير كبير في عقائد الشيعه..
فالثورات الشيعييه الكثيرة..—ومااكثرها واكثر الذين يفكرون في الثوره
من بين الشيعه..بسبب سوء احوالهم-- او بمعنى اصح الثورات التي كان
يتهيأ ظرف نجاحها في الاوساط الاجتماعيه ذات الخلفيه الشيعييه .. كانت
تسير باتجاه المزيد من الشرذمه والتفتيت المذهبي.. تحت طائلة اضطرارها
الى
ايجاد مقاربات عقائديه تبرر وترسخ ما يعتقدونه مصالح حيويه مقدسة..
وبالتالي تحدث قطيعه مع السلف.. بحجة او اخرى.. مااسهل الكلام والاقناع
عندما يتوفر وهم المصالح .؟؟
ولذلك.. فان اوساط الشيعه كانت وماتزال الاكثر تفريخا للتفريق المذهبي
والاقتتال الشيعي -الشيعي..
وهي حالة غير موجودة عند السنه ...لا لان المصالح لاتفرقهم كغيرهم..؟؟
بل لان الصراع السياسي في اوساطهم لايتطلب
احداث اي تغيير كبير في العقائد..
حيث لاتوجد نظريه مركزيه لعودة الامامه ولاحاجة عقائديه لعصمتها..
وشعارهم صحيح ورائع سياسيا
حاكم فاسق قوي .. خير من حاكم مؤمن ضعيف
لان فسق الحاكم لنفسه وقوته للمسلمين..-اي المجتمع الذي يحكمه..--
وايمان الحاكم انفسه وضعفه للمسلمين؟؟
وبما ان الحاكم يختلط عند الشيعه او يقارن بالائمه المعصومين.. فان اي
حاكم شيعي صاعد كان بالضرورة مشروع امام معصوم.؟؟.فاذا سقط اصبح الها
او كائنا فوق بشري عند الكثيرين .. والامثلة كثيرة..؟؟..
ولذلك. فان عدد الهه والانبياء والائمة المعصومين عند الشيعه هو بعدد
محاولاتهم السياسيه الفاشله..
وهنا لاباس من الاشارة الى انني اطلعت اليوم على قسم من المحاورة التي
خاضها الصديق الذي تشرفت بمعرفته عن بعد منذ عامين واعني المكنى ب علي
صدر النعماني
حيث كان يصر على ان انشقاقات الشيعه تمت بفعل دسائس... ومؤامرات—وهذا
اساسا تفسير سني--..
ولم يتسائل لماذا لم تفلح هذه الدسائس عند السنه؟؟ وتخلف ائممه محطمين
برتبة اله..؟؟ او معصومين وعلى الاقل مقدسن؟
انهم يقدسون خالد بن الوليد مثلا .. ولكنهم يمكنوا ان يقولوا ان خالد
كان مجرد قبضاي ازعر تحول على يد الرسول الى سيف الله نفسه وليس فقط
مجرد ذو الفقار؟؟
وانا احس الان بغليان الصدور وارى ان احدهم لبط شاشة الكومبيوتر عله
يصيبني ويخرسني
مع هؤلاء كل الحق ..نعم معهم حق بالتاكيد لانهم مازالو اقل قدرة من عيش
وتوفير متطلبات منظومة التوحيد ضمن التنوع...
بالمناسبه فان هذه العقلية التي تؤمن بجوهر مقدس ثابت لايمكن تفسيرها
الا من خلال مفهوم الشكل ..ايضا –وايضا--- فانها--اي المفاهيم التي
تعتمد الجوهر الثابت--- ليست ضد مفهوم الشكل بل صيغه له بتفسير صعيف..و
درجة حيوية ادنى في التعبير عن الشكل.. فيها.. وحسب
ومرة اخرى فاننا نطرح مفهوم الشكل الحيوي لعامة الناس لسهولته..؟؟
واعتماده البداهة والفط...رة و ايضا وقبل ذ...لك لرج عقول منظري وكهنوت
المصالحالاقل حيوية .. في كل الفئات وبلاد العالم.. لكي يكتشفوا ان
الجواهر التي ينتمون الىها ويتحوون حول قبورها و اصنامها لم تعد تسمن
او تغني من جوع..
ولانها ليست بالفعل جواهر ثابتة الا في نمظومتهم العقلية التي اصبحت
عبئا عليهم اولا..
بعدئذ ..؟؟يمكننا ---حتى وبدون طرح مفهوم الشكل الحيوي----التساؤل
البريئ جدا؟؟؟ والصعب جدا؟؟؟
طالما ان هذا الامام لم يغب بناء على طلب البشر؟؟ ولن يعود بناء على
طلبهم
لانه وبحسب باقر الصدر لن تجد لسنة الله تغييرا
اذا
وبنا.. فلندعه-- اي :المهدي-- وشانه مع الرب الذي يقرر وحده دون غيره
ماذا يفعل به..
لانريد التكفير لمن يقول بوجود الامام المهدي. الغائب.. ولانريد تكذيب
امر عودته.. ولا نريد القول بان الائمة الاثتي عشر لم يكونوا معصومين
ولانريد القول ان معاوية كان على حق..
ولانريد ان نقول لو حكم الامام علي بعد النبي او بعد عمر ماكان ذلك
افضل..
بل نريد القول:
فليكن منا من يستشعر القوة على متابعة الثوره الحسينييه و الخمينيه
..وليجعل ولاية الفقيه.. خاضعة لانتخاب يشارك فيه الشيعه والسنه معا..
في ايران والعراق وسوريا واي مكان في العالم الاسلامي وبمان الاغلبيه
هي التي ستحسم من سيكون الفائز فلاخوف من ياتي الافضل.. ضامنا ومتسقا
مع مصالح الاغلبيه
ولاخوف من اية اقليه.. طالما انها غير محرومه من الترشيح...ومع ان حظوظ
الاقليات معدوم بايصال مرشحيها
الا انها ستكون قادرة على اطلاق مرشحين يلعبون بدرهم لعبة الناخب القوي
لمرشحي الاغلبيه.. وهو امر سيضمن حقوق الاقليات بوصفها ناخبا حاسما..
ومع ان معظم القراء سيتشعر ان ما اعرضه نوع شطحات الخيال..
لا لان الفكرة غير عمليه او خاطئة بل لان احدا لن يتحلى -- ربما
وللاسف--بل لنقص الشجاعة وبعد الرؤيا ليستشعر مصالح مستقبليه اكبر من
خلال تجديد الثورة الخمينيه ..
وسياتي اعتراض من احدهم لماذا تطالب ايران بذلك وليس العراق؟
اقول نعم وتحديدا الانطلاق من ايران لانها دوله صاحبة مصلحه في احتواء
الهجمه الامريكييه وصاحبة مصلحه في احتواء التغيرات في العراق..والعائق
الاول هو النموذج الدستوري الايراني الذي لايستثيغه الايرانيون قبل
العراقيين؟؟
والخاسر ستكون ايران .. اخر قلاع الحيوية الاسلاميه في العصر الحديث..
ولكن لماذا اطرح فكرة عودة الامام للنقاش؟؟
السبب هو سهولة توقع ان اللعب-- على الطريقه الامريكييه وايقاعات
مصالحها -- سيكون من خلال محاربة فكرة ولاية الفقيه من خلال احياء ودعم
اعداء نظرية نائب الامام.. وبالتالي تكفير النموذج الخميني.. وتفريخ
لصراع شيعي-شيعي.. وفق الرؤيا الامريكييه للمنطقه .. وهو امر ان لم
نسرع لمواجهته بدءا بتطوير الدستور الايراني..ليكون جاذبا وموحدا
للعراقيين الشيعه قبل السنه .. والاكراد قبل العرب.. فاننا نجازف بشكل
جلي ..بما يؤدي الى سقوطنا جميعا..ولتربح الشيعه رموز مقدسه جديدة بسبب
فشلها؟؟
وقد يعترض بعضهم لكون ما اطلبه صعب تحقيقه .. فالاكراد مشوا في طريق لا
مجال للعودة عنه..
للايجابه نقول ان بعض الشر اهون من بعض .. ومالايدرك كله لايترك كله
وسيسال احدهم مجددا ولكن ماعلاقة مناقشة موضوع المهدي بهذا الواقع
السياسي المعقد.. والمخيف؟؟
وماعلاقة مفهوم الشكل الذي عصفتنا به
للرد على ذلك اقول بان مدرسة دمشق المنطق الحيوي ومنذ هزيمة 1967 تسعى
لبناء مقاربة تتصدى للانحطاط والهزيمه والتجزئه في العالم العربي
الاسلامي .. بدون الاضطرار الى تغيير الاديان وبدون تكفير المذاهب بل
وبدون الانفصال بين قوميات العالم ..
بل من خلال مذاكرة واستحضار واعي ودقيق الى مفهوم توحيدي نستطيع به
اللقاء في منتصف الطريق مع
الاخرين في الداخل والخارج.. دون تنازل او تضحيه عن اية مصلحه .. عقيدة
او مذهب او قوميه او عرق او جنس ..
ومفهوم الشكل الحيوي كما نذاكره مننذ اكثر من ثلاثين عاما على المستوى
الشعبي والاكاديمي اظهر فاعليه شامله ومقنعه ومبرهنه بالاستناد الى
منطق بداهة المصالح الكونيه المشتركه..
وهذا المنطق الحيوي لايكفر او يصطدم مع لغة الامام الغائب والاقرار
بعودته.. بل بتجاوز الامر كله الى ماهو عملي وواقعي ومباشر .. الى ما
يقع ضمن المسؤرليه البشريه..
ومرة اخرى
وطالما ان امر المهدي يعود الى الله فقط.. فلماذا لانستطيع فك اسره من
صراعتنا التفتيتيه؟؟
وبدلا من القول
عجل الله فرجه الشريف
لماذا لانقول فك الله اسره من من منظومتنا المنطقيه الجوهرانيه
الطائفيه العنصريه؟؟..
ولقد كنت سعيدا جدا بالفعل لقول لمحاولة الحسين بن علي.. احسان الظن في
ماقوله ليراه متسقا مع ما يعتقدهه فلنقرا له: ان المهدي :
" فطري في كونه عالميا لكل الناس فتشمل خطاباته كل البشرية وبذلك تتوحد
منطقيات التفكير الحياتي .(وهذا ما ادعي مرادك من فطريته)
نعم فان المهدي في فطرتنا ولا غبار على هذا الكلام ويكفي شعورنا
بالحاجة الى المنقذ كلما صعبت الحياة وعالمية الهدف والخطاب ولولا ذلك
لم يكن لعالمية المهدي وجه ،
اذ كيف سيوجه خطابه لكل البشرية وما هي لغة هذا الخطاب !
فكلما تصورنا العالمية فلابد ان نتصور عالمية الخطاب
سنريهم اياتنا في الافاق وفي انفسهم حتى يتبين لهم انه الحق من ربهم ،
وهذا شامل لكل البشرية ولا بد ان تتساوى منطقية الخطاب والياته.
-----------------------------------------
هذا تفسير وقفزة مبدعة من الاخ حسين بن علي فعلا ولو ان الحوزات فكروا
على طريقته بالنيابه عن المهدي .. --بنفس الطريقه التي استناب الخميني
نفسه عن المهدي..؟؟ لكانوا توصلو الى ضرورة الارتفاع في خطابهم لا الى
مستوى بداهة العالم ..؟؟فهذا كثير.. عليهم الان .. بل المطلوب هو
النزول..؟؟ الى مستوى بداهة عامة المسلمين بحيث يفهمون بعضهم بعضا على
انهم اهل البحث عن التوحيد للقضاء على المنكر الذي يستهدفهم جميعا..؟؟
--وللنظر للقومايات والطوائف الاوروبيه التي لونت التاريخ بالدم والحقد
والقيح كيف تبني مسيرة التوحيد وحقوق----- الانسان النظير لاخيه
الانسان خلقا ومصالحا---- في ايجاد تواليت نظيف..؟؟وتعليم
افضل..؟؟ومواطنه قادرة على الترشيح لاعلى المناصب الرسميه.. ..حتى لو
كانوا من المهاجرين المسلمين او الهنود...؟؟؟بينما نحن لانسال ااذاكان
مسلما ام لا شيعييا ام لا..؟؟ بل هل هو من الملالي الذين برضى عنهم فرد
واحد؟؟ فك الله اسره من تحزباتنا ومصالحنا الطائفيه والعشائريه
والقوميه المتخلفة عن مستوى مصالح العصر اليس ذلك اقل ممايمكن ؟؟
..
اليس ذلك اصبح مضرا ومضحكا الان لمن يسمع بتفاخرنا على الغرب..؟؟؟
وهكذا يمكن لكم يااخوتي الحسين بن علي ورحمة العاملي وعمار بن ياسر وكل
زوار هجر ان تدركوا انني لم اقفل موضوع الرساله الى قادة ايران بل
احاول شرح المقطع الاول منها وحسب..
علهم يفقهون..؟؟وطالما انهم يستمدون شرعيتهم من الفقه والتفقه فليرد
احدهم او من يتبرع عنهم؟؟ ويريني ان كان بدون مفموم الشكل الحيوي
يستطيع ان يفعل شيئا؟؟
وليصل الى قادة ايران المحترمين ان المطلوب ليس المسابقة على التقليد
بل على التجديد وفع وتوسيع مفهوم التوحيد لصل الى مستى البهة الكونيه
للمصالح المشتركه..؟؟
وان لايفرحوا بتصنيم دستور الخميني وان لا يتركوا المجال للذين يحلمون
بالفرح لانهيار الحيويه لاسلاميه السياسيه ..؟؟ للعودة للطقوسيه والطلب
من الناس الصلاة والدعاء للمهدي خمسة وعشرين ساعة في اليوم؟؟
فالامة التي انجبت الخميني لن تعجز عن التجديد
واننى لارى في الشاب مقتدى الصدر وهو رغم صغر سنه يغبر عن وعي وسلوك
حيوي مبشر
ودمتم لتحقيق ارادة الحياة الحريه
آخر تحرير من قبل معاصر1 بتاريخ 24-08-2003 في الساعة - 08:57 PM
أخبر المراقب عن هذا الرد | IP:
مخفي |